مع دخول شهر سبتمبر، شهدت عدن زيادة في ساعات الانقطاع المبرمج لخدمة الكهرباء.
يتميز هذا الشهر في عدن بانتقاله بين حرارة الصيف والاعتدال الخريفي، مما يجعل الأجواء ما زالت حارة حتى بداية الشهر القادم، أكتوبر.
لم تُعرف بعد الأسباب المحددة لتدهور الخدمة في الفترة الصباحية والمسائية منذ بداية الشهر، حيث أصبحت فترات الانقطاع تعاني من العشوائية وعدم الانتظام.
وبدأ الطلاب عامهم الدراسي الجديد 2026-2027 في ظل ظروف صعبة، حيث يعانون من حرارة الفصول العالية والرطوبة منذ دخولهم صباحاً حتى انتهاء دوامهم المدرسي.
تظل الحكمة وراء هذه الانقطاعات من قبل مسؤولي وزارة الكهرباء غير واضحة، خصوصًا مع زيادة ساعة عن المعتاد، بحيث تصل إلى ست ساعات من الانقطاع نهاراً بدلاً من خمس ساعات رغم تشغيل محطة الطاقة الشمسية، وتسع ساعات خلال الليل دون زيادة في ساعات التشغيل التي تستمر ساعتين فقط. يُضاف إلى ذلك ضعف في التوليد والأعطال المستمرة، فضلاً عن تفضيل مهندسي الطوارئ إصلاح الأعطال أثناء فترات وصول الكهرباء، مما يؤدي إلى ضياع فترات التشغيل القليلة التي ينتظرها الأهالي. كان من الأفضل إصلاح الأعطال خلال فترات الانقطاع.