آخر تحديث :الإثنين - 20 أبريل 2026 - 03:22 م

الصحافة اليوم


اليمن في الصحافة الخارجية.. ضوء أخضر للشرعية لتحرير #صنعاء

الخميس - 23 نوفمبر 2017 - 10:43 ص بتوقيت عدن

اليمن في الصحافة الخارجية.. ضوء أخضر للشرعية لتحرير #صنعاء

عدن تايم/ خاص

ما زال الشأن اليمني يحظى بإهتمام كبير لدى الصحافة الخارجية التي ركزت يوم الأربعاء على تساقط القيادات الإنقلابية وتخلخل صفوفهم وإرتباك موقفهم في ظل إستمرار الخلافات المتفاقمة بينهم وبين حليفهم صالح وحزبه من جانب وبين قيادات الجماعة ذاتها من جانب أخر .

كما أهتمت الصحف والمواقع العربية والدولية بمعركة تحرير صنعاء ، وهي المعركة التي ما زالت حديث الصحف رغم مرور أكثر من عامين على تمركز قوات الجيش الوطني في منطقة نهم المتاخمة لصنعاء ، فيما كشفت مواقع أخرى عن وساطة تمت بين الحوثيين وقيادات إخوانية في محافظة البيضاء لتسليم المدينة وإنسحاب الحوثيين نحو جبهات أخرى .

وتنوعت أخبار المواقع والصحف الخارجية بشأن اليمن ، فبينما تحدث الكثير منها عن إعادة فتح مطار صنعاء لتوصيل المساعدات الإنسانية من قبل التحالف العربي ، ركزت أخرى على عمليات التحالف العربي وتحركاته في محافظة المهرة شرقي اليمن لتأمين أهم منافذ البلاد البرية .


تساقط القيادات يربك تحرك الميليشيات في اليمن

وأكدت صحيفة الوطن السعودية في تقرير لها أن الميليشيات الانقلابية في اليمن تعيش حالة من الانهيار والصدمات، إثر الخسائر الكبيرة التي تتلقاها في الأرواح والعتاد، بالتزامن مع تقدم القوات الشرعية واللجان الشعبية بدعم من التحالف العربي، في مواقع إستراتيجية مهمة، أبرزها العاصمة صنعاء وصعدة.

ونقلت عن مصدر عسكري يمني قوله أن نحو 14 عنصرا من ميليشيا الحوثي وصالح الانقلابية، لقوا مصرعهم أمس، إلى جانب سقوط عشرات الجرحى، إثر محاولتهم انتشال جثة قيادي ميداني كان لقي مصرعه في وقت سابق، خلال اشتباكات مع قوات الجيش الوطني في جبهة ميدي.

وأشار أن نحو 14 عنصرا من ميليشيا الحوثي وصالح الانقلابية، لقوا مصرعهم أمس، إلى جانب سقوط عشرات الجرحى، إثر محاولتهم انتشال جثة قيادي ميداني كان لقي مصرعه في وقت سابق، خلال اشتباكات مع قوات الجيش الوطني في جبهة ميدي.

وأوضحت أن صنعاء تشهد اختفاء عدد من القيادات الحوثية، عقب الإعلان عن القائمة السوداء لـ40 قياديا وعنصرا حوثيا، متهمون بجرائم الإرهاب. وتداول نشطاء ميدانيون داخل العاصمة، معلومات تفيد باختفاء 4 قيادات حوثية بارزة في الآونة الأخيرة، إلى جانب عناصر أخرى ميدانية، مشيرين إلى أن هواتفهم أيضا أصبحت خارج الخدمة. وكانت قوات التحالف أصدرت قائمة مطلوبين في وقت سابق، تضم 40 قياديا حوثيا متهما بجرائم إرهابية، ورصدت مكافآت مالية ضخمة لمن يدلي بأي معلومات تمهد للقبض عليهم.


