سماح المملكة العربية السعودية بعودة عضو مجلس القيادة الشيخ عبد الرحمن المحرمي إلى عدن خطوة مهمة على مختلف المستويات، وأهمها السياسي والعسكري.
فعلى المستوى السياسي، وبحكم أن المحرمي ذهب إلى الرياض وهو قيادي في المجلس الانتقالي، فإن عودته تتيح إمكانية عقد لقاءات، ولو بصورة غير مباشرة، بما يعزز اللحمة الجنوبية، ويدعم مسارات النضال السياسي للجنوبيين.
وعلى المستوى العسكري، يبدو أن السعودية وضعت جانباً كبيراً من ثقلها العسكري على الجنوبيين دون القوى الأخرى في الشمال ، وعودة المحرمي، بالتزامن مع مؤشرات على إعادة تفاهمات سعودية إماراتية، والرسائل الإيجابية من المجلس الانتقالي آخرها الإشادة بالقوات الجنوبية التي تقاتل في الجبهات من قبل اللواء عيدروس الزبيدي، قد تشير إلى انعكاسات إيجابية على الجبهة العسكرية والسياسية الجنوبية.
إضافة إلى ذلك، فإن خروج القائد المحرمي من عباءة المحيط الإصلاحي المفروض عليه ، من مقربين ومستشارين ومؤثرين وغيره ، إلى فضاء جنوبي أوسع سياسياً وعسكرياً واجتماعياً ، وهو ما قد يسهم في توحيد الجنوبيين وتعزيز تماسكهم في مثل هذه الظروف الصعبة ..
#ناصرـالمشارع