يعد مجمع إنزال وحراج الأسماك "الدوكيار" في مديرية المعلا بعدن، والذي يعود تاريخ تأسيسه إلى عام 1972م، من أقدم وأهم المراكز السمكية في اليمن والجزيرة العربية والخليج.
وتأسس المجمع بدعم من الحكومة الصينية، ويشكل صرحاً إيرادياً وحيوياً يقدم خدماته للصيادين والمواطنين، إلى جانب إصدار نشرة يومية بأسعار الأسماك.
أسباب ارتفاع أسعار الأسماك
وأوضح حبيب منصور صالح، مدير مركز "الدوكيار"، أن أبرز أسباب ارتفاع أسعار الأسماك في السوق المحلي تتمثل في تقلبات الرياح الموسمية التي تؤثر مباشرة على نشاط الصيادين، إلى جانب ارتفاع أسعار المشتقات النفطية التي تشكل عبئاً كبيراً على تكلفة الصيد.
وأضاف صالح في تصريح لـ"الصحيفة": "من الأسباب أيضاً تصدير الناتج المحلي للخارج دون إيجاد حلول وسطية تضمن توازن العرض المحلي".
دور المركز وخدماته
وأكد مدير "الدوكيار" أن المركز يعمل جاهداً على تطوير مستوى الخدمات المقدمة للباعة والمستهلكين، بما يتواكب مع احتياجات السوق المحلي وتطلعات المواطن.
وقال: "نحن في الدوكيار نسعى جاهدين لتقديم خدمة أفضل للباعة والمواطن، والحفاظ على المركز كنقطة رئيسية لتوزيع الأسماك في محافظة عدن وضواحيها".
آراء المحرجين
من جانبه، أشار المحرج محمد دقن إلى أن أسعار الأسماك في "الدوكيار" تختلف عن بقية أماكن البيع في عدن، وتتحدد وفق العرض والطلب، لافتاً إلى أن المركز يمثل نقطة الإنزال الرئيسية التي تغذي السوق.
فيما أوضح المحرج ريدان أن ارتفاع الأسعار يعود أيضاً إلى الضرائب المفروضة في النقاط، مؤكداً أن كلفة المشتقات النفطية أصبحت تشكل معاناة مباشرة لكل من الصياد والمواطن.
ويواصل مجمع "الدوكيار" لعب دوره المحوري في دعم القطاع السمكي بعدن، باعتباره أحد أبرز المرافق التي تربط الصياد بالمستهلك وتسهم في استقرار التموين السمكي في المدينة.