شنت مقاتلات التحالف العربي، قبل قليل، *سلسلة غارات جوية عنيفة* استهدفت *تعزيزات وتجمعات لمليشيا الحوثي الإرهابية* في مناطق متفرقة من *باب المندب*، بعد ساعات من إعلان المليشيا سيطرتها على عدد من المواقع في المنطقة.
استهداف التعزيزات عقب التقدم الحوثي
أن الغارات تركزت على *آليات وتجمعات بشرية* دفعت بها المليشيا إلى خطوط التماس في باب المندب، في محاولة لتثبيت سيطرتها على المواقع التي أعلنت دخولها إليها أمس الأربعاء.
وأكدت المصادر أن القصف الجوي حقق إصابات مباشرة وأسفر عن *تدمير عربات عسكرية ومقتل وإصابة عدد من عناصر المليشيا*، فيما شوهدت أرتال أخرى تتراجع من المنطقة المستهدفة.
هل كان التقدم "مصيدة"؟
ويرى مراقبون عسكريون أن ما اعتبره البعض "تقدماً حوثياً" في باب المندب بالأمس، قد يكون *دخولاً إلى مصيدة عسكرية*، في ظل التحركات الميدانية والجوية التي تشهدها المنطقة منذ مساء أمس.
وأضافت المصادر أن القوات المسلحة والتحالف تعمدوا إتاحة المجال أمام المليشيا للتقدم وتجميع قواتها في مناطق مكشوفة، قبل أن تبدأ *عملية الاستهداف الجوي المباشر* صباح اليوم.
الساعات القادمة حاسمة
وأكدت المصادر أن *الساعات القادمة ستكشف طبيعة ما جرى*، وما إذا كان سقوط تلك المواقع يمثل بداية تمدد حوثي جديد، أم أنه كان *بداية عملية استدراج* تهدف إلى استنزاف المليشيا وتكبيدها أكبر الخسائر في واحدة من أهم المناطق الاستراتيجية على البحر الأحمر.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع إعلان القوات المسلحة بدء استخدام "كافة الأسلحة والطيران" ضد أي تحركات للحوثيين في *طريق تعز - المخا وجبل النار*، في مؤشر على تصعيد عسكري واسع في جبهات الساحل الغربي.
ولا تزال الاشتباكات مستمرة بشكل متقطع في محيط باب المندب، وسط تحليق مكثف لمقاتلات التحالف في أجواء المنطقة.