قال المهندس علي المصعبي، أمين عام جبهة التحرير، إن العجز عن عقد مؤتمر جنوبي حقيقي في العاصمة عدن يؤكد، أن اعلان حل المجلس الانتقالي الجنوبي كان قرارًا «باطلا"»، ولم تراعَ فيه مصالح المملكة العربية السعودية بالقدر الكافي.بل كان انعكاسة سلبي عليها
وأوضح المصعبي، في منشور على منصة «إكس»، أن اعلان حل المجلس الانتقالي جاء، بحسب تقديره، لمصلحة أطراف سياسية أخرى، بينها حزب الإصلاح و«السروريون» ومليشيا الحوثي، بدلًا من الحفاظ على المجلس بوصفه ضمانة لمشروع شعب الجنوب.
وأضاف المصعبي، أن الخيار الذي كان يفترض اعتماده يتمثل في الإبقاء على المجلس الانتقالي مع إجراء تعديلات داخلية عليه، بالتزامن مع استمرار عيدروس الزبيدي وفرج سالمين البحسني في منصبيهما ضمن رئاسة الشرعية.
وأشار المصعبي إلى أن التطورات الحالية، وفي مقدمتها عدم القدرة على عقد مؤتمر جنوبي حقيقي في عدن، تعكس – وفق رؤيته – تداعيات اعلان حل الانتقالي، وما ترتب عليه من فراغ سياسي يتعلق بتمثيل القضية الجنوبية ومشروع شعب الجنوب.