نظمت مبادرة سهام الخير بالشراكة مع مؤسسة أنا إنسان ندوة مجانية بعنوان «أهمية الذكاء الاصطناعي في واقعنا اليومي»، تناولت أبرز استخدامات الذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية والدراسة والعمل، إلى جانب التوعية بأهمية الاستخدام الآمن والمسؤول لهذه التقنيات وحماية الخصوصية والبيانات.
وخلال الندوة اكدت رئيسة مبادرة سهام الخير، المحامية والناشطة المجتمعية والحقوقية فاطمة علي إبراهيم علي نور، إن المبادرة تحرص من خلال أنشطتها المجانية والجهود الذاتية على تقديم موضوعات توعوية تلامس احتياجات المجتمع وتواكب المستجدات في مختلف مجالات الحياة.
و أوضحت أن تنظيم ندوة «أهمية الذكاء الاصطناعي في واقعنا اليومي» يأتي في إطار عودة المبادرة إلى أنشطتها بعد توقف خلال العام الماضي، وذلك بفكرة جديدة تتناول أحد أبرز التطورات التقنية التي أصبحت حاضرة في حياة الأفراد والمجتمعات.
و أضافت أن الندوة تهدف إلى تعريف المشاركين بأساسيات الذكاء الاصطناعي وطرق الاستفادة منه في الحياة اليومية والدراسة والعمل والمشاريع، مؤكدة أهمية أن يكون الذكاء الاصطناعي أداة مساعدة للإنسان وليس بديلا عنه، وأن يعمل الإنسان على تطوير مهاراته وقدراته بما يمكنه من استخدام هذه التقنيات بصورة صحيحة وفعالة.
و أشادت فاطمة علي بالشراكة للمرة الثالثة مع مؤسسة أنا إنسان بقيادة الأستاذة هناء، مثمنة فتح المؤسسة أبوابها أمام مبادرة سهام الخير واحتضان أنشطتها وإتاحة المجال لتنفيذ الفعاليات في مختلف الأوقات.
وقالت إن هذه الشراكة تمثل نموذجا مهما للتعاون المجتمعي، معربة عن تقديرها لمؤسسة أنا إنسان على دعم المبادرة واحتضان أنشطتها.
واختتمت كلمتها بالتأكيد على أفراد المجتمع، ولا سيما الشباب، إلى المبادرة بتعلم الذكاء الاصطناعي وفهم أدواته، وعدم الوقوف موقف المتفرج أمام تطوره المتسارع، مؤكدة أن الوعي هو مفتاح التعامل الآمن والفاعل معه.
وقالت: «نتعلم قبل أن نستخدم، و نتحقق قبل أن نصدق، ونحافظ على خصوصيتنا في كل خطوة. فالذكاء الاصطناعي يفتح لنا آفاقا واسعة، لكن قيمته الحقيقية تبدأ حين يظل الإنسان ووعيه في المقدمة».
من جانبه، أوضح نائب رئيس مبادرة سهام الخير، المدرب أبو بكر محمد نافع، أن الندوة تناولت أبرز استخدامات الذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية والتعليم ومجالات الأعمال، مع التركيز على كيفية الاستفادة منه كأداة مساعدة للإنسان في تطوير مهاراته وتحسين أدائه وتوفير الوقت والجهد.
وأشار إلى أهمية الاستخدام الواعي والمسؤول للذكاء الاصطناعي، والتحقق من المعلومات التي يقدمها، إلى جانب الحفاظ على الخصوصية وحماية البيانات الشخصية، مؤكدًا أن مواكبة التطور التقني تتطلب رفع مستوى الوعي بكيفية استخدام هذه الأدوات والاستفادة منها بصورة آمنة وفعالة.
وشهدت الندوة حضورا متنوعًا من الحقوقيين والمحامين والنشطاء التربويين، وأصحاب المشاريع والأعمال الخاصة، وطلاب التسويق والإعلام والهندسة، إلى جانب عدد من ممثلي المؤسسات والعاملات في المجال الصحي، بهدف الاستفادة من محاور الندوة والتعرف على طرق توظيف الذكاء الاصطناعي في مختلف مجالات الحياة.