تنتشر النقاط الامنية في مداخل مديريات العاصمة عدن ويطلع رجالها بواجباتهم على مدار الساعة في التفتيش والمعاينة الاعتيادية للمركبات والسيارات التي يستقلها أبناء المدينة والقادمين إليها من محافظات يمنية واقعة تحت سيطرة الحوثي وعلى حدود التماس.
وعلى الرغم من الموقف العسكري القتالي الناشب الا ان القادمين مازالوا في حالة تدفق كبير من تلك المناطق معظمهم تحت مظلة استخراج الجوازات وتقلهم حافلات الهايس ، فهل يتم التحقق من هؤلاء في ظل الحرب القائمة وعودتهم؟
وفي هذا السياق فإن النقاط الأمنية ليست وحدها المسؤولة عن التحقق من الوافدين ، لكن طرف أو جهة ينبغي أن يطلع بدوره في الاحياء والمقرات السكنية والأماكن العامة ، انها اللجان المجتمعية ، وبعض رؤساءها عايش تجربة لجان الدفاع الشعبي في عهد الدولة الجنوبية ، التي كانت بمثابة الحارس الأمين في الاحياء والوحدات السكنية ومراقبة اي تحركات للغرباء فيها وهناك توثيق لهذه التجربة في الكشف عن خلايا ومخططات تخريب اوقعت شبكات لجان الدفاع الشعبي.