آخر تحديث :الجمعة - 23 أكتوبر 2026 - 09:26 م

اخبار رياضية


الأميرة ليونور تمنح ميسي جائزة استثنائية أمام ملك إسبانيا: حول الاستثنائي إلى روتين

الجمعة - 23 أكتوبر 2026 - 09:26 م بتوقيت عدن

الأميرة ليونور تمنح ميسي جائزة استثنائية أمام ملك إسبانيا: حول الاستثنائي إلى روتين

عدن تايم/ متابعات:


وقف ليونيل ميسي حيث لم يقف أي لاعب كرة قدم من قبل، متسلماً جائزة أميرة أستورياس للرياضة اليوم الجمعة في مسرح كامبوأمور التاريخي بمدينة أوفييدو، ليصبح أول لاعب كرة قدم في التاريخ يحصل على هذه الجائزة المرموقة بشكل منفرد.


حفل مهيب ترأسه ملك وملكة إسبانيا