الجيش اليمني يتلقّى «الضوء الأخضر» لتحرير صنعاء

صحيفة الإمارات اليوم أكدت في خبر لها يوم الخميس أن قوات الجيش اليمني حصلت على الضواء الأخضر لتحرير العاصمة صنعاء من أيدي الانقلابيين، وفقاً لمصدر عسكري، فيما سقط عدد من قيادات الميليشيات وعناصرها خلال المعارك والغارات التي شهدتها جبهات عدة، وسط تقدم الجيش في لحج، وتحريره جبلين.

ونقلت عن مصدر في الجيش الوطني ما كشفه عن تلقيهم «الضوء الأخضر» من قبل القيادة السياسية الشرعية لليمن وقيادة التحالف العربي المساند لها لدخول العاصمة صنعاء وتحريرها من الميليشيات الانقلابية، مشيراً إلى أن ذلك جاء بعد تقليها تأكيدات بأن معظم «قبائل طوق العاصمة» باتت مساندة للشرعية والتحالف، وأن ما نسبته 70% من سكان العاصمة باتوا مقتنعين بأهمية وضرورة إنهاء الانقلاب قبل حدوث كارثة إنسانية بالمدينة، نتيجة ممارسات الميليشيات ضد أبنائها.

وأكد المصدر استكمال جميع الاستعدادات والتجهيزات العسكرية والترتيبات الأخرى مع القبائل والمؤيدين للشرعية والتحالف لبدء عملية عسكرية واسعة من محاور وجبهات متعددة باتجاه العاصمة وسط غطاء جوي مكثف من قبل التحالف، وأن جميع الخطط وتحديد ساعة الصفر تم تسليمها من قبل قيادات الجيش الميدانية للقيادة الشرعية والتحالف في انتظار إعلانها رسمياً تحت مسمى يليق بمعركة تحرير العاصمة.

وأشار إلى أن اللقاء بين الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، ونائبه، الفريق الركن علي محسن صالح الأحمر، في الرياض، ناقش معركة العاصمة وإمكانية تحريرها في ظل تقدم الجيش في جبهات نهم والجوف ومأرب، إلى جانب خوض معارك متزامنة في جبهات حجة وصعدة وتعز وفتح جبهات جديدة في عمران وذمار، في ظل موافقة التحالف العربي والدول المساندة للشرعية على بدء معارك الحسم العسكري ضد الميليشيات بعد رفضها جميع خطط وبوادر السلام.

وكانت مقاتلات التحالف واصلت استهداف مواقع الميليشيات في نهم وقصفت تجمعاً لهم في «وادي عريشة» في منطقة الحنشات، وأخرى في منطقة «المهشاش» بحريب نهم، واستهدفت تعزيزات لهم في منطقة «بني زتر» بنهم، ما خلف قتلى وجرحى في صفوف الانقلابيين بينهم القيادي الحوثي البارز علي محمد الشريف وعدد من مرافقيه، إلى جانب خمسة عناصر من مديرية بني الحارث، كما لقي العقيد في قوات المخلوع صالح، محفوظ حسن مهدي الشعبي، وعدد من مرافقيه مصرعهم، إلى جانب مصرع القيادات الميدانية عصام شايف السودي وأيمن محمد القرماني وحسن أحمد المسعودي.

وتأتي تقدمات الجيش على تخوم العاصمة وسط تأكيدات بفرط عقد الشراكة بين طرفي الانقلاب بصنعاء، «الحوثي – صالح» وإعلان وزراء المخلوع في حكومة الانقلاب تعليق مشاركتهم فيها، ومقاطعة الاجتماعات الأسبوعية الدورية احتجاجاً على تصاعد انتهاكات الحوثيين للوزراء المؤتمريين.


