صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الخميس - 16 يوليو 2026 - 07:27 م
كتابات واقلام
وطن أنهكته سنوات الصراع و حرب استنزف فيها الإنسان
الخميس - 16 يوليو 2026 - الساعة 06:41 م
بقلم:
نائلة هاشم
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
منذ أكثر من عقد، لم تعد الحرب في بلادي مجرد مواجهة عسكرية، بل تحولت إلى واقع يومي أعاد تشكيل ملامح الدولة والمجتمع والاقتصاد. فقد خلفت سنوات الصراع واحدة من أعقد الأزمات الإنسانية والاقتصادية في العالم، وألقت بظلالها الثقيلة على مختلف جوانب الحياة، حتى بات المواطن يدفع ثمن حرب لم يجن منها سوى الفقر والخوف وفقدان الأمل.
اقتصاديا، استنزفت الحرب الموارد الوطنية بصورة غير مسبوقة. فتوقفت عجلة الإنتاج في قطاعات حيوية، وتراجعت الاستثمارات، وتعرضت البنية التحتية للدمار، فيما تقلصت فرص العمل واتسعت رقعة البطالة. كما أدت الانقسامات المالية والإدارية إلى اضطراب المؤسسات الاقتصادية، وانخفاض قيمة العملة في أجزاء من البلاد، وارتفاع معدلات التضخم، لتصبح القدرة الشرائية للمواطن في أدنى مستوياتها، بينما تواصل أسعار السلع والخدمات الأساسية ارتفاعها بشكل يفوق قدرة معظم الأسر.
ولم تتوقف آثار الحرب عند حدود الاقتصاد، بل امتدت إلى النسيج الاجتماعي الذي تعرض لتحديات عميقة. فقد دفعت الظروف المعيشية القاسية آلاف الأسر إلى النزوح، وحرمت أعدادا كبيرة من الأطفال من التعليم، كما اتسعت دائرة الفقر، ، في وقت تكافح فيه المجتمعات المحلية للحفاظ على الحد الأدنى من التماسك والتكافل.
أما على الصعيد السياسي، فقد خلفت سنوات الحرب حالة من الانقسام الداخلي، وأضعفت مؤسسات الدولة، وأعاقت بناء سلطة قادرة على إدارة شؤون البلاد بصورة مستقرة. وبين تعدد مراكز النفوذ وتباين الرؤى السياسية، تعثرت جهود الوصول إلى تسوية شاملة تضع حدا للصراع، بينما ظل المواطن ينتظر حلولا تنهي دوامة الأزمات المتلاحقة.
رغم كل هذه التحديات، لا تزال الموارد التي تمتلكها البلاد ، تعتبر هي المقومات القادرة على الإسهام في التعافي إذا ما توفرت بيئة آمنة ومستقرة. فبلادنا تزخر بثروات طبيعية وموقع جغرافي استراتيجي وطاقات بشرية شابة، إلا أن استمرار الصراع يحول دون استثمار هذه الإمكانات في مسار التنمية وإعادة الإعمار.
لقد أثبتت التجربة أن الحروب لا تصنع أوطانا مزدهرة، وإنما تخلف خسائر تتجاوز حدود الدمار المادي إلى تآكل الثقة، واستنزاف الإنسان، وتعطيل مسيرة التنمية. نحن اليوم بحاجة إلى مشروع وطني جامع يعيد الاعتبار للمواطن، ويضع المصلحة العامة فوق كل الاعتبارات، لأن بناء السلام الحقيقي هو الطريق الوحيد لاستعادة الدولة، وإنعاش الاقتصاد، وترميم المجتمع الذي دفع أثمانا باهظة وما يزال ينتظر فجر الاستقرار.
مواضيع قد تهمك
رويترز: إيران طلبت من الحوثيين الاستعداد لإغلاق باب المندب ح ...
الخميس/16/يوليو/2026 - 04:39 م
أفادت وكالة رويترز، نقلًا عن ثلاثة مصادر، بأن إيران طلبت من جماعة الحوثيين في اليمن الاستعداد لإغلاق مضيق باب المندب في البحر الأحمر، في حال شنت الولا
لحج تشهد تصعيدًا شعبيًا واسعًا رفضًا للوصاية وتمسكًا بحق تقر ...
الخميس/16/يوليو/2026 - 04:28 م
شهدت محافظة لحج، اليوم الخميس، مسيرة جماهيرية حاشدة أعقبها وقفة احتجاجية أمام مبنى السلطة المحلية، ضمن برنامج التصعيد الشعبي الذي دعا إليه المجلس الان
أبناء سقطرى يجددون التمسك بالقرار الجنوبي ويرفضون مشاريع الو ...
الخميس/16/يوليو/2026 - 03:09 م
شهدت محافظة سقطرى، اليوم الخميس، احتشادًا جماهيريًا لأبناء المحافظة القادمين من مختلف المديريات والمراكز والقرى، تحت شعار لا وصاية على قرارنا.. ولا مس
احتجاجات في المكلا: خدمات منهارة ورفض للإفراج عن الإرهابيين ...
الخميس/16/يوليو/2026 - 02:32 م
تواصلاً للبرنامج التصعيدي السلمي الذي دشنته القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمحافظة حضرموت الأسبوع الماضي، رفضاً لسياسات الهيمنة والوص
كتابات واقلام
عبدالعزيز شوبه.
معين المقرحي..ضريبة "الصوت الحر"..!
نائلة هاشم
وطن أنهكته سنوات الصراع و حرب استنزف فيها الإنسان
د.عبدالله عبدالصمد
لماذا يُمنع الجنوب من استخدام أدوات السياسة؟
فتاح المحرمي
حين تُدار الحرب بعقلية السلم.. أزمة قيادة لا أزمة موارد
صالح علي الدويل باراس
باب المندب وهرمز.. عندما تتحول الحرب إلى اقتصاد ممرات
اللواء علي حسن زكي
عدم التقاط لحظة التحول التاريخي... يؤجل الانتصار
صالح حقروص
مهارات الشباب… الطريق الأقصر إلى صناعة المستقبل
علي سيقلي
بين الموقف والموقع... لماذا تغيّر الخطاب؟