تنفرد صحيفة عدن تايم بنشر حوار مع د.عبده المعطري ، رئيس مجلس التنسيق الأعلى للمتقاعدين المسرحين قسرا للوقوف على قضية المتقاعدين العسكريين والامنيين والمدنيين وإعلان المجلس التصعيد في الايام القريبة القادمة ولماذا؟
د.عبده المعطري ، رئيس مجلس التنسيق الأعلى للمتقاعدين المسرحين قسرا لصحيفة عدن تايم :
الوقفة الاحتجاجية الكبرى قد تصل الى اعتصام مفتوح الباب في حالة عدم الاستجابة
هناك أكثر من 20000 ملف موضوع أمام اللجنة الرئاسية ومثلهم منتظرين تسليم ملفاتهم
اللجنة الرئاسية أنجزت نحو 30 ألف من العسكريين 10ألف من الامنيين و16 ألف من المدنيين ممن تم تسويات مرتباتهم
نحيي جهود وتفاني اللجنة طيلة السنوات الماضية وظلت مستميتة في إنجاز مهامها
لنا مطالب حقوقية مشروعة تقدمنا بها إلى كل الحكومات المتعاقبة منذ عام 2015م وتحصلنا على وعود !
الظلم زاد والمعاناة تراكمت لأننا اشعلنا ثورة الجنوب السلمية التحريرية عام 2007م
هيئات وهمية مصطنعة فشلت في سرقة الثورة السلمية الجنوبية المباركة عام 2007م وسوف تفشل كل المحاولات
حاوره / عيدروس باحشوان
س : عميد كانت لكم تصريحات في اليومين الماضيين اعلنتم خلالها التحضير لوقفة كبرى وسلسلة فعاليات احتجاجا على تعطيل المرتبات لمراحل مختلفة هل لكم من توضيح بشأنها ؟
▪بسم الله الرحمن الرحيم
هلأ ومرحبا فيك اخي العزيز عميد الصحافة والصحفيين
في البداية تحيه لكم وتعاونكم الدائم والمستمر وتعاطفكم مع هذه الشريحة المسرحين قسراً العسكريين والامنيين والمدنيين منذ عام 2007م ومازال مستمرا حتى اليوم مع هذه الفئة التي تحملت ألعبء الأكبر من مخلفات ونتائج حرب احتلال الجنوب صيف عام 94م وحتى اليوم
وردا على سؤالكم نعم نحن أعلنا أننا بصدد الإعداد والتحضير للفعاليات تبدأ بوقفة احتجاجية كبرى قد تصل الى اعتصام مفتوح الباب في حالة عدم الاستجابة لمطالبنا المشروعة والمعروفة وهي دفع المرتبات للأشهر الحالية التي تقارب عن أربعة أشهر متتالية بالإضافة إلى المرتبات المتأخرة من الأعوام الماضية والتي تقدر ب 16شهر بالاضافة الى دفع الميزانية التشغيلية للجنة الرئاسية المكلفة بمعالجة موضوع المسرحين قسراً العسكريين والامنيين والمدنيين لمن تضرروا من نتائج حرب عام 94م يحسب القرار الرئاسي بهذا الخصوص رقم 2 لعام 2013م الذي أصدره الرئيس السابق عبدربه منصور هادي وهذا إنجاز يحسب له.
س : ما هو حجم الملفات قيد النظر لدى اللجنة الرئاسية لمعالجة قضايا المبعدين العسكريين والمدنيين الجنوبيين قسرا ؟
▪هناك أكثر من عشرين ألف ملف موضوع أمام اللجنة الرئاسية ومثلهم منتظرين تسليم ملفاتهم ممن تنطبق عليهم الشروط والأحكام بموجب القرار الرئاسي أعلاه
بعد أن أنجزنا في هذا المجال حوالي 30 ألف من العسكريين 10ألف من الامنيين و16 ألف من المدنيين ممن تم تسويات مرتباتهم .
س : ما هو تقييمكم لعمل اللجنة الرئاسية لمعالجة قضايا المبعدين العسكريين والمدنيين الجنوبيين؟
▪حقيقة ان اللجنة الرئاسية أبلت بلاء حسنا وأطلعت بعمل كبير وجهود متفانية طيلة السنوات الماضية ومرت بمنعطفات وعراقيل وظلت مستميتة في إنجاز مهامها واسمحوا لي هنا أن أحيي رئيسها القاضي سهل حمزة والقاضي نورا ضيف الدينمو المحرك للملفات وكل أعضاء اللجنة لهم كل التقدير والاحترام ويجزيهم الله خير الجزاء.
س : هل تشعرون بالتزام المجلس الرئاسي والحكومة أزاء التعويضات؟
▪حقيقة لنا مطالب حقوقية مشروعة أخرى تقدمنا بها إلى كل الحكومات المتعاقبة منذ عام 2015م وتحصلنا على وعود ولكن للأسف الشديد لم ترى طريقها للتنفيذ الضمان الصحي والتعويض المادي والمعنوي لمن نهبت مصانعهم التي كانوا يعملون بها من الكادر المدني الجنوبي ومطالب مثل مناضلي ثورة أكتوبر ومعالجة قضايا من مخالفات أحداث الماضي 13 يناير 86م وأحداث 78م وأصحاب السييلي وغيرها.
للعلم أن الرتب العسكرية توقفت وتجمدت على الجيش الجنوبي السابق منذ عام 94م إلى اليوم وهناك اكرميات تصرف للاخرين باستثناء الجنوبيين رغم أن الحكومات منذ عام 2017م تسمى على الورق حكومة المناصفة .
س : ما هي الرسائل التي تودون نقلها إلى الرأي العام ومجلس القيادة والحكومة والمبعدين قسرا.
▪أخي الظلم زاد والمعاناة تراكمت وسبق لنا في مجلس التنسيق الاعلى للمتقاعدين المسرحين قسراً من العسكريين والامنيين والمدنيين أن اشعلنا ثورة الجنوب السلمية التحريرية عام 2007م ولهذا السبب نعاني التهميش والإقصاء للأسف الشديد من كل الاتجاهات بما في ذلك إخواننا الجنوبيين الذي ركبوا الموجة وخطفوا الثورة باستثناء القليل ممن تم إعادتهم إلى القوى العاملة عن طريق الوساطه وذوي القربى.
نحن عازمون ولاتراجع عن المضي قدما في تنفيذ المهمه فقط نعاني من شح الإمكانيات المادية وسوف نبحث عن حق المواصلات للمشاركين من مختلف المحافظات فقد حوربنا في كل المراحل السابقة بل للأسف هنأ من يبحث عن البديل لمجلس التنسيق الاعلى بهيئات وهمية مصطنعة لا لشئ إنما لمحو من قام بالثورة السلمية الجنوبية المباركة عام 2007م وسوف تفشل كل المحاولات كما فشلت في الماضي القريب والبعيد
نأمل منكم ومن كل الإعلاميين والصحفيين الشرفاء التغطية الإعلامية .
ولكم منى جزيل الشكر والتقدير.