يوضح الدكتور شوتا كالانديا، اختصاصي الأمراض الباطنية، لماذا لا يُعد انخفاض درجة حرارة المصاب بالإنفلونزا إلى مستواها الطبيعي بعد تناول خافضات الحرارة سببا كافيا للعودة إلى العمل.
ووفقا له، فإن انخفاض درجة الحرارة إلى مستواها الطبيعي بعد تناول خافض للحرارة لا يعني بالضرورة زوال الإنفلونزا وإمكانية العودة إلى العمل، لأن الدواء يخفف الحرارة والألم فقط، بينما تستمر العدوى.
ويحذر الطبيب من أن الإنفلونزا قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة، مثل الالتهاب الرئوي وتفاقم الأمراض المزمنة، وفي حالات نادرة، التهاب عضلة القلب. ولا يمكن الجزم بأن هذه المضاعفات تنشأ تحديدا نتيجة العودة إلى العمل، إذ قد تحدث أيضا بسبب تجاهل تدهور الحالة الصحية.