صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
اخبار وتقارير
البيض : لا يمكن حماية باب المندب في البحر وترك خطوط تهريب السلاح مفتوحة على الأرض ...
آخر تحديث :
الثلاثاء - 18 أغسطس 2026 - 12:10 ص
كتابات واقلام
100 ميجا لعدن.. وشبكة منهكة!
الإثنين - 17 أغسطس 2026 - الساعة 11:29 م
بقلم:
عبدالناصر قايد
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
بين الترحيب بالدعم السعودي ومخاوف الأحمال الزائدة.. لماذا تضع وزارة الكهرباء العربة قبل الحصان؟
لا يمكن إلا أن نرحب بالدعم الفني والإسعافي المقدم من الأشقاء في المملكة العربية السعودية، وفي مقدمته مشروع محطة توليد بقدرة 100 ميجاوات في مجمع الحسوة، بما يعزز قدرات التوليد ويتكامل مع مشاريع الطاقة الشمسية في عدن.
هذه خطوة إيجابية من شأنها، متى ما اكتمل المشروع وتوفرت متطلبات تشغيله، أن تخفف معاناة المواطنين وترفع ساعات التشغيل، خصوصًا خلال فصل الصيف الذي تعيش فيه عدن أزمة كهرباء قاسية ومتكررة.
لكن الترحيب بالمشروع لا ينبغي أن يمنعنا من طرح السؤال الأهم:
هل شبكة الكهرباء في أحياء عدن جاهزة أصلًا لاستقبال طاقة إضافية بهذا الحجم؟
هنا تكمن المشكلة التي ينبغي على وزارة الكهرباء ومؤسسة كهرباء عدن مواجهتها بوضوح، بعيدًا عن الاحتفاء بأرقام التوليد وحدها.
انفراجة متوقعة.. ولكن
إضافة 100 ميجاوات إلى منظومة عدن، إلى جانب الطاقة الشمسية ومصادر التوليد الأخرى، يفترض أن تنعكس إيجابًا على برنامج التشغيل، وقد تسهم في رفع ساعات التيار وتقليص ساعات الانقطاع، خصوصًا إذا استقرت إمدادات الوقود واستمر التوليد دون أعطال.
وفي فصل الشتاء، حيث تنخفض الأحمال بصورة ملحوظة، ستكون قدرة المنظومة على تلبية الطلب أفضل بكثير.
لكن المشكلة ليست في كمية الطاقة المنتجة وحدها، بل في كيفية إيصال هذه الطاقة إلى منازل المواطنين بكفاءة واستقرار.
شبكة الحارات.. الخطر الذي لا يجب تجاهله
جزء كبير من شبكات التوزيع في أحياء عدن يعاني منذ سنوات من التقادم والضغط المتزايد على الكابلات والمحولات والفيوزات، في وقت توسعت فيه الأحمال المنزلية والتجارية بصورة كبيرة.
ومع زيادة ساعات التشغيل، سترتفع الأحمال على هذه الشبكات، وهنا يظهر خطر الأوفرلود والأعطال الموضعية واحتراق الفيوزات والمحولات، خصوصًا في المناطق التي لم تشهد شبكاتها أعمال إحلال وصيانة حقيقية منذ سنوات.
فما فائدة امتلاك طاقة توليد إضافية إذا كانت الحلقة الأخيرة في السلسلة، أي شبكة التوزيع داخل الأحياء، غير قادرة على إيصالها إلى المواطن بصورة مستقرة وآمنة؟
إن ضخ طاقة جديدة في شبكة متهالكة يشبه ببساطة سكب الماء في قِربة مثقوبة؛ والأولى أن نسد الثقوب بالتزامن مع زيادة كمية الماء.
فاقد فني ندفع ثمنه وقودًا وأموالًا
الشبكات والكابلات القديمة لا تتسبب في الأعطال فقط، بل ترفع أيضًا معدلات الفاقد الفني وتؤثر على استقرار الجهد الكهربائي.
وكل ميجاوات يتم توليدها ثم تضيع نسبة منها في شبكة غير كفؤة تعني عمليًا وقودًا يُحرق وأموالًا تُدفع دون أن يستفيد منها المواطن بالشكل المطلوب.
ومن هنا، كان يفترض أن تتزامن مشاريع زيادة التوليد مع برنامج عاجل لتحديث شبكات التوزيع، يشمل استبدال الكابلات المتهالكة، ورفع قدرات المحولات، وتجديد الفيوزات، وإعادة موازنة الأحمال بين الأحياء.
فالتوليد والتوزيع ليسا مشروعين منفصلين، بل منظومة واحدة تبدأ من المحطة وتنتهي بمفتاح الكهرباء داخل منزل المواطن.
أين الرؤية المتكاملة؟
وهنا نطرح سؤالًا مشروعًا على وزارة الكهرباء:
لماذا لا تكون احتياجات شبكة التوزيع جزءًا أساسيًا من أي مفاوضات تتعلق بدعم قطاع الكهرباء؟
نحن بحاجة إلى زيادة التوليد، نعم، لكننا بحاجة في الوقت نفسه إلى شبكة قادرة على استيعابه.
ولو أمكن توجيه جزء من الدعم المخصص لزيادة قدرات التوليد نحو تأهيل شبكات الأحياء وشراء المحولات والكابلات، فقد تكون النتيجة أكثر استدامة من إضافة كامل القدرة إلى شبكة تعاني أصلًا من الاختناقات والفاقد.