عمليات عسكرية للشرعية لتأمين بوابة اليمن الشرقية

بدورها نشرت صحيفة مكة السعودية خبراً قالت فيه أن قوات الشرعية بدعم من التحالف العربي بدأت عمليات ضبط وتأمين منفذي صرفيت وشحن الحدوديين مع سلطنة عمان بمحافظة المهرة، وميناء نشطون الساحلي بالمحافظة لتعزيز الأمن ومكافحة عمليات التهريب.

وأضافت نقلاً عن مصدر محلي في المهرة أن تعزيز الأمن والاستقرار في المهرة يحتل أولوية قصوى لدى الشرعية والسلطة المحلية، للحد من استغلال أي ثغرات أمنية تؤثر أو تعيق حالات الأمن والاستقرار التي تعيشها المحافظة.

مشيرة بأن وصول تعزيزات عسكرية وأمني ة من التحالف تشمل سيارات دفع رباعي ومعدات عسكرية إلى مدينة الغيظة عاصمة المهرة «بوابة اليمن الشرقية» يأتي في إطار التعاون والتنسيق بين الشرعية اليمنية والتحالف العربي لتعزيز أواصر التعاون الأمني ومكافحة التهريب بكل أنواعه.

وتمتاز المهرة إلى جانب وجود منفذين بريين فيها مع سلطنة عمان، بامتلاكها أطول شريط ساحلي باليمن يقدر بـ560 كلم على بحر العرب، وميناء بحري يسمى «نشطون». والمهرة أو ما يطلق عليها بوابة اليمن الشرقية، تعد ثاني أكبر محافظة يمنية من حيث المساحة بعد حضرموت، وتربطها حدود برية مع عمان يصل طولها إلى 288 كلم، ويشكل سكانها ما نسبته 0.5% من إجمالي سكان الجمهورية، لذلك تعد أقل المحافظات من حيث السكان، وعدد مديرياتها 9 مديريات، ومدينة الغيضة مركز المحافظة.


الحوثيون يمنعون وزراء صالح في حكومة الانقلاب من التصرف بالأموال

كما نشرت صحيفة الرأي الكويتية تقريراً كشف فيه عن أحدث مؤشر على تصاعد الخلاف بين شريكي الانقلاب على الشرعية في اليمن،وقالت الصحيفة أن الحوثيين بدأوا في تجميد التحركات المالية للجهات الحكومية التي يسيطر عليها حليفهم حزب الرئيس السابق علي عبدالله صالح (المؤتمر الشعبي العام)، كما شرعوا في تضييق الخناق على الشركات التي يعتقدون أنها تدعم الحزب.

وأضافت أن رئيس ما يسمى بـ«المجلس السياسي الأعلى»، وهو تحالف بين «المؤتمر» والحوثيين، صالح الصماد، الذي يوصف بـ«حاكم صنعاء»، أصدر أوامر بوقف قرارات كل من وزير النفط في حكومة الانقلاب ذياب بن معيلي ووزير الاتصالات جليدان محمود جليدان، وتجميد أي تحويل مالي من جليدان إلى البنك المركزي و«كاك بنك» الحكوميين في صنعاء.

والوزارتان تتمتعان بإيرادات مالية، ومحسوبتان على حزب صالح، وقد أثارت هذه الأوامر استياء في صفوف أنصار «المؤتمر» واعتبروا ما حصل «انقلاباً» على الاتفاق بين طرفي الانقلاب حول تقاسم الإدارة.

كما نقلت ما قاله وزير الشباب والرياضة في حكومة الانقلابيين حسن زيد، المحسوب على الحوثيين، إن صالح «على صلة بتنظيم (القاعدة)»،، متهماً إياه بـ «اللعب بكل الأوراق واستخدامها، كما يستخدم الحوثيين في اليمن».

وأضاف «كنت أنكر تماماً أي علاقة بين صالح و(القاعدة)، إلى أن التقيت يوماً في دار الرئاسة به وعنده جمال النهدي الذي نفذ عملية فندق عدن، وكذلك طارق الفضلي».

