أيام حكم الانتقالي كان صلاح الشنفرة كل خميس يقود عدد من أفراده في شوارع الضالع ويفتعل احتجاجات سلمية لمطالبة المجلس الانتقالي بإصلاح الوضع في الجنوب. الآن لماذا لا يفعل الشيء نفسه كل خميس وسيخرج معه أكبر عدد من الناس؟
الأوضاع أصبحت أكثر سوء، وصلاح أصبح أكثر قدرة على قيادة احتجاجات سلميّة للمطالبة بتحسين الخدمات.
الأمر الآخر، أيام الانتقالي كان بعض الصحفيين - وتعرفونهم بعدد أصابع اليد - يطالبون من صلاح بتسليم "الفُلّة" في جزيرة العُمال، لماذا اليوم لا يطالبون صلاح بتسليمها؟
لأنهم التقوا معه في الرياض ضمن المسار ولم يتجرأ أحد منهم على أن يخاطب صلاح بتسليم العمارة، صارت لديهم مصالح مشتركة مع المناضل صلاح.
سأخبركم الأسباب:
أيام الانتقالي كان يخرج ضد الانتقالي في مساعٍ حثيثة لزعزعة المجلس داخل المحافظة لكن لا أحد في الضالع بإمكانه التأثير على الناس وتحريكهم سوى عيدروس الزبيدي.
النقطة الثانية في مطالبة الإعلاميين تلك الفترة بالعمارة وصمتهم عليها الآن إنما كان أمرًا يراد به باطل لكون الشنفرة ينتمي إلى الضالع ومحاولة اسقاط تهمة البسط على قيادات هذه المحافظة وليس دفاعًا عن حق ومظلومية، فلا العمارة للشنفرة ولا هي للقرعة، وكلاهما نافذان والبقاء للأقوى.
سبحان الله، كل الذين كانوا ضد الانتقالي اجتمعوا في مركبٍ واحد رغم الخلافات القذرة التي أشغلوا الناس بها أيام الانتقالي.