صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الجمعة - 11 سبتمبر 2026 - 12:02 ص
كتابات واقلام
التاريخ لا يكذب ودماء الجنوبيين تشهد
الخميس - 10 سبتمبر 2026 - الساعة 11:44 م
بقلم:
جمال محسن الردفاني
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
استنزاف الجنوب: من مران إلى حضرموت... دم مقابل دولار
إستخدام ورقة الدين: نُذبح باسم الله ونُنهب باسم الوطن
التاريخ لا يكذب، ودماء الجنوبيين تشهد.
تم تدمير المؤسسة العسكرية الجنوبية في 1994 وتم تسريح أبطالها. تم توزيع أرضنا على مشائخ وتجار حرب الشمال، وبدأت 20 عام من النهب المنظم ونحن صامتون.
ومنذ 2004 افتعل علي عبدالله صالح حرب الحوثي وحشد كل الألوية الجنوبية إلى جبال صنعاء ومران وعمران وصعدة. لم يكن الهدف الحوثي، الهدف كان واضح ومعلن في الغرف المغلقة: تكسير العمود الفقري للجيش الجنوبي الباقي بعد حرب 94، حتى يضمن استمرار نهب ثروات الجنوب ونفط شبوة وحضرموت وأراضي عدن ومينائها وهو مطمئن أن لا أحد سيقوم له. ونجحت الخطة.
واليوم في 2026 يعيدون نفس السيناريو بحذافيره وبنفس الوجوه وبنفس الأدوات. الفرق الوحيد هو تغيير اسم الضحية وتغيير اسم الجلاد. يتم الآن الزج بالقوات الجنوبية المتبقية من محرقة يناير 2026 ومن معارك الساحل الغربي، يُدفع بها باسم الدين والواجب والعقيدة إلى جبهات تعز والجوف وساحل الحديدة. يُقال لهم تقدموا، استشهدوا، هذه حرب مقدسة ضد المشروع الإيراني.
وفي المقابل وعلى بعد كيلومترات منهم، لا تزال قوات الشمال ومليشياته تربض بكل وقاحة فوق آبار النفط والغاز في حضرموت وشبوة والمهرة. تنهب وتسرق وتُصدر وتقبض الثمن بالدولار، وتشتري القصور في القاهرة وإسطنبول والرياض، وتترك الجنوبي يموت في الجبال.
هذه هي المعادلة التي أرادوها منذ 30 عام: دم جنوبي في مران يقابله دولار شمالي في حضرموت. جثة جنوبية ملفوفة بعلم تعود إلى ردفان ويافع والضالع، يقابلها قصر شمالي يُبنى من أموال نفط المسيلة. دم هنا، ودولار هناك.
والأخطر من ذلك كله هو استخدام ورقة الدين كسلاح ذبح في وجه الجنوبي في كل مرحلة. حينما يحتاجون إلينا يستدعوننا باسم الدين للدفاع عنهم في مران وساحل الحديدة ويرفعون المصاحف فوق البنادق ويقولون هذه معركة وجود. وحينما يريدون الخلاص منا يستخدمون نفس الدين لقتلنا وتجريمنا. في 94 قتلونا بحجة الشيوعية، وفي 2015 ذبحونا بحجة الداعشية، وفي يناير 2026 سحقونا بحجة الصهيونية.
فأصبح الجنوبي في نظرهم متطرفاً في كل الحالات. إن قاتل معهم فهو متطرف، وإن سكت عن حقهم فهو متطرف، وإن طالب بدولته فهو متطرف. أصبحنا سهل الاستجداء عند الحاجة وسهل القضاء علينا عند انقضاء المصلحة، لأننا ببساطة نمضي بلا مرجعية.
قبلنا أن يتم التضحية بمرجعيتنا وقيادتنا السياسية التي كانت مصدر أمان وفخر لنا جميعاً. تلك القيادة التي في عهدها كنا نتنفس حرية ونعيش كرامة وكان للجنوبي قيمة واسم. عندما تم إقصاؤها أصبحنا أيتام في سوق النخاسة السياسية، تُباع دماؤنا في مزاد وتُشترى مواقفنا بثمن بخس. يريدوننا جنوداً بلا رأس، وبنادق بلا قرار، ودماء تُراق ولا أحد يسأل عنها. يريدوننا أن نحارب باسمهم ثم يعودون ليصفونا بالإرهاب.
وليعلم الجميع، أنهم بعد أن يستنزفوا آخر جندي جنوبي وبعد أن يقلموا أظافر الجنوب وأنيابه، ستبدأ المرحلة الثانية. سيعودون لأهلكم بلعنة جديدة. سيقولون عنهم غداً أنهم شيعة وشيوعيين وإرهابيين ومتطرفين. سيلصقون بكل بيت جنوبي تهمة العمالة. سيستمر الاحتلال تنكيلاً بأهلكم باسم الدين، بعد أن يتخلص منكم وبعد أن يستخدمكم كحطب لمعركته ثم يرميكم في البحر.
