على طريق انعقاد المؤتمر العام الرابع لنقابة المحامين في العاصمة عدن قالت ذكرى معتوق حسين ، محامية مرافعة امام المحكمة العليا قبل الحديث عن المؤتمر لابد أن نذكر أنفسنا أن المحاماة ليست مهنة ترافع ومرافعات فقط هي رسالة الدفاع عن الحق وهي المهنة الوحيدة التي تقف على مسافة واحدة بين الفرد والدولة.
وأكدت في سياق حديث صحفي ان المحاماة أخلاقيات لا تقبل المساومة واحترام القانون قبل الجميع وقال :"المحامي بلا أخلاق قاض بلا ميزان والمحاماة بلا استقلال هي مجرد وظيفة إدارية ، ولهذه الأسباب فإن أي مساس بالمحامين أو بنقابتهم هو مساس مباشر بسيادة القانون وحق المواطن في محاكمة عادلة".
ولفتت المحامية ذكرى معتوق إلى أن "في خضم ما تعيشه البلاد ينعقد المؤتمر العام الرابع لنقابة المحامين في العاصمة عدن في ظرف بالغ الحساسية وتكمن أهميته في إعادة توحيد البيت المهني ونحو توحيد صف المحامين في عدن وانتخاب قيادة جديدةوهذا يعزز الشفافية ويعيد الثقة بين المحامين ونقابتهم ويجدد التزام النقابة بالمبادئ الديمقراطية التي تدافع عنها".
واعتبرت معتوق انعقاد المؤتمر " ليس حدثاً نقابياً روتينياً بل هو فعل سياسي ومهني ووطني بامتياز لهذا يجب إعادة لحمة البيت النقابي
ولا يمكن لجهود فردية أن تواجه هذا لذلك نحتاج إلى قرار نقابي جامع يحمي المحامي ويضمن له ممارسة مهنته بأمان".
وقالت معتوق :"نريد مؤتمراً لا يكتفي بالخطابات نريده أن يخرج بقيادة نقابية موحدة ومستقلة لا تملي عليها أي جهة قراراتها ومواجهة الدخلاء على المهنة وحماية أخلاقياتها".
وأضافت معتوق :"إن رهاننا على هذا المؤتمر كبير فالمحامون هم آخر خط دفاع عن المواطن إذا انهارت النقابة انهارت الثقة بالقانون وإذا قويت النقابة قويت الدولة".
وتمنت للمؤتمر العام الرابع النجاح والتوفيق ونقول للمحامين المجتمعين في عدن أنتم اليوم لا تمثلون أنفسكم فقط أنتم تمثلون أمل كل مواطن في عدن ان يعيش في دولة عدل وقانون.
واختتمت المحامية ذكرى معتوق :"لا وطن بلا قانون ولا قانون بلا محامين أحرار".