نظّم البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن جلسة حوارية بعنوان (رؤى حول التعافي الحضري من تجربة البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن) وذلك ضمن أعمال المنتدى الحضري العالمي في دورته الثالثة عشرة (WUF13) بجمهورية أذربيجان، والتي عُقدت بجناح المملكة العربية السعودية المُشارك في المنتدى.
وناقشت الجلسة بحضور مساعد المشرف العام على البرنامج رئيس قطاع المشاريع والبرامج التنموية المهندس حسن العطاس، ووكيل وزارة الأشغال العامة والطرق لقطاع الاسكان الدكتور علي حسن، ومديرة قطاع الممارسات العالمية للتنمية الحضرية والقدرة على الصمود والأراضي بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفغانستان وباكستان في البنك الدولي الدكتورة كاثرين توفي، ومساعد المشرف العام للعلاقات المؤسسية في البرنامج رئيس قطاع الاتصال والتعاون الدولي عبدالله بن كدسه، تجربة البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن التي شكّلت نموذجًا للتعافي الحضري القائم على الربط بين القطاعات الحيوية مثل الطاقة والمياه والنقل، باعتبارها معززًا لاستقرار المدن، والأثر من المشاريع والمبادرات التنموية التي انعكست على تحسين الخدمات الأساسية، وامتدت إلى دعم القطاعين الصحي والتعليمي، وتعزيز قدرة المجتمعات على الصمود، وتنشيط الحركتين التجارية والاقتصادية.
واعتمدت التجربة نهجًا تنمويًا متكاملًا يقوم على العمل الميداني الفعّال، والشراكات مع المنظمات المحلية والاقليمية والدولية والأممية، وتوجيه التدخلات وفق الأولويات التنموية، بالتعاون الوثيق مع الحكومة اليمنية والسلطات المحلية ومنظمات المجتمع المدني، بما يسهم في استدامة الأثر.
كما انعكست تجربة التنموية للبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن التنموية في تعزيز الاستقرار، وتهيئة الظروف لمسار تعافٍ أكثر استدامة في المستقبل.
و شهدت المشاركة توقيع اتفاقية المرحلة الثانية من مشروع “المسكن الملائم” بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (UN Habitat)، إضافةً إلى عقد عدد من اللقاءات الثنائية، وإقامة جناح تعريفي يستعرض 287 مشروعًا ومبادرة تنموية قدمها البرنامج منذ تأسيسه في 2018، شملت قطاعات حيوية، في مقدمتها التعليم والصحة والطاقة والمياه والنقل إلى جانب الزراعة والثروة السمكية والبرامج التنموية وتنمية ودعم قدرات الحكومة اليمنية.