تلقى المنتخب الأسترالي ضربة موجعة قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب مصر في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، بعدما تأكد غياب اثنين من لاعبيه البارزين حتى نهاية مشوار الفريق في البطولة.
وكان المنتخب المصري قد حسم تأهله رسميًا إلى دور الـ32 بعدما احتل المركز الثاني في المجموعة السابعة برصيد خمس نقاط، ليضرب موعدًا مع المنتخب الأسترالي في مواجهة تقام يوم الجمعة المقبل.
ويفتقد المنتخب الأسترالي خدمات الجناح المخضرم ماثيو ليكي، الذي تعرض لإصابة خلال مواجهة الولايات المتحدة الأمريكية في الجولة الثانية من دور المجموعات، وهي الإصابة التي أبعدته أيضًا عن المباراة الأخيرة أمام باراجواي.
كما تلقى الجهاز الفني بقيادة توني بوبوفيتش ضربة جديدة بعد إصابة الظهير الأيمن جاكوب إيتاليانو في العضلة الخلفية للفخذ أثناء التدريبات الجماعية، رغم مشاركته بصورة طبيعية في مباريات المنتخب السابقة بالبطولة.
وأكد الاتحاد الأسترالي لكرة القدم، عبر بيان نشره على حساباته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي، أن ليكي وإيتاليانو لن يتمكنا من المشاركة في بقية مباريات المنتخب خلال منافسات كأس العالم 2026.
ولن يكون بإمكان المدرب توني بوبوفيتش تعويض اللاعبين المصابين، إذ تنص لوائح البطولة على السماح باستبدال اللاعبين المصابين فقط قبل 24 ساعة من خوض المنتخب مباراته الأولى في البطولة، وهو ما يجعل أستراليا مضطرة لاستكمال مشوارها بالقائمة الحالية.
وقال الاتحاد الأسترالي في بيانه: "يتمنى الجميع في الاتحاد الأسترالي لكرة القدم ومنتخب سوكيروس كل التوفيق لجاكوب وماثيو في رحلة تعافيهما، ويشكرونهما على مساهماتهما خلال مشوار المنتخب في البطولة".
وكان ماثيو ليكي قد بدأ البطولة على مقاعد البدلاء في المباراة الافتتاحية أمام تركيا، قبل أن يشارك لمدة 61 دقيقة في مواجهة الولايات المتحدة الأمريكية، التي تعرض خلالها للإصابة.
أما جاكوب إيتاليانو، فشارك أساسيًا في المباراة الأولى أمام تركيا في مركز الجناح الأيمن، ثم لعب أساسيًا أيضًا أمام الولايات المتحدة الأمريكية في مركز الظهير الأيمن، قبل أن يتعرض للإصابة خلال التدريبات التي سبقت مواجهة باراجواي.