آخر تحديث :الأحد - 04 أكتوبر 2026 - 05:58 م

مجتمع مدني


مؤسسة الرهوة تواصل تأمين نقيل الخلاء بيافع بمصدات خرسانية

الأحد - 04 أكتوبر 2026 - 05:21 م بتوقيت عدن

مؤسسة الرهوة تواصل تأمين نقيل الخلاء بيافع بمصدات خرسانية

عدن تايم/يافع/صالح البخيتي

تواصل مؤسسة الرهوة للتنمية والأعمال الإنسانية، ومقرها الصيرة بمديرية لبعوس يافع محافظة لحج، جهودها الميدانية المكثفة لتنفيذ مشروع المصدات والحمايات الخرسانية في نقيل الخلاء بمديرية يهر، في استجابة إنسانية ومجتمعية عاجلة لمناشدات الأهالي وسائقي المركبات.


ويكتسب المشروع أهميته من طبيعة نقيل الخلاء الوعرة، حيث يضم منعطفات حادة ومنحدرات سحيقة ومقاطع ضيقة تفتقر لأدنى وسائل السلامة، مما يجعله خطراً دائماً يتربص بأرواح المسافرين ويهدد شاحنات النقل الثقيل بالانزلاق، لا سيما أثناء هطول الأمطار.


وتضاعفت الحاجة الملحة لإنجاز المشروع عقب الحادث المأساوي الذي شهده النقيل مؤخراً بسقوط مركبة من أعلى المنحدر الجبلي ، مما أسفر عن وفاة الشخصية الأكاديمية الدكتور حسين قاسم بن ديان ومن كانوا معه، وهو الحادث الذي هز وجدان أبناء يافع وشكّل ناقوس خطر استدعى تدخلاً فورياً.


وأوضح رئيس المؤسسة الأستاذ علي قاسم الطيار أن المؤسسة بادرت بدافع مسؤوليتها الإنسانية إلى اعتماد وتمويل وتنفيذ مصدات حماية بطول 100 متر في الموقع الدقيق الذي شهد حادثة الدكتور بن ديان، مشيراً إلى فتح باب التبرع ضمن حملة يافع العامة لاستكمال بقية المواقع الخطرة.


وبيّن الطيار أن المشروع نُفذ على خمس مراحل متتالية حسب مستوى الخطورة، أُنجزت منها أربع مراحل، ويجري العمل حالياً في المرحلة الخامسة بوتيرة عالية، حيث بلغت الأولى 60 متراً، والثانية 50 متراً، والثالثة 70 متراً، والرابعة 50 متراً، والخامسة الجارية 100 متر، ليصل الإجمالي إلى 330 متراً طولياً من الخرسانة المسلحة.


وأشار إلى أن الأعمال الجارية تتركز على استكمال صب الخرسانات مع مراعاة التضاريس المعقدة لضمان متانة الحواجز، فيما تتولى المؤسسة الإشراف الهندسي والتنظيم الميداني والمتابعة والتوثيق بشكل مباشر.


وأضاف أن المشروع يُنفذ بتمويل كامل من فاعلي الخير والتجار وأصحاب الأيادي البيضاء من أبناء يافع في الداخل والخارج، الذين أسهمت استجابتهم السريعة في إنجاز المراحل السابقة والبدء بالمرحلة الخامسة.


وأكد أن الحاجة لا تزال قائمة لمواصلة الدعم واستمرار التبرعات، لوجود مواقع أخرى خطرة على طول النقيل تتطلب حمايات مماثلة، مجدداً عزم المؤسسة على مواصلة الأعمال المتبقية وتوسيع دائرة الأمان وفق الإمكانات المتاحة، بما يسهم في تعزيز السلامة وحماية أرواح المواطنين وتأمين حركة النقل في نقيل الخلاء.