أكد العقيد محمد القومي اركان قوات الأمن الوطني بالصبيحة أن قوات الأمن الوطني بالصبيحة ماضية في معركتها الأمنية ضد شبكات التهريب، مشددًا على أن المرحلة المقبلة ستكون أكثر حزمًا، وأنه لن يكون هناك أي تساهل مع من يحاول العبث بأمن المجتمع أو تحويل الصبيحة إلى ممر للمهربين.
وقال العقيد القومي في تصريح صحفي:
«"نحن عازمون على اجتثاث التهريب واقتلاع منابعه من جذورها، ولن نتهاون مع أي مهرب، كائنًا من كان. زمن التغاضي عن المهربين أو منحهم أي مساحة للتحرك انتهى، ومن يصر على ممارسة التهريب سيجد الأجهزة الأمنية أمامه."»
وأضاف:
«"لن نستهدف الأعراض أو الأبرياء، لكننا سنلاحق كل من تثبت علاقته بالتهريب وفق القانون، ولن نسمح لأي جهة أو شخص بتوفير الغطاء أو الحماية للمهربين."»
وشدد العقيد محمد القومي على أن مكافحة التهريب لن تقتصر على ضبط الشحنات والمهربين في الميدان، بل ستتجه إلى تجفيف منابع التهريب وملاحقة حلقاته وشبكاته ومن يقف خلفها، مؤكدًا أن الأمن الوطني لن يسمح بتحويل الطرق والمنافذ إلى ساحات مفتوحة أمام الأنشطة غير القانونية.
وأكد أن قوات الأمن الوطني بالصبيحة ستواصل رفع مستوى الجاهزية واليقظة الأمنية، وأن كل من يعتقد أن بإمكانه الإفلات من قبضة القانون عليه أن يدرك أن الملاحقة الأمنية لن تتوقف عند المهرب الصغير، بل ستصل إلى كل من يثبت تورطه في هذه الأعمال.
وختم العقيد القومي حديثه برسالة واضحة:
«"لن نتراجع، ولن نساوم على أمن الناس. التهريب خطر على المجتمع، وسنواجهه بكل حزم ومسؤولية، وسنعمل على اقتلاع جذوره وتجفيف منابعه، ومن اختار طريق التهريب فعليه أن يتحمل تبعات اختياره أمام القانون."»
الأمن الوطني بالصبيحة: لا تهاون مع التهريب.. ولا حصانة أمام القانون.