فالمعادلة ليست: كم ميجاوات ننتج؟
بل: كم ميجاوات تصل فعليًا وباستقرار إلى المواطن؟
وقد تكون قدرة توليد أقل مع شبكة حديثة وذات فاقد منخفض أكثر فاعلية اقتصاديًا وفنيًا من قدرة توليد أكبر تضيع نسبة معتبرة منها داخل شبكة متهالكة.
وهذه هي الحسبة التي يجب أن تشغل المسؤول قبل أن تشغله الأرقام والعناوين الإعلامية.
الوقود.. الحلقة الأخرى في الأزمة
هناك جانب آخر لا يجوز تجاهله، وهو استدامة الوقود اللازم لتشغيل محطات التوليد الحرارية.
فأي زيادة في قدرات التوليد لن تحقق هدفها ما لم يكن هناك برنامج واضح ومستدام لتوفير الوقود، ومعالجة المشكلات المرتبطة بالبنية النفطية والتخزين والنقل، والعمل على حلول استراتيجية تقلل اعتماد عدن على المعالجات الإسعافية المتكررة.
فإذا أنشأنا المحطات دون ضمان الوقود، أو وفرنا الوقود دون تأهيل الشبكة، فإننا سنظل ندور في الحلقة نفسها.
لماذا تضع الوزارة العربة قبل الحصان؟
المشكلة التي يعاني منها قطاع الكهرباء في عدن منذ سنوات هي التركيز الكبير على التوليد باعتباره العنوان الأكثر وضوحًا أمام الرأي العام، مقابل اهتمام أقل بشبكات النقل والتوزيع والصيانة داخل الأحياء.
المواطن لا يعنيه في النهاية أن يسمع أن المنظومة تمتلك 100 أو 200 أو 300 ميجاوات على الورق.
ما يعنيه هو أن تصل الكهرباء إلى منزله بجهد مستقر، ولساعات معقولة، ومن دون انفجار محول الحي أو احتراق الكابل كلما ارتفعت الأحمال.
ولهذا فإن المسؤولية اليوم تقع على وزارة الكهرباء ومؤسسة كهرباء عدن لإطلاق برنامج صيانة وتأهيل متزامن مع تنفيذ محطة الـ100 ميجاوات، وليس الانتظار حتى تدخل الطاقة الجديدة إلى الخدمة ثم تبدأ الأعطال.
الخلاصة
المحطة السعودية تمثل مكسبًا حقيقيًا ومهمًا لعدن، ويجب تقدير هذا الدعم والترحيب به.
لكن نجاح المشروع لن يُقاس يوم افتتاح المحطة، أو لحظة الإعلان عن دخول 100 ميجاوات إلى المنظومة، وإنما عندما تصل هذه الطاقة إلى منازل المواطنين بأمان واستقرار.
وهنا يبدأ اختبار وزارة الكهرباء الحقيقي.
لا يكفي أن تزيدوا التوليد.. أصلحوا الطريق الذي تسير فيه الكهرباء إلى بيوت الناس.
فعدن لا تحتاج إلى ميجاوات جديدة فحسب، بل تحتاج أيضًا إلى شبكة قادرة على حملها.
مواضيع قد تهمك
البيض : لا يمكن حماية باب المندب في البحر وترك خطوط تهريب ال ...
الإثنين/17/أغسطس/2026 - 11:40 م
قال عمرو البيض عضو هيئة الرئاسة الممثل الخاص للرئيس الزُبيدي للشؤون الخارجية في تصريحات لـ«فوكس نيوز» ان تهديد إيران لباب المندب يكشف إخفاقات أوسع في
عاجل/ الحوثيون يعلنون استهداف سفينة إنزال وزوارق عسكرية قبال ...
الإثنين/17/أغسطس/2026 - 03:18 م
أعلنت مليشيا الحوثي، اليوم، استهداف سفينة إنزال عسكرية قالت إنها تابعة للسعودية، إلى جانب أربعة زوارق عسكرية مرافقة لها، في البحر الأحمر قبالة سواحل ا
الحالمي: تسييس القضاء يهدد العدالة ويحوّل أحكامه إلى أداة لإ ...
الأحد/16/أغسطس/2026 - 11:09 م
أكد الأستاذ وضاح نصر عبيد الحالمي، عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، الأمين العام للأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس، أن استقلال القضاء و
صور - عودة "ثورة الفرشان" إلى شوارع العاصمة عدن ...
الأحد/16/أغسطس/2026 - 10:59 م
عاودت الاحتجاجات الشعبية المعروفة بـثورة الفرشان نشاطها في العاصمة عدن، اليوم الأحد، بعد توقف استمر لأكثر من شهر، حيث خرج مواطنون إلى الشوارع احتجاجًا
كتابات واقلام
المهندس علي المصعبي
الجنوب بين اعاده تشكيل الانتقالي ومآلات الحوار الجنوبي
صالح علي الدويل باراس
الحوار الجنوبي هل هو الفرصة الاخيرة لجعل الجنوب رقما يصعب تجاهله؟
عبدالناصر قايد
100 ميجا لعدن.. وشبكة منهكة!
هشام الصوفي
موتى أحياء.. أم أحياء موتى؟ رسالة من تحت حر الصيف
فتاح المحرمي
الحوثي وإيران.. مواجهة الوكيل دون الراعي لن تنهي الحرب
د.صبري عفيف العلوي
هدم المجتمع في زمن النفاق الإرجاف السياسي
صالح حقروص
بين "البناكس" وثبات الرجال.. من يصنع التاريخ في لحظة الامتحان؟
علي سيقلي
المعلّم محبوب علي.. من تفجير القنبلة إلى حقل الألغام