أفادت مصادر محلية في وادي ريشان الحد بيافع شمال محافظة لحج بأن مليشيات الحوثي المصنفة دوليا على قوائم الإرهاب قصفت منطقة آل علي صلاح الواقعة أسفل وادي ريشان وهي منطقة يسكنها مواطنون مدنيون في مديرية الحد.
ووفقا للمصادر الأهلية وعدد من المتضررين فإن قصفا بمدفعية الهاون شنته مليشيات الحوثي بشكل عشوائي أول من أمس استهدف منازل المواطنين في قرية آل علي صلاح أسفل وادي ريشان بمديرية الحد المحاذية لمحافظة البيضاء.
وقال مواطنون إن قذائف مدفعية سقطت بالقرب من المنازل فيما سقطت أخرى بشكل مباشر داخل عدد منها مخلفة أضرارا بالغة في المنازل وبعض الممتلكات من بينها منزل أولاد قاسم ناصر الذي تعرض للقصف أول من أمس من قبل الحوثيين إلى جانب منازل أخرى طالها القصف وخزانات المياة والمواشي في المراعي واغراض أخرى ينتفع بها المواطنين على مدار أسبوعين متتاليين وبمختلف أنواع الأسلحة.
وذكرت المصادر أن الطفل علي صالح حسين عبدالله أصيب في القصف العشوائي الأسبوع الماضي إصابة بليغة ولا يزال في المشفى لتلقي العلاج.
كما أصيب المواطن صالح عبدالله حنبج بشظية قذيفة هاون في رجله داخل منزله.
وتكشف الأضرار التي لحقت بمنازل المواطنين حجم المعاناة التي يعيشها الأهالي الذين وجدوا أنفسهم أمام خطر القصف في منازل يفترض أن تكون ملاذا آمنا لهم ولأطفالهم، في مشهد يضاعف من مخاوف الأسر المدنية ويهدد حياتها وممتلكاتها.
والمواطنون الذين تعرضت منازلهم لأضرار بليغة جراء القصف هم:
أولاد قاسم ناصر.
عبدالرزاق محمد حسين.
ناصر حسين ناصر.
عبدالمجيد محمد عبدالله.
علي سالم علي عبدالله.
علي حسين فرحان.
محمد أحمد حسين.
علي حسين ناصر.
أحمد حسين علي.
صالح حسين عبدالله.
عبدالعزيز قاسم.
صالح عبدالله أحمد.
وأكد السكان المحليون أن منطقتهم، آل علي صلاح تتعرض للقصف بشكل مستمر من قبل الحوثيين مما ألحق أضرارا جسيمة بالأرواح والممتلكات وأدخل الخوف والقلق إلى نفوس الأهالي ولا سيما النساء والأطفال الذين لا يملكون سوى منازلهم البسيطة لحمايتهم من ويلات الحرب.
ويتمركز الحوثيون في المرتفعات الجبلية جنوب محافظة البيضاء والتي تعد مناطق تماس مع القوات الجنوبية في حدود مديرية الحد.
وكان الحوثيون قد سيطروا على مناطق جنوب البيضاء منتصف العام 2021، عقب سقوط مديرية الزاهر في أيدي مليشيات الحوثي.
وفي ظل استمرار القصف وما يخلفه من إصابات وأضرار في منازل المواطنين يناشد أهالي منطقة آل علي صلاح والمناطق المحاذية لها باسم المواطنين والمدنيين المتضررين المجتمع الدولي وقوات التحالف العربي والمنظمات الإنسانية والحقوقية الوقوف أمام مسؤولياتهم تجاه ما يتعرض له المدنيون من قصف واستهداف والعمل على حماية الأهالي وإنقاذهم من الخطر الذي يتهدد حياتهم وممتلكاتهم.
ويؤكد الأهالي أن المدنيين لا ذنب لهم في هذه الحرب وأن الأطفال والنساء وكبار السن يجب ألا يكونوا أهدافا للقصف مطالبين بتحرك عاجل يضع حدا لمعاناتهم ويوفر لهم الحماية ويحول دون استمرار سقوط المزيد من الضحايا وتدمير منازل المواطنين.
إن ما يطلبه الأهالي ليس أكثر من الأمان وحقهم الطبيعي في الحياة داخل منازلهم دون خوف من قذيفة قد تأتي في أي لحظة وهو حق إنساني يجب أن يحظى بالحماية والاهتمام من المجتمع الدولي وكل الجهات القادرة على التدخل وإنقاذ المدنيين من ويلات الحرب.