تعيش مديرية ميفعة بمحافظة شبوة اختناقًا في المواصلات والحركة التجارية بعد الغياب التام لمادة البترول لليوم الخامس على التوالي، مما تسبب في تعطيل مصالح الناس.
ودعا أبناء المديرية إلى وضع حلول للوضع المأساوي الذي يعد أزمة بل صار تهديدًا مباشرًا لحياة المواطنين، مما يستدعي ضخ كميات إسعافية.
وأوصى المواطنون السلطات المحلية باتخاذ التدابير اللازمة، منها تشكيل لجنة طوارئ من السلطة المحلية للتغلب على هذه الأزمة.
وهناك مديريات أخرى بالمحافظة تعيش نفس الأزمة في المشتقات، وكل ذلك يدعو إلى المعالجات السريعة.
والجدير بالذكر أنه خلال الشهر الجاري تم اتخاذ جرعة أخرى من ارتفاع أسعار المشتقات التي أثرت هي الأخرى في المعاناة، وهذا هو سبيل الحكومة عندما ترفع سعر المشتقات، تفتعل الأزمة حتى يصل المواطن إلى قناعة بأخذها بأي سعر وسط تدهور في الخدمات الأساسية التي هي الأخرى معاناة إضافية تضع بظلالها على حياة المواطنين، التي تعصف بهم أزمات متتالية وانقطاع في المرتبات وسط أخبار عن وثائق تغرق الحكومة في فساد مستشري.
إننا اليوم في كارثة حقيقية من الجوع والعوز والفاقة التي أثرت على حياة الناس كثيرًا، ويزداد الوضع سوءًا يومًا بعد يوم.