"في الوقت الذي يبيع فيه الجميع لنا العار، تأبى الضالع إلا أن تشتري لنا الشرف، وتدفع ثمنه من فلذات أكبادها ، مازالت الضالع لا تتوقف عن التضحية، وكل يومٍ يسقط على ترابها شهداء، ويولد من أحشائها شهداء".
بهذا الاستهلالة عبر الصحفي ياسر الاعسم عن حجم التضحيات الجسام لأبناء الضالع وأضاف الاعسم :"سكتت المعارك في كل مكان، وخرست أفواه المدافع، وخمد دوي القذائف، وتوقف أزيز الرصاص ومازالت الضالع تواجه الحوثيين وتقاتلهم وحدها، وكأن الحرب قدر أبناء هذه المدينة، وأن تشرب العزة من دمائهم، وتحيا الكرامة بأرواحهم".
ورفع الاعسم كفيه إلى السماء :" اللهم انصر الضالع، وشد أزر أهلها، وارحم شهداءها، واشف جرحاها.
ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا، ولا عزاء لطوابير الجبناء".
الصورة للشهيد الشاب عبدالكريم محسن، من أبناء الأزارق في الضالع، ارتقى ليلة أمس وهو يدافع عن الجبهة في وجه عدوان حوثي. خمسة أيام فقط كانت تفصل بين رحيله ولحاقه بابنه الذي سبقه إلى رحمة الله.