وتابع أن صالح «استخدم (القاعدة) لإقلاق الأميركيين والأوروبيين وابتزازهم وحصل منهم على أموال لمحاربة (القاعدة) التي كان يغذيها، وقد اعترف بذلك، محملاً الأميركيين المسؤولية ولم يخجل في الاعتراف».


«التحالف العربي» يفتح ميناء الحديدة ومطار صنعاء اعتباراً من غد

صحيفة الحياة السعودية نشرت خبر إعادة فتح مطار صنعاء وميناء الحديدة أمام الرحلات الإغاثية والإنسانية ، وقالت أن قيادة قوات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن أعلنت عن إعادة فتح ميناء الحديدة ومطار صنعاء لاستقبال المواد الإغاثية والإنسانية الطارئة، اعتباراً من (الخميس). وكشف التحالف عن عزمه إعلان خطة عمليات إنسانية شاملة تهدف إلى مساعدة الشعب اليمني وإغاثته وتسهيل وصول المواد الغذائية لجميع المحافظات اليمنية.

وقال التحالف في بيان أصدره قبل قليل، إن هذه الخطوات ستتم وفق «الإجراءات المعتمدة لدى خلية الإجلاء والأعمال الإنسانية اعتباراً من الساعة الـ12 من يوم غد الخميس».

وجددت قيادة التحالف دعوتها الأمم المتحدة إلى «سرعة إرسال فريق مختص للاجتماع مع المختصين في قيادة قوات التحالف لمراجعة وتحسين آلية التحقق والتفتيش الخاصة بالأمم المتحدة (UNIVN) بما يحقق أفضل الممارسات التي تحمي الشعب اليمني وتسهل وصول المواد الإغاثية والإنسانية إليه وتمنع الميليشيات الحوثية من تهريب الصواريخ واستهداف دول الجوار».

إلى ذلك، استجاب التحالف اليوم لطلب اللجنة الدولية للصليب الأحمر للسماح بإخلاء خمسة أشخاص من موظفيها هم: سيدة برازيلية، وهندي، وكندي، وأفغاني وسوري، لاعتبارات إنسانية طبية تتطلب مغادرتهم اليمن. وأصدر التحالف التصاريح اللازمة لنقلهم من مطار صنعاء.


الحوثيون يُسلمون البيضاء لجماعة الإخوان الإرهابية برعاية قطرية إيرانية

من جانبه نشر موقع 24 الإماراتي خبر عن إتفاق تم بين الحوثيين وقيادات إخوانية لتسليم محافظة البيضاء للإخوان وإنسحاب الحوثيين نحو جبهات أخرى .

وقال الموقع وفقاً لمصادر "إن جماعة الحوثيين الانقلابية الموالية لإيران تسعى لتسليم محافظة البيضاء اليمنية لتنظيم جماعة الإخوان الإرهابية، في أعقاب مشاورات طويلة بدأت قبل أشهر".

وكشف مصدر من المقاومة في البيضاء، أن الاتفاق على "تسليم البيضاء للإخوان لتكون موطئ قدم لهم وللتنظيمات الإرهابية، التي تتعرض لحرب واسعة، وغارات جوية للطيران الأمريكي في البيضاء".

وأضاف: "ما نخشاه اليوم، هو أن تصبح البيضاء معسكراً كبيراً للتنظيمات الإرهابية التي يحتضنها الإخوان في اليمن، وتمولها قطر".

وقالت مصادر سياسية لذات الموقع إن :"اتفاقاً حوثياً إخوانياً وقع، وتُسلم البيضاء بمقتضاه للإخوان، في صفقة سياسية رعتها قطر وإيران".

واعترف القيادي الإخواني، االموجود على قائمة الأسماء المتورطة في تمويل الإرهاب في اليمن، عبدالوهاب الحميقاني، بأن "الحوثيين بعثوا بوساطات لتسليم محافظة البيضاء".

