آخر تحديث :السبت - 16 مايو 2026 - 10:15 م

كتابات


عوض محمد بن الوزير.. قيادة صنعت الفارق في شبوة

السبت - 16 مايو 2026 - 09:54 م بتوقيت عدن

عوض محمد بن الوزير.. قيادة صنعت الفارق في شبوة

سعيد صالح الصقري

ما تشهد محافظة شبوة خلال المرحلة الراهنة حالة من الاستقرار والتحسن الملحوظ على مختلف المستويات، وهو ما يعكس حجم الجهود التي يبذلها محافظ المحافظة عوض محمد بن الوزير، الذي استطاع أن يرسخ حضوره كأحد أبرز القيادات الإدارية والسياسية التي حملت هموم شبوة وأبنائها على عاتقها، واضعًا مصلحة المحافظة فوق كل الاعتبارات.


ففي الجانب التنموي، شهدت شبوة خلال فترة قيادته تحريكًا لعجلة المشاريع والخدمات، سواء في مجالات الطرق والكهرباء والمياه أو دعم القطاعات الحيوية التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر. وقد عمل المحافظ على إعادة الاعتبار لدور الدولة ومؤسساتها، وسعى إلى تفعيل العمل الإداري والخدمي رغم الظروف الصعبة والتحديات الاقتصادية التي تمر بها البلاد.

أما في الجانب الأمني، فقد لعب عوض محمد بن الوزير دورًا بارزًا في تثبيت دعائم الأمن والاستقرار، ودعم الأجهزة الأمنية والعسكرية بما يعزز من هيبة الدولة ويحفظ أمن المواطنين. وقد انعكس ذلك بشكل واضح على واقع المحافظة، التي أصبحت أكثر استقرارًا مقارنة بمراحل سابقة شهدت اضطرابات واختلالات أثرت على حياة الناس ومصالحهم.


وفي الجانب الاجتماعي، حافظ المحافظ على علاقة قريبة من مختلف شرائح المجتمع، مستندًا إلى رصيد اجتماعي وقبلي وسياسي واسع، الأمر الذي ساعد في تقريب وجهات النظر واحتواء العديد من القضايا والخلافات، فضلًا عن دعمه للمبادرات المجتمعية والإنسانية التي عززت روح التكاتف بين أبناء المحافظة.


إن ما يميز عوض محمد بن الوزير ليس فقط حضوره الإداري والسياسي، بل قدرته على الجمع بين الحكمة والخبرة والقبول الشعبي، وهي عوامل جعلت الكثير من أبناء شبوة يرون فيه الخيار الأصلح لقيادة المحافظة في هذه المرحلة الحساسة، لما يمتلكه من رؤية وقدرة على إدارة الملفات المعقدة بروح المسؤولية والحرص على مستقبل شبوة وأبنائها.

لقد أثبتت التجربة أن شبوة تحتاج إلى قيادة تمتلك القرار والخبرة والعلاقة المتوازنة مع الجميع، وهي صفات وجدها كثيرون في المحافظ عوض محمد بن الوزير، الذي ما يزال يحظى بثقة واسعة لدى قطاعات كبيرة من المجتمع الشبواني، باعتباره رجل دولة يعمل من أجل استقرار المحافظة وتنميتها والحفاظ على مكانتها ودورها الوطني.


لا غرابة أن تقوم القنوات الإخوانية بمهاجمة محافظ شبوة لانه هو الدرع الحصين الذي تحطمت تحت حنكته وقيادته كل المشاريع المشبوهة وسقطت نهائيا.