في سلسلة تغريدات بمنصة أكس روى القيادي الجنوبي هاني بن بريك، نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي الدور الذي أطلعت دولة الإمارات وقواتها المسلحة الباسلة في معركة التحرير في سائر مناطق الجنوب والشمال وكسر المشروع الإيراني الحوثي وتسجيل ملاحم بطولية معمدة بالدم والتضحيات الجسيمة ستظل محفورة في ذاكرة الشعب .
الشيخ هاني بن بريك يسجل من خلال هذه التغريدات الشهادات وفاء وعرفانا للحليف الاستراتيجي الذي ظل مددا -رغم الطعنات الغادرة - وفيا وأمينا للعهد.. وتعيد عدن تايم نشر تغريداته :
"في الحديث الصحيح: "ليس الخبر كالمعاينة".
وعلى حد قول الشاعر:
يا ابن الكرام ألا تدنو فتبصر ما
قد حدثوك فما راءٍ كمن سمعا
أصرت الإمارات على تحرير البلاد كلها، وراهنت على الرجال الصادقين ونجحت فحررت الجنوب من الحوثيين وعناصر القاعدة، وشمالاً حررت مأرب وسقط لها مئات الشهداء والجرحى في كل تلك المعارك، في صافر فقط في يوم واحد أكثر من خمسين شهيداً غير الجرحى، وفي تعز دعمت الإمارات المقاتلين الصادقين حتى كادوا ينجحوا فتحرك الإخونج فقتلوا الشهيد عدنان الحمادي، وطردوا المقاتلين السلفيين، ليبقى طربال تعز فاصلاً بين الحوثي وشرعية الإخونج. وهكذا المؤامرة كانت تحاك وتدار في الخفاء مع الإخونجية والحوثية لضياع البلاد وجعلها في توهان، بينما تُحَرك آلة الزور والبهتان الإعلامية لتشويه الإمارات والرجال الذين عملوا بكل صدق لتحرير البلاد.
المؤامرة كبيرة على الجنوب والشمال.
وفي الساحل الغربي، وجَّهت القيادة الإماراتية القوات الجنوبية لتحرير مدن وقرى الساحل الغربي وصولاً إلى المخا، وكان تحرير المخا في يناير 2017م قبل التحاق الأخ طارق صالح بالمقاومة، والهدف الرئيس هو مدينة الحديدة، الرئة التي يتنفس من خلالها الحوثي. ثم انطلقت القوات الجنوبية، مدعومة بالنخبة الإماراتية وبالعتاد الإماراتي، بعد تحرير المخا، فحررت قرى ومدن الساحل الغربي ما بين المخا والحديدة، وصولاً إلى الحديدة في أواخر 2018م، وكنا قد استقبلنا في مطلع 2018م الأخ طارق صالح لينظم قواته ويعيد تأهيلها في عدن، ويلتحق بقواتنا في الساحل الغربي، وكابدنا في سبيل هذه الخطوة تحديات كبيرة على المستوى الشعبي الجنوبي.
وكان طارق ورجاله من أصدق الشماليين في مواجهة الحوثيين في الساحل الغربي على قلة عددهم. ودخلت قواتنا الحديدة وحاصرت مطار الحديدة، والميناء بات تحت حصار القوات الجنوبية والتهامية وقوات طارق صالح، إلا أن القوة الأكبر كانت قوات العمالقة الجنوبية.
ومن الأمور العجيبة أن القائد الإماراتي الذي قاد عمليات الحديدة ميدانياً، وتحققت على يديه الانتصارات، هو ذاته من قاد تحرير عدن ولحج والعند، اللواء علي الطنيجي، حفظه الله وحفظ كل أبطال الإمارات وأبطال المقاومة.
ثم تأتي مؤامرة إيقاف تحرير الحديدة، طعنةً في الظهر لكل تلك الجهود والتضحيات.
لم يتضخم الحوثي إلا بالخيانة والجُبن والخور".