كفى. لن نكون وقوداً لحروب لا ناقة لنا فيها ولا جمل. كفى لن نحارب بأجسادنا ويحارب غيرنا بأرصدتنا. لن نكون بعد اليوم جسراً يعبرون عليه إلى السلطة ثم يرمونه.
ومع كل هذا نقولها بوضوح: لسنا ضد مساندة شرفاء الشمال في استعادة أرضهم من الكهنوت الحوثي. قضيتهم قضيتنا وكنا أول من وقف في وجه المشروع الذي ابتلعهم وأول من حقق النصر ضد التمدد الشيعي في الجزيرة العربية. ولكن هذه المساندة لها شرطين لا ثالث لهما.
الشرط الأول: أن نكون نحن أسياداً على أرض جنوبية محررة بالكامل. أن يكون القرار السياسي والعسكري والاقتصادي الجنوبي بيدنا، وأن ينعم أهلنا بعيش رغيد يليق بدماء 10 سنوات من الشهداء. لا نريد أن نُرسل أبناءنا للقتال في الخارج وبيوتنا خاوية وأطفالنا جياع.
الشرط الثاني: يجب أن يتم تعريف "الشرف" بميزان واضح لا يقبل التأويل. فشريف الشمال ليس هو الإخواني الذي يقبع في مراقص مصر وتركيا يتاجر بآلام شعبه، وليس هو "الشرعي" الذي يسكن فنادق الرياض يستلم الملايين ويصدر البيانات ويرسل أبناء الجنوب للموت. شريف الشمال الحقي هو المواطن البسيط في تعز وإب والحديدة والبيضاء. هو الذي يتجرع مرارة الحرب داخل أرضه كل يوم، وهو الذي لديه الإرادة لتقديم نفسه وأبنائه قرابين على مذبح الكرامة من أجل تحرير وطنه بيده لا بيد غيره.
أي كلام غير هذا هو استنزاف متعمد للجنوب، وأي طريق غير هذا هو انتحار جماعي باسم القضية.
إما أن نكون أصحاب قرار على أرضنا، أو فلتكن الدماء التي تُراق هي آخر الدماء التي تُراق من أجل سراب.
فليفهم أبناء الجنوب الدرس: الذي استخدمك بالأمس في مران سيذبحك غداً في عدن، والذي باعك في 94 سيبيعك في 2026.
فالجنوبي ليس متطرفاً. الجنوبي صاحب حق، وصاحب أرض، وصاحب قضية. ومن لا مرجعية له، يُذبح.
م. جمال الردفاني
مواضيع قد تهمك
القوات المسلحة: ساعة الصفر.. كافة الأسلحة والطيران لاجتثاث ا ...
الخميس/10/سبتمبر/2026 - 10:01 م
أعلنت *القوات المسلحة المشتركة* أنها ستبدأ *استخدام كافة الأسلحة ومختلف أنواع الطيران* لاستهداف أي تحركات عسكرية لمليشيا الحوثي الإرهابية في منطقة الع
عاجل / القوات اليمنية تعلن أنها ستبدأ استخدام جميع الأسلحة ض ...
الخميس/10/سبتمبر/2026 - 08:19 م
أعلنت القوات المسلحة اليمنية، قبل قليل، أنها ستبدأ استخدام جميع أنواع الأسلحة للقضاء على أي تحركات لمليشيا الحوثي في المناطق المحيطة بمدينة المخا بمحا
بيان قبلي : اعلان الإستعداد لدعم القوات المسلحة الجنوبية وا ...
الخميس/10/سبتمبر/2026 - 07:50 م
أصدرت القيادة العامة للاتحاد العام لقبائل الجنوب العربي بيانا أعلنت فيه الاستعداد لدعم القوات المسلحة الجنوبية والأجهزة الأمنية بالرجال والعتاد دفاعا
مجزرة مروعة.. صاروخ حوثي يستهدف نازحين من حيس والخوخة والمخا ...
الخميس/10/سبتمبر/2026 - 12:05 م
ارتكبت *ميليشيا الحوثي الإرهابية* مجزرة مروعة بحق مدنيين نازحين من مديريات *حيس والخوخة والمخا*، بعد استهدافهم بصاروخ أثناء فرارهم نحو مدينة *عدن*. اس
كتابات واقلام
علي سيقلي
بمقياس المواطن اليمني البسيط.. الحوثي أهون الشرين
جمال محسن الردفاني
التاريخ لا يكذب ودماء الجنوبيين تشهد
د.أمين العلياني
إضعاف القوات الجنوبية والمقاومة الوطنية: خدمةٌ لشروط الحوثي أم تمكينٌ للقوى الإخوانية البديلة؟
صالح حقروص
ما بعد الساحل: من يصنع الوقائع... ومن يصنع الرواية؟
د.عبدالله عبدالصمد
الهزيمة ليست نهاية المعركة.. لكنها نهاية المكابرة
محمد قايد
دماء أبنا الجنوب غالية فلا تجعلوها وقودًالحروب الآخرين في ارض ليس ارضهم
علي سيقلي
عمن أقاتل؟
نائلة هاشم
يا محسن.. الحرب عند المتفرجين