آخر تحديث :الجمعة - 25 سبتمبر 2026 - 05:43 م

اخبار وتقارير


الدكتور السقاف يوجه انتقادات لاذعة لخطاب عبدالله العليمي في الأمم المتحدة

الجمعة - 25 سبتمبر 2026 - 05:12 م بتوقيت عدن

الدكتور السقاف يوجه انتقادات لاذعة لخطاب عبدالله العليمي في الأمم المتحدة

عدن تايم/خاص

انتقد أستاذ القانون الدولي الدكتور محمد السقاف، كلمة الدكتور رشاد العليمي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، معتبراً أن الاستماع إلى كلمة اليمن، التي مثلها العليمي، كان مفيداً جداً لإظهار الفارق بين الواقع والدعاية أمام العالم.

وقال السقاف إن الدكتور العليمي، الذي كان مدير مكتب الرئيس الراحل عبدربه منصور هادي سابقاً، ظهر وكأنه في ساحة من الساحات التي روج لها سابقاً، مشيراً إلى تداول فيديوهات عبر وسائل التواصل الاجتماعي كان يتحدث فيها ضد الفساد ويسخر من شخصية الرئيس علي سالم البيض.

وأضاف أن العليمي كُلّف اليوم بالحديث باسم الدولة اليمنية، مؤكداً دون خجل امتنانه لمن كان بالأمس يتعرض للانتقاد من قبل رئيسه هادي، على خلفية أعمال ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في اليمن ومطالبته حينها باستبداله، بينما قام العليمي في كلمته الحالية بامتداح الأمين العام وممثله في اليمن.

وأشار السقاف إلى أن من كلف العليمي بإلقاء كلمة اليمن، كشف، بحسب تعبيره، عن مستواه الهابط في الإلقاء والحديث، وظهر وكأنه طفل تحت التدريب في فن الخطابة، معتبراً أن ذلك، وللأسف، أظهره، بوصفه جنوبياً، في ذلك المظهر الذي وصفه بالسخيف والسطحي.

ولفت إلى أنه، وللمفارقة، تصادف أن ظهر خلف العليمي في منصة الجمعية العامة للأمم المتحدة ولي عهد دولة الكويت، ليتحدث بثقة واتزان، وليس بعقلية المراهق في السياسة والدخيل عليها، وفق تعبيره.

وأضاف السقاف أن الأدهى في الأمر هو أن السفر إلى نيويورك من الرياض، رغم توفر عدة شركات طيران عالمية تؤمن الرحلات إلى نيويورك، لم يرَ من كلف العليمي إلا أن يتم استئجار طائرة خاصة لنقله ونحو عشرين مرافقاً له، بغرض إحراق ذلك الشخص.

وقال إن تحقيق هذا الهدف، بحسب وصفه، كشف عن مستوى بذخ معيشة الشرعية وفسادها، التي تعيش في بحبوحة، وتدعي، دون تفويض ديمقراطي، أنها تمثل شعباً لم توفر له أدنى سبل المعيشة والحياة الكريمة، من الكهرباء والماء والعلاج، وغيرها من أبسط ضرورات الحياة.

ووصف السقاف تكليف العليمي بأنه "تكليف خبيث وحرق إضافي لجنوبي ساذج"، بغرض تجسيد ادعاءاتهم بأنهم جزء من الفرع وهم الأصل.

وفي المقابل، أشار إلى أن من يخوضون المعارك وينتصرون فيها هم الشباب من أبناء الجنوب، الذين، لتأمين لقمة العيش لأهلهم، تم تجنيدهم في معارك هالكة وغير متوازنة، وأهدافها لا تصب في حقهم في تقرير مصيرهم، وإنما تخدم أهدافاً أخرى غامضة.

وختم السقاف تصريحه بالقول: "حتماً بنهاية هذه المرحلة ستنكشف أهوال كثيرة وحالات فاسدة بلا حدود، ويتبين من وقف معنا ومن كان يسعى إلى الإساءة للجنوب عبر التاريخ، ولقدرات ومهنية القوات الجنوبية وطمس انتصاراتها".