آخر تحديث :السبت - 08 أغسطس 2026 - 08:19 م

اخبار محافظات اليمن


الضالع.. من جبهات الحرب إلى جبهة الإصلاح الإداري

السبت - 08 أغسطس 2026 - 07:56 م بتوقيت عدن

الضالع.. من جبهات الحرب إلى جبهة الإصلاح الإداري

عدن تايم/خاص

تغادر محافظة الضالع مربع "الانتظار" لتخوض معركة جديدة لا تقل أهمية عن معارك الدفاع عن المحافظة من ميليشيات الحوثي الارهابية معركة البناء المؤسسي والتعافي الخدمي حراك تنموي متكامل تتضح معالمه اليوم تحت قيادة محافظ محافظة الضالع اللواء أحمد قائد القبة، ليقطع الشك باليقين حول جدية السلطة المحلية في تجديد دماء المحافظة وتجاوز سنوات الحرمان.

تتجسد هذه الرؤية في خارطة طريق قائمة على مسارين لا ينفصلان: تطوير البنية التحتية والجراحة الإدارية الصارمة.

نهضة خدمية تُنهي معاناة السنين

لم تعد المشاريع الخدمية مجرد وعود، بل تحولت إلى خطوات عمل أخذت طريقها للتنفيذ:

الهيكل الصحي: يُشكل القرار التاريخي بإنشاء "هيئة مستشفى الضالع العام" نقطة تحول جذرية تنهي رحلات السفر المضنية للمرضى بحثاً عن العلاج خارج المحافظة.

الاستثمار في الإنسان: اتساع نطاق التعليم الأساسي والجامعي عبر تشييد المجمعات التربوية والمعاهد الفنية، وافتتاح تخصصات حديثة بجامعة الضالع لتأهيل الشباب للمستقبل

إنهاء الشتات المؤسسي: تجهيز الدراسات الهندسية لإعادة بناء مجمع حكومي موحد يلم شمل المكاتب التنفيذية، وتسهيل معاملات المواطنين بعد سنوات من التبعثر الناتج عن دمار المقرات السابقة، بالتوازي مع معالجة ملفي المياه والكهرباء ودعم القطاع الرياضي.

حزم إداري وضبط للموارد

تدرك قيادة المحافظة أن المشاريع لا تكتمل إلا بوجود إدارة ناهضة تحميها من الفساد والترهل، ومن هنا جاءت قرارات الحزم بتوقيف عدد من مدراء العموم والمسؤولين المقصرين وإحالتهم للنيابة العامة والغاء التكليفات العشوائية السابقة

وتمكين الكفاءات وضخ دماء جديدة من ذوي الخبرة لإدارة قطاعات حيوية، كمديرية قعطبة ومكتب الصحة بالمحافظة وضبط عملية تحصيل الإيرادات وتنمية الموارد وتوجيهها بالكامل لصالح الخدمات الأساسية للمواطنين


الرهان على المجتمع

إن استدامة هذه الخطوات وقدرتها على الصمود أمام التحديات تعتمد بشكل رئيسي على مدى الوعي المجتمعي؛ فالمجتمع بكافة شرائحه ونشطائه يُعد الشريك الأساسي في حماية هذه الإصلاحات ومساندتها، لتصل الضالع إلى المكانة التنموية والخدمية التي تستحقها بعد عقود من التهميش.