رفض الملازم اول " ابو بكر عمر بن حسينون" ترقيته الى رتبة نقيب بقرارات فوضوية اصدرها الفار " رشاد العليمي " شملت الكثير من الدخلاء على السلك العسكري لما يعرف بقوات حماية حضرموت منهم تجار ومشائخ واعلاميين ومغتربين ليس لهم علاقة بالجندية ولم يدخلوا معسكرات تدريب او تأهيل البته . وفتح بن حسينون النار على عمرو بن حبريش وقال في بيان للراي العام
أعلن بشكل واضح وصريح رفضي للترقية إلى رتبة نقيب التي مُنحت لي من قبل قوة حمايه حضرموت، لأنني أؤمن أن الكرامة والمبدأ لا تُشترى بالرتب، وأن حقوق الشعوب لا تُقايض بالامتيازات والمناصب.
لقد التحقنا بقوة حماية حضرموت ونحن نحمل هدفاً واحداً لا لبس فيه: الدفاع عن الأرض والعرض، وحماية حقوق أبناء حضرموت، والوقوف في وجه كل من يحاول الانتقاص من إرادة أهلها أو الالتفاف على مطالبهم. لم نلتحق بحثاً عن نجمة إضافية على الكتف، ولا طمعاً في منصب أو مكسب شخصي، بل انطلاقاً من واجب وطني وأخلاقي تجاه أرضنا وأهلنا.
لكن الواقع الذي نراه اليوم يفرض علينا قول الحقيقة مهما كانت مؤلمة. فبينما يعيش أبناء حضرموت أوضاعاً معيشية صعبة ويكابدون الفقر والحرمان وانهيار الخدمات، نجد أن كثيراً ممن تصدروا المشهد باسم الدفاع عن حضرموت انشغلوا بمصالحهم الخاصة وامتيازاتهم الشخصية، وابتعدوا عن هموم المواطن الذي منحهم ثقته وآماله.
لقد رفعوا شعارات الحكم الذاتي وحقوق حضرموت ، وقدموا أنفسهم على أنهم حماة المشروع الحضرمي والمدافعون عن إرادة أبنائه، لكن الأيام كشفت أن تلك الشعارات لم تكن بالنسبة للبعض سوى شماعة للتعبئة والحشد، وغطاء لتحقيق مآرب أخرى لا علاقة لها بحقوق الناس ولا بمستقبل حضرموت. وعندما حانت لحظة المواقف الحقيقية، تراجع الخطاب، وغابت المطالب، وبقي المواطن وحده يواجه معاناته اليومية.
كيف يمكن أن نقبل بالترقيات والتكريمات بينما الحقوق التي خرج الناس من أجلها ما زالت معلقة؟ وكيف يمكن أن نفرح بالمناصب بينما من يفترض أنهم يتحدثون باسم حضرموت يقضون أوقاتهم متنقلين بين فنادق الرياض وقاعات الاجتماعات، بعيداً عن الشارع الذي يدفع ثمن الأزمات والتهميش؟
إن رفضي لهذه الترقية ليس اعتراضاً على الرتبة بحد ذاتها، وإنما رفض لأن أكون جزءاً من مشهد يُراد له أن يمنح صورة زائفة عن الرضا والإنجاز، بينما الحقيقة على الأرض مختلفة تماماً. وأؤكد أن شرفي الحقيقي سيظل في الوقوف إلى جانب أبناء حضرموت والدفاع عن حقوقهم المشروعة، لا في حمل رتبة عسكرية تأتي في وقت لم تتحقق فيه الأهداف التي من أجلها التحقنا بهذا المسار.
سيبقى موقفنا ثابتاً: حضرموت أكبر من المناصب، وأكبر من المصالح الضيقة، وأكبر من كل من حاول استغلال قضيتها لتحقيق مكاسب شخصية أو سياسية. وسنبقى أوفياء للأرض وللشعب، حتى تتحقق الحقوق التي خرج من أجلها أبناء حضرموت وضحوا في سبيلها.
والله على ما أقول شهيد
ابوبكر عمر بن حسينون
19/6/2026