وجه أهالي منطقة الغيل عموما وخصوصا أهالي، " الهجرة وعسف " والقرى المجاورة"، بمديرية الازارق محافظة الضالع ، مناشدة إنسانية عاجلة وسريعة إلى المنظمات الدولية والمحلية العاملة، في مجال المياه والإصحاح البيئي وغيرها من المنظمات ،بسرعة التدخل لإعادة تأهيل المشروع وإنقاذ المنطقة من كارثة صحية وإنسانية قد تتفاقم في حال استمرار الوضع على ما هو عليه، نتيجة شربهم مياة ملوثة بمياة مجاري الصرف الصحي .
وقالوا نحن أهالي "منطقة [الهجرة عُسف] - مديرية [الازارق ] - محافظة الضالع ،نحيطكم علما اليوم "بأن الأهالي "يقدمون على شرب مياة ملوثة بمجاري الصرف الصحي، من آبار صغيرة ، تسرب إلى باطن أعماقها مياة المجاري الصرف الصحي ،التي تتدفق في المنطقة والى ذالك مكشوفة ومليئة بالحشرات ،جل ذالك نتيجة توقف مشروع المياة عن العمل بسبب الاعطال ".
وتابع الأهالي "رغم ذالك تنتقدم إليكم بهذه المناشدة الإنسانية العاجلة والطارئة ،لإنقاذ السكان والاطفال من خطر الأمراض والاوبئة، التي باتت تهدد حياة الأهالي والأطفال نتيجة شرب المياة الملوثة ،بسرعة اصلاح مشروع مياة "الهجرة عُسف" الذي يضخ المياة النظيفة والنقية الصالحة للشرب , الذي خرج عن نطاق الخدمة بمتوقفه عن العمل .
وأوضح الأهالي " إن مشروع " الهجرة عسف " لمياه الشرب في منطقة هو المشروع الوحيد ، الذي يغذي السكان بالمياة الصالحة لشرب ، والذي يستفيدوا منه أكثر من "سبعة الف وثلاثمائة واربعين" نسمة لأكثر من 18 قرية، هاهو قد خرج عن الخدمة بالكامل .
وكشف الأهالي الأسباب التي جعلت المشروع يخرج عن الخدمة،عجزالمنظومة الشمسية الحالية" عن ضخ كميات المياه الكافية لتلبية احتياجات الأهالي المتزايدة.والأعطال المتكررة في خط الضخ الرئيسي وشبكة التوزيع الداخلية مما أدى إلى توقفه عن العمل .
واكد الأهالي إن نتيجة لتوقف المشروع ، "أُجبر الأهالي" على اللجوء لتعبئة المياه من "مصادر ملوثة " ومكشوفة مختلطة بمجاري الصرف الصحي والحشرات . ،مضيفين أن هذا الوضع يشكل "خطراً صحياً جسيماً "يهدد حياة الأسر يومياً، وخاصة الأطفال وكبار السن، وزادت حالات الإسهالات والأمراض بشكل مقلق .
وتابع الأهالي إننا نناشدكم بحق الإنسانية ، بسرعة التدخل والاستجابة العاجلة من خلال: "تأهيل وتقوية المنظومة الشمسية" لتغطية احتياجات الضخ الفعلية,"وإصلاح الأعطال " في خط الضخ وشبكة التوزيع.توفير حل إسعافي عاجل* لتزويد الأهالي بالمياه النظيفة ريثما يتم التأهيل.
واختتم الأهالي مناشدتهم الإنسانية إلى المنظمات "إننا نضع معاناتنا بين أيديكم، ونأمل منكم سرعة استجابتكم لإنقاذ حياة أكثر من "سبعة الف وثلاثمائة وأربعين "نسمة ،الذين باتوا مهددين بالأمراض والاوبئة .
والجدير بالذكر " أن مصادر المياه في المنطقة تعرضت للتلوث بسبب تدفق سيول مختلطة بمياه مجاري الصرف الصحي القادمة من محافظة إب وسط اليمن بشكل متكرر ، والتي تمر عبر المنطقة، مما أدى إلى تلوث مصادر المياه وتزايد انتشار الأمراض والاوبئة بين المواطنين .