آخر تحديث :السبت - 04 يوليو 2026 - 06:21 م

كتابات


وداعاً أبا وائل الكٌحيل

السبت - 04 يوليو 2026 - 05:40 م بتوقيت عدن

وداعاً أبا وائل الكٌحيل

كتب/د.عيدروس نصر النقيب

تلقيت بحزنٍ بالغ نبأ وفاة الرفيق المناضل الأكتوبري والقائد السياسي المرموق الأستاذ سعيد مثنى الكحيل، عضو اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني، المسؤول التنظيمي لمديرية الضالع، ثم لمحافظة لحج، ولاحقاً لمحافظة الضالع، والقائد البارز على مدى ما يقارب نصف قرن بعد معاناة متواصلة مع المرض منذ عدة سنوات.

المناضل سعيد مثنى الكحيل قامة سياسية وطنية جنوبية من الوزن الثقيل، تجسد حضوره الفاعل عبر مسيرة طويلة من العطاء الوطني النبيل ابتداءّ بفترة مقاومة الوجود الاستعماري في منتصف ستينات القرن الماضي، وتحقيق الاستقلال الوطني وإعلان ميلاد الدولة الوطنية الجنوبية الفتية، ثم خلال مرحلة البناء الوطني خلال السبعينات والثمانينات من القرن الماضي.

كان الفقيد أبو وائل على الدوام مشبعًا بالروح الوطنية الرفيعة، نذر عمره في سبيل خدمة الوطن وأبنائه، وجسد حضوره الدائم والمتميز في المشهد السياسي والاجتماعي على مستوى محافظات لحج والضالع وعدن، وعلى المستوى الوطني عامة ، وقد جسد ذلك الحضورُ الانتماءَ الأصيل إلى قضايا البسطاء التواقين للمستقبل المزدهر والآمن ، مستقبل النهوض والتنمية والسلام والحرية والكرامة والأمن والاستقرار والمواطنة المتساوية.

إنني أشعر بالحزن الكبير لفقدنا هذه الهامة الوطنية الرفيعة ذات السجل الحافل بالمواقف الوطنية الأصيلة والقيم الأخلاقية الرفيعة والثبات على مبادئ الحرية والعزة والكرامة.

لقد عاش الكحيل مؤمناً بمبادئ الانتماء والوطنية والنزاهة، شريفًا نزيهًا نقي اليد والضمير، ومات شريفًا عفيفًا مترفعًا عن صغائر الأشياء وتوافه المتاع الدنيوي الزائف.

بهذا المصاب الجلل أتقدم بأصدق مشاعر العزاء والمواساة لأولاده وجميع أفراد أسرته وكل أهله وذويه ورفاقه ومحبيه وإلى الرفاق في القيادة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني، وقيادات منظمات الحزب في محافظات لحج، الضالع وعدن وكل أبناء الجنوب الحبيب.

وإنا لله وإنا إبيه راجعون