آخر تحديث :الإثنين - 28 سبتمبر 2026 - 10:18 م

منوعات


هشاشة العظام ليست حتمية مع التقدم في العمر..علامات الخطر وطرق الوقاية

الإثنين - 28 سبتمبر 2026 - 09:44 م بتوقيت عدن

هشاشة العظام ليست حتمية مع التقدم في العمر..علامات الخطر وطرق الوقاية

وكالات/عدن تايم


يعتقد كثيرون أن ضعف العظام وهشاشتها أمر لا مفر منه مع التقدم في العمر، إلا أن هذا الاعتقاد قد يحول دون اتخاذ خطوات مبكرة للحفاظ على صحة العظام وتقليل خطر الكسور، وذلك وفقًا لما نشر في نيويورك بوست.


هشاشة العظام وعلاقتها بالتقدم في العمر

وتُعد هشاشة العظام من الأمراض التي توصف بأنها صامتة، إذ يمكن أن تتراجع كثافة العظام وتتدهور بنيتها من دون ظهور أعراض واضحة أو ألم، إلى أن يحدث كسر نتيجة سقوط بسيط أو حتى أثناء ممارسة نشاط يومي عادي.


وبحسب الدكتورة سوزان زويج، أخصائية الغدد الصماء المتخصصة في صحة العظام بمركز لانغون الصحي التابع لجامعة نيويورك، فإن فقدان بعض الكتلة العظمية يُعد جزءًا طبيعيًا من التقدم في العمر، لكن الإصابة بهشاشة العظام ليست نتيجة حتمية للشيخوخة، ويمكن لبعض العادات الصحية أن تساعد في الحفاظ على قوة العظام.


لا تقتصر مضاعفات هشاشة العظام على الإصابة بكسر فقط، إذ يمكن لكسور الفقرات أن تؤدي إلى آلام مزمنة، بينما ترتبط كسور الورك لدى كبار السن بزيادة مخاطر المضاعفات الصحية والوفاة.

ا قد يؤدي الكسر إلى تراجع القدرة على الحركة وفقدان الاستقلالية، ما يجعل ممارسة الأنشطة اليومية والعيش بصورة مستقلة أكثر صعوبة.


وقد تتسبب مخاوف السقوط بعد الإصابة في تقليل النشاط البدني، والابتعاد عن بعض الأنشطة الاجتماعية والترفيهية، وهو ما قد يؤثر بدوره على جودة الحياة.


رغم أن النساء بعد انقطاع الطمث من الفئات الأكثر عرضة لهشاشة العظام نتيجة التغيرات الهرمونية وانخفاض مستويات الإستروجين، فإن المرض لا يقتصر على النساء، إذ يمكن أن يصيب الرجال أيضًا.


ويزداد خطر الإصابة لدى الأشخاص الذين تعرضوا سابقا لكسر ناتج عن إصابة بسيطة أو سقوط منخفض التأثير، كما يمكن أن يكون انخفاض وزن الجسم أو مؤشر كتلة الجسم، وفقدان قدر كبير من الوزن، من عوامل الخطر.

توابل تقلل من تآكل المفاصل للجسم.. تعرفوا عليها

ويلعب التاريخ العائلي دورا مهما أيضا، خصوصا في حالات كسور الورك لدى الوالدين، والتي قد ترتبط بزيادة خطر الإصابة بكسور مرتبطة بهشاشة العظام.


يمكن لبعض الأمراض واضطرابات الهرمونات أن تؤثر سلبا في صحة العظام، ومن بينها فرط نشاط الغدة الدرقية ومتلازمة كوشينغ، التي ترتبط بارتفاع مستويات هرمون الكورتيزول في الجسم.


كما يمكن لبعض الأمراض الالتهابية، مثل التهاب المفاصل الروماتويدي، وبعض الأمراض المزمنة التي تصيب الكلى والكبد والجهاز الهضمي، أن تزيد من خطر فقدان الكتلة العظمية.


وتوجد أيضا أدوية قد تؤثر في كثافة العظام، بما في ذلك بعض العلاجات التي تؤثر في مستويات الهرمونات الجنسية وبعض أدوية الصرع. ولهذا قد يحتاج بعض المرضى، ومن بينهم أشخاص يخضعون لعلاجات معينة لسرطان الثدي أو سرطان البروستاتا، إلى متابعة صحة عظامهم وفقًا لتقييم الطبيب.