بحث نائب وزير التخطيط والتعاون الدولي، الدكتور نزار باصهيب، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، مع وفد من البنك الدولي ضم الأخصائي الرقمي عصام خياط وعدداً من المختصين، أوجه التعاون في مجالات التحول الرقمي وتطوير البنية التحتية الرقمية للخدمات الحكومية.
وتناول اللقاء السبل المثلى لدعم مشاريع التحول الرقمي للخدمات العامة، وتعزيز منظومة الأمن السيبراني، والتدخلات الرامية إلى تطوير البنية التحتية لقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات.
وأكد نائب وزير التخطيط، أهمية توجيه دعم البنك الدولي نحو مشاريع التنمية المستدامة، وفي مقدمتها مشاريع التحول الرقمي التي تسهم في رفع كفاءة الأداء الحكومي، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين..مشدداً على ضرورة بناء قدرات الكوادر الوطنية وتأهيلها في مجالات التحول الرقمي والأمن السيبراني، بما يواكب المتغيرات التقنية العالمية.
من جانبه، أكد الأخصائي الرقمي في البنك الدولي حرص البنك على دعم جهود الحكومة في مجال التحول الرقمي..منوهاً باهتمامه بتطوير البنية التحتية لقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، بما في ذلك الكابلات البحرية والربط الدولي، بما يعزز جاهزية اليمن للتحول الرقمي.
كما بحث نائب وزير التخطيط والتعاون الدولي، مع نائب الممثل المقيم لمنظمة اليونيسيف في اليمن لشؤون البرامج، أوبيا أشينج، مستوى تنفيذ برامج المنظمة، وسبل تعزيز التعاون في مجالات التغذية والصحة والمياه وحماية الأطفال.
واكد الدكتور باصهيب، على اهمية توجيه تدخلات المنظمة نحو البرامج ذات الأولوية، وفي مقدمتها معالجة التقزم وسوء التغذية لدى الأطفال والنساء، وتنفيذ مسوحات ميدانية لتحديث البيانات وقياس مستوى التقدم المحرز في الحد من هذه الظواهر، بما يسهم في توجيه التدخلات بصورة أكثر فاعلية..مشدداً على ضرورة الإسراع في تنفيذ مشروع توطين الصناعات الغذائية الخاصة بالمكملات الغذائية، وفتح المجال أمام الشركات المتخصصة للمنافسة، بما يعزز الأمن الغذائي ويدعم جهود التنمية المستدامة.
من جانبه، استعرض نائب الممثل المقيم لليونيسيف توجهات المنظمة وخططها للعام الجاري، إضافة إلى التدخلات المنفذة في عدد من المحافظات..موضحاً أن المنظمة تعمل على تنفيذ برنامج متكامل يرتكز على ثلاثة محاور رئيسية هي: التغذية، والصحة، والمياه، للمساهمة في تحسين الأوضاع الإنسانية والتنموية للفئات الأكثر احتياجاً في اليمن.