أثارت إصابة نيكو ويليامز، نجم أتلتيك بيلباو والمنتخب الإسباني، قلقًا كبيرًا في صفوف النادي الباسكي والاتحاد الإسباني لكرة القدم، بعدما سقط أرضًا خلال مواجهة فالنسيا التي انتهت بخسارة مفاجئة (0-1) على ملعب سان ماميس.
لحظة السقوط المفزعة
في الدقيقة 35 من المباراة، سقط الجناح الدولي أرضًا بعدما شوهد قبل لحظات وهو يمسك بالعضلة الخلفية لفخذه الأيسر (أوتار الركبة) إثر لقطة مؤلمة.
وكان يردد للأطباء بإيماءات توحي بالانزعاج الشديد: "لا يمكن أن يكون هذا، يا أخي".
لكن المشهد الأكثر إثارة للقلق جاء عند خروجه من غرفة الملابس، سواء بين الشوطين أو بعد نهاية المباراة، حيث ظهر وهو يعرج بشكل واضح وملحوظ.
توقيت كارثي
تأتي هذه الإصابة في أسوأ توقيت ممكن، حيث يخوض أتلتيك بلباو صراعًا محتدمًا على المراكز الأوروبية، وقبل شهر واحد فقط من انطلاق كأس العالم 2026، ما ضاعف من مخاوف جميع الأطراف المعنية.
تصريحات مقلقة من الشقيق
بعد المباراة، تحدث شقيقه إينياكي ويليامز في المنطقة الإعلامية، ولم تكن تصريحاته مطمئنة على الإطلاق.
وقال بقلق واضح: "الأمر مقلق للغاية بسبب توقيت الموسم الحالي. علينا الانتظار والأمل في ألا تكون الإصابة خطيرة. سيغيب خلال الأيام المقبلة، ولم يتبقَّ الكثير على كأس العالم".
وأضاف بنبرة أكثر قتامة: "أخبرني أنه لم يشعر من قبل بهذا النوع من الآلام، وعلينا الانتظار على أمل أن تكون الإصابة أخف ما يمكن".
فالفيردي يؤكد الأسوأ
من جانبه، أكد المدرب إرنستو فالفيردي أن الإصابة تتعلق بأوتار الركبة، وقال بأسف: "من الصعب بالنسبة لنا ألا نتمكن من الاعتماد عليه في هذه المرحلة الحاسمة".
فحوصات حاسمة ومخاوف متصاعدة
من المنتظر أن يخضع اللاعب في بداية هذا الأسبوع لفحوصات طبية دقيقة لتحديد مدى خطورة الإصابة.
ومع تبقي 3 جولات فقط على نهاية الموسم، يبدو من الصعب أن يتمكن نيكو ويليامز من ارتداء قميص أتلتيك بلباو مجددًا هذا الموسم.
كما سيترقب مدرب المنتخب الإسباني لويس دي لا فوينتي التقرير الطبي عن كثب، في ظل اقتراب موعد كأس العالم وأهمية اللاعب الحاسمة للمنتخب.