صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الثلاثاء - 19 مايو 2026 - 12:20 ص
كتابات واقلام
شبوة.. فجوة لا تُغطّى بالأطقم العسكرية
السبت - 18 أبريل 2026 - الساعة 07:18 م
بقلم:
صالح حقروص
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
ما يجري في شبوة اليوم يثير تساؤلات جوهرية حول منطق إدارة الملف العسكري، وحدود الفارق بين “إعادة التموضع” و“إعادة إضعاف الجبهة دون قصد معلن”. فاستبدال قوات ميدانية ذات خبرة قتالية واسعة، مثل القوات التي كانت في خطوط المواجهة ضد الحوثيين، بتشكيلات ناشئة تحت مسمى “دفاع شبوة”، ثم الاكتفاء بدعم لا يتجاوز 24 طقماً عسكرياً موزعة على ثلاثة ألوية، لا يمكن التعامل معه بوصفه تعزيزاً حقيقياً للجاهزية.
المشكلة ليست في تغيير التشكيلات العسكرية بحد ذاته، فهذا أمر وارد في سياقات الحرب وإعادة التنظيم. لكن الإشكال الحقيقي يكمن في حجم الفجوة التي تُترك خلف هذا التغيير، دون توفير بديل مكافئ من حيث التدريب والتسليح والخبرة القتالية. فالقوات التي جرى نقلها لم تكن مجرد أرقام في هيكل عسكري، بل وحدات خاضت معارك فعلية، وراكمت خبرة ميدانية لا يمكن تعويضها بسرعة أو بأدوات محدودة.
في المقابل، تبدو التشكيلات الجديدة وكأنها تُدفع إلى واجهة مهمة ثقيلة دون امتلاكها لنفس مستوى الجاهزية الذي كانت عليه القوات السابقة. وهنا تحديداً تظهر الإشكالية: ليس في النوايا المعلنة، بل في النتيجة العملية على الأرض.
إن القول بأن 24 طقماً عسكرياً يمكن أن يشكل بديلاً عن قوة قتالية مخضرمة هو تبسيط مخل لطبيعة العمل العسكري. فالقوة لا تُقاس بعدد المركبات أو حجم الدعم اللوجستي فقط، بل بمنظومة متكاملة تشمل التدريب، الانضباط، الخبرة، وسلاسل القيادة الميدانية. وأي خلل في هذه المنظومة ينعكس مباشرة على مستوى الأمن والاستقرار.
من هذا المنظور، لا يبدو المشهد في شبوة تعزيزاً بقدر ما هو إعادة توزيع غير متكافئ للقدرات، يترك فراغاً واضحاً في مستوى الجاهزية القتالية، ويضع عبئاً كبيراً على تشكيلات لا تزال في طور التأسيس.
وبعيداً عن لغة المجاملة السياسية، فإن السؤال الذي يفرض نفسه اليوم ليس حول “تبرير” ما حدث، بل حول نتائجه: هل تم بالفعل بناء قوة قادرة على ملء الفراغ الذي تركته القوات السابقة، أم أن المحافظة دخلت مرحلة انتقالية أمنية مكلفة، عنوانها الأبرز هو فجوة بين المهام الميدانية والإمكانات المتاحة؟
في النهاية، لا يُقاس نجاح أي إعادة هيكلة عسكرية ببيانات الدعم أو عدد الأطقم، بل بقدرتها على الحفاظ على ميزان القوة في الميدان. وحتى الآن، هذا الميزان في شبوة يبدو غير مستقر بما يكفي لطمأنة الواقع الأمني.
الصحفي صالح حقروص
2026/4/18م
مواضيع قد تهمك
الباحث بلال غلام في نقابة الصحفيين الجنوبيين : التوثيق لدى ا ...
الإثنين/18/مايو/2026 - 10:12 م
تفاصيل فعالية نقابة الصحفيين والاعلاميين الجنوبيين مع الباحث Bilal Hussein وتجربة بحثية في الارشيفات البريطانية استضافت نقابة الصحفيين والإعلاميين الج
وزير الشؤون الاجتماعية يشدد على ضرورة الإسراع في النطق بالأح ...
الإثنين/18/مايو/2026 - 09:43 م
اطّلع معالي وزير الشؤون الاجتماعية والعمل، مختار اليافعي، اليوم، في العاصمة عدن، على سير عمل اللجنة التحكيمية المختصة بالفصل في منازعات العمل، وخططها
مكتب وزارة التربية والتعليم بالعاصمة عدن يحدد موقفه من حادثة ...
الإثنين/18/مايو/2026 - 08:44 م
عدن الاعلام التربوي أدان القطاع التربوي بالعاصمة المؤقتة عدن يتقدمهم مدير مكتب التربية والتعليم بعدن الدكتورة مايسة محمود عشيش ووكيل المحافظة لشؤون ال
عاجل / بيان للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي ...
الإثنين/18/مايو/2026 - 08:10 م
أدان المجلس الانتقالي الجنوبي العربي بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الذي استهدف محطة براكة للطاقة النووية في دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، مؤك
كتابات واقلام
ناصر بو صالح
الوداع المرّ .. رحيل هادي الخرماء
احمد عبداللاه
مِيليشيات إعلامية
د.محسن باشجيرة
إلى قيادة الدولة: أنظروا إلى من قادوا الأمم بالكفاءة لا بالشكل
د.توفيق جوزوليت
المغرب يعيش أزمة الديمقراطية ، حين تحولت الأحزاب إلى أدوات السلطة لا صوتا للمجتمع
د.أمين العلياني
قضية الجنوب: بين تعريف الإرادة واغتصاب فئات المجتمع
وجدي السعدي
الشراكة مع الحوثيين: خطأ استراتيجي سيدفع ثمنه اليمنيون شمالاً وجنوباً
احمد عمر حسين
ماذا تبقى من التحالف والقرار 2216م ؟؟!!
جمال باهرمز
التمثيل المزدوج اخطر سلاح ضد الجنوب