يصادف اليوم الذكرى الرابعة لرحيل القامة الوطنية والاجتماعية البارزة الشيخ محسن صالح الرشيدي ونجله علي محسن الرشيدي ورفاقهم، الذين استشهدوا في حادثة أليمة هزت وجدان أبناء يافع والوطن أجمع.
ومع مرور أربع سنوات على هذا الفقد، لا تزال ذكراهم العطرة حاضرة بقوة في القلوب، شاهدةً على سيرةٍ ملهمةٍ قوامها العطاء والإحسان ومواقف نبيلة سُجلت بأحرف من نور في سجل خدمة المجتمع وإصلاح ذات البين.
لقد رحل الشيخ محسن ونجله ورفاقه عن دنيانا، لكن أثرهم النبيل لم يرحل، فبقيت مآثرهم وأعمالهم الخيرية نبراساً يهتدي به كل من عرفهم أو لامس جانباً من فيض عطائهم، لتظل سيرتهم رمزاً للفخر والاعتزاز ومصدر إلهام للأجيال.