وبرر الحميقاني ذلك، بأن الحوثيين يسعون إلى تعزيز جبهة نهم شرق صنعاء.



«التحالف» يناقش آليات الجهود الإنسانية المقدمة لليمن

صحيفة عكاظ السعودية نشرت تقريراً عن إجتماع السفراء والملاحق العسكرية لدول تحالف دعم الشرعية في اليمن الذي عقد يوم الأربعاء في الرياض ، وقالت أن الحاضرين أتفقوا على وضع الآليات اللازمة لتعزيز التكامل والتنسيق بكافة المجالات الإنسانية والسياسية والعسكرية، لضمان استمرارية تحقيق الأهداف المرسومة للتحالف، وصولا إلى استكمال بسط الحكومة الشرعية سيادتها على الأراضي اليمنية كافة.

وأكدوا على آليات تنفيذية للعمل المشترك بين دول التحالف لدعم الشرعية في اليمن. وناقشوا اعتداءات ميليشيات الحوثي وصالح وتهديدها المستمر للمملكة ولدول المنطقة، ومنها الصاروخ الذي استهدفت به ميليشيات الحوثي مطار الملك خالد الدولي في الرياض بدعم من إيران وحزب الله، مما يعكس استمرار تواطؤ إيران وحزب الله والحوثيين وإصرارهم على زعزعة أمن واستقرار المنطقة وتهديدهم بالصواريخ الباليستية وتجاهلهم للقرارات الدولية، ومنها
القرار الأممي 2216 ،وتهديد خطوط الملاحة البحرية وإعاقة إيصال المساعدات الإنسانية.

كما تمت مناقشة الجهود الإنسانية المقدمة لليمن من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، والهلال الأحمر الإماراتي، ودولة الكويت، ومنظمات الأمم المتحدة. كما تم التنويه بالمساعدات الإنسانية التي تقدمها دول التحالف لليمنيين داخل دولهم، وتم التأكيد من قبل المجتمعين على دعم إيصال المساعدات الإنسانية والعمل على تسهيل عبورها ومواجهة التهديدات الحوثية للممرات الإنسانية ودحض ادعاءاتهم واتهاماتهم لدول التحالف، وكشف ما تقوم به هذه الميليشيات من إعاقة للمساعدات الإنسانية والسطو عليها وتجنيد للأطفال.


واشنطن تلاحق شبكة إيرانية زوّرت العملة اليمنية

وعادت صحيفة الوطن السعودية لتنقل ما قالته وزارة الخزانة الأميركية، إنها قررت فرض عقوبات على شبكة إيرانية تتكون من أفراد وشركات، ساعدت في تزييف وتزوير أوراق نقدية يمنية تصل قيمتها إلى مئات الملايين من الدولارات، لمصلحة فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

وأضاف البيان بأن الشبكة الإيرانية تحايلت على قيود التصدير الأوروبية، من أجل تقديم الإمدادات ومعدات التزييف، لضخ ملايين الدولارات المزيفة في النبك المركزي اليمني التابع للانقلابيين في العاصمة صنعاء، محذرة من أن أي تعامل مع شبكة فيلق القدس ستكون له تداعيات وعقوبات دولية جسيمة.

وسمّت الخزانة الأميركية أشخاصا إيرانيين يعملون لمصلحة الأنشطة التخريبية لفيلق القدس في المنطقة، إلى جانب شركات وكيانات أخرى عملت على استخدام بنوك وشركات أوروبية في الواجهة، للتهرب من الملاحقة القانونية الدولية، باعتبار أن واشنطن تصنّف ميليشيا فيلق القدس ضمن قوائم الإرهاب عام 2007.


جرحى يمنيون يعودون إلى عدن بعد العلاج في الهند على نفقة الإمارات

وكالة الأنباء الإماراتية نشرت خبراً عن عودة عدد من الجرحى اليمنيين يوم الأربعاء الى العاصمة عدن بعد تلقي العلاج في مستشفيات الهند على نفقة الهلال الأحمر الإماراتي، مشيرة بان الجرحى العائدين ومرافقوهم ثمنوا الوقفة الأخوية لدولة الإمارات إلى جانبهم وما قدمته لهم حتى يعودوا لممارسة حياتهم مجدداً مفعمين بالأمل في غد أفضل، موجهين أسمى آيات الشكر والعرفان إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، الذي عكست وتعكس توجيهاته الكريمة اهتمام الإمارات قيادة وحكومة وشعباً بالشعب اليمني.

وتأتي عودة هذه المجموعة من الجرحى اليمنيين إلى بلادهم، بعد رحلة علاج ناجحة، في الوقت الذي يتلقى فيه ما تبقى منهم الرعاية المكثفة لتحسين أوضاعهم الصحية.

ويأتي التكفل بعلاج هؤلاء الجرحى في إطار الدعم المتواصل الذي تقدمه دولة الإمارات للأشقاء في اليمن، للتخفيف من معاناتهم والوقوف إلى جانبهم في ظل الظروف الصعبة التي يواجهونها جراء الحرب والانتهاكات المتواصلة التي تشنها الميليشيات الحوثية الانقلابية ضدهم.


زلزال بقوة 4.6 درجات يضرب جنوبي اليمن

وتناقلت وكالات أنباء عالمية خبراً عن زلزال خفيف ضرب منطقة خليج عدن يوم الأربعاء ، كما هو الحال مع موقع روسيا اليوم الذي قال بأن زلزال بقوة 4.6 درجة بمقياس ريختر يوم الأربعاء محيط خليج عدن جنوبي اليمن.

وأكد مركز رصد الزلازل في جامعة السلطان قابوس العمانية وقوع الزلزال، بينما أشار موقع "المسح الجيولوجي" الأمريكي أن الزلزال رُصد على بعد 71 كيلومترا عن ساحل مدينة قشن التابعة لمحافظة المهرة وتوجد بؤرته على عمق 10 كيلومترات.

تجدر الإشارة إلى أن مناطق حدودية بين العراق وإيران شهدت في الأسابيع الماضية هزات أرضية مدمرة خلفت نحو 500 قتيل.


القضاء اليمنى يستأنف عمله فى عدن بعد انقطاع ثلاث سنوات

ونشرت وكالة فرانس 24 خبر إستئناف القضاء اليمني لمزاولة عمله من عدن عقب نحو 3 سنوات من الإنقطاع ، وقالت أن المحكمة الجزائية الابتدائية المتخصصة لأمن الدولة فى عدن جنوب اليمن يوم الأربعاء، بدأت محاكمة يمنيين بتهمة القيام "بأعمال إرهابية"، مستانفة عمل الجهاز القضائى بعد انقطاعه منذ العام 2015 فى جنوب البلاد بسبب الحرب.

وأضافت أن المحاكمة إنطلقت فى قصر العدل الذى تم ترميمه فى المدينة الجنوبية التى اعلنتها حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادى المعترف بها دوليا عاصمة مؤقتة لليمن ، وأكد رئيس النيابة الجزائية فى عدن القاضى محمد على صالح ان هذه "المحاكمة ستكون بداية لمحاكمات فى قضايا الإرهاب والاتجار بالمخدرات والترويج لها" مشددا على جهوزية القضاء والنيابات "لمحاكمة كل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن والمواطن".

وتسعى حكومة هادى عبر استئناف المحاكمات إلى اعطاء مؤشرات على عودة الأمور إلى طبيعتها فى عدن حيث تعذر على المواطنين اللجوء إلى المحاكم منذ 2015 بسبب العنف.

وأفادت مصادر قضائية أن المحكمة المتخصصة لأمن الدولة التى تنظر فى القضايا المتعلقة "بالإرهاب والقرصنة البحرية وتجارة المخدرات" لم تعمل منذ 2014.

أضافت المصادر أن المحاكم المتخصصة فى قضايا الحق العام التى تتخذ مقرا فى قصر العدل نفسه ستستأنف عملها الخميس، بعد انقطاعه منذ 2015.


أطفال يعبرون إلى المدرسة على صراط الألغام في تعز

بدورها نشرت صحيفة العرب اللندنية تقريراً إنسانياً يتحدث عن أطفال محافظة تعز ، وقالت أن عبر حقل من الألغام يحاول الطفل اليمني يونس إبراهيم (14 عاما) وشقيقاه بسام (11 عاما) ويوسف (9 أعوام) الوصول إلى مدرستهم في حي حبيل سلمان جنوب غربي مدينة تعز (جنوب غرب).

وأضافت : "منذ شهرين عادت الدراسة في مدرسة “الشيخ إبراهيم عقيل”، لكن المدرسة تحيط بها العشرات من الألغام مزروعة بشكل عشوائي، ما جعل الكثير من الأهالي يعزفون عن إرسال أطفالهم إلى المدرسة، التي تضم المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية.

لكن في النهاية استسلم الأهالي لإعادة فتح المدرسة المدمرة، فأغلب مدارس المدينة أغلقت أبوابها أمام أطفالهم، إذ أن منها ما يعاني ازدحاما شديدا، وأخرى يسكنها نازحون من الريف، جراء الحرب المستمرة منذ نحو ثلاث سنوات.

ويقول إبراهيم علي، والد الأطفال الثلاثة، “لم أجد مدرسة أخرى تستقبلهم، ولهذا اضطررت إلى إلحاقهم بمدرسة الشيخ إبراهيم عقيل، رغم المخاطر التي قد يتعرضون إليها”.

ويوضح أن “الطرق التي يمر منها الأطفال إلى المدرسة لا تزال مزروعة بالألغام، رغم أن الفرق الهندسية التابعة للقوات الحكومية، التي تسيطر على المدينة، أجرت مسحا في وقت سابق لنزعها”.

وتابع “أخاف عليهم فعلا من تعرضهم للألغام، فالكثير من أبناء الحي أُصيبوا بتلك الانفجارات، ولا أتمنى أن أشاهد أحدهم معاقا”.

بحذر يحاول قرابة 950 طالبا أن يسلكوا طريقا واحدا إلى المدرسة، فالخروج عن خط سيرهم قد يكلّفهم حياتهم، وهذا ما يحذرهم منه يوميا الآباء ومدير المدرسة عبدالغني الحيدري.

وكانت الميليشيات الحوثية قد حولت المدارس إلى مواقع عسكرية في كل المحافظات التي سيطرت عليها، إلى جانب استخدامها كمخازن للأسلحة والذخائر، ودمرت أكثر من 1700 مدرسة خلال الحرب وأجبرت الطلاب على القتال في صفوفها.

وكشفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” عن أنه تم إغلاق 3584 مدرسة بسبب المخاطر الأمنية أو لتحويلها إلى ثكنات عسكرية من قبل ميليشيا الحوثي وصالح، وتعرضت نحو 22 جامعة حكومية وأهلية لأضرار مباشرة وغير مباشرة، وحرمت الميليشيات أكثر من 2.5 مليون طالب يمني من التعليم.

ويقول الحيدري إن “المدرسة كانت مزروعة بشكل كثيف بالألغام إبان السيطرة عليها من قبل مسلحي جماعة أنصار الله (الحوثي) وحلفائهم من القوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح (1978-2012)”.

ويضيف “كانت المدرسة موقعا عسكريا، وكان يُمنع الاقتراب منها نظرا لكثافة الألغام المزروعة فيها، لكننا حاولنا مسح الطرق المؤدية إليها والساحة الرئيسية في المدرسة، ونعتقد في الأغلب أن الخطر قد زال رغم مخاوف الأهالي”.

ويشير إلى أن “أحد الألغام انفجر حينما كان الفريق الهندسي يعمل على مسح ساحة المدرسة، دون أن يسفر عن ضحايا”.

لكن رغم ذلك يقر بأن “الخطر لا يزال موجودا، فالفناء الخلفي للمدرسة يحوي العشرات من الألغام، لذلك أقام عدد من أهالي المنطقة جدارا صغيرا لتحذير الأطفال، لعله يفصلهم عن المناطق الخطرة”.

ويشدد مدير المدرسة على أن “الأطفال رغم ذلك لا يعون كثيرا معنى الألغام، ونخشى أن يتسلل أحدهم إلى هناك”.

ويوميا، يحرص الحيدري على مراقبة الأطفال، لا سيما في أوقات الاستراحة، ويقول “نسعى إلى استمرار التعليم في ظل هذه الظروف، ونخشى من أن تتسبب الألغام في سقوط ضحايا، وسيكون ذلك ذكرى مؤلمة للمدرسة وللأطفال”.

وحول عدم نزع الفرق الهندسية للألغام في المنطقة الخلفية من المدرسة، يقول إن “الفريق الهندسي لا يملك إمكانيات تمكنه من مواصلة عمله، خصوصا أن المنطقة تحوي أشجارا، كما أن الألغام زُرعت بشكل عشوائي.

ورغم المخاطر إلا أنه حتى اليوم لم يسجل أي حادث من انفجار لغم في المدرسة”.


ويدعو مدير المدرسة الفرق الهندسية في القوات الحكومية، ومنظمة الصليب الأحمر، إلى العودة لنزع الألغام بشكل كامل، وإعادة إعمار المدرسة المدمرة بفعل الحرب التي شهدتها في النصف الأخير من 2015 والنصف الأول من 2016. وبينما لا يزال العالم يحتفل بيوم الطفل، الذي يوافق 20 نوفمبر سنويا، يشبّك يونس يوميا أصابع يديه في أصابع شقيقيه خلال عودتهم إلى المنزل بعد انتهاء اليوم الدراسي، ويسلكون ممرات ملتوية، لتفادي خطر الألغام، التي ربما قد يكون أحدها مزروعا في طريقهم.

ويناشد يونس، الذي يدرس في الصف الثاني من المرحلة الإعدادية، وأقرانه المنظمات الدولية مساعدتهم في التخلص من الألغام، ليحظوا بفرصة لممارسة أنشطتهم المدرسية بحرية دون مخاوف.

ويحرص الآلاف من الأطفال في مدينة تعز المحاصرة من قبل الحوثيين وقوات صالح، منذ أغسطس 2015، على أن يحظوا بفرصتهم لتلقي تعليمهم، وإن كان في ظل ظروف حرجة وبالغة القسوة.

وتتهم الحكومة اليمنية مسلحي الحوثي وصالح بزرع الآلاف من الألغام والمتفجرات في أحياء ومنازل بالمدينة.

تقول غادة كشاشي، رئيسة قسم حماية الطفل في مكتب يونيسف باليمن “مخاطر الألغام الأرضية موجودة في اليمن منذ سنوات، لكن المشكلة أصبحت جلية أكثر الآن وتحتاج إلى استجابات عاجلة”. وسجلت الحكومة مقتل 420 شخصا، وإصابة 430 آخرين؛ بسبب الألغام منذ اندلاع الحرب الأهلية مطلع عام 2015.

ولمعالجة هذا الوضع الخطير، اقترحت يونيسف وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومنظمة رعاية الأطفال خطة عمل “لإزالة الألغام في المناطق المتضررة”.

ومن بين الأنشطة المقترحة تنظيم حملات للتوعية الشاملة بمخاطر الألغام في المدارس ومخيمات النازحين والتجمعات والمجتمعات المحلية في المحافظات المتضررة من الصراع، إضافة إلى القيام بعمليات واسعة النطاق لإزالة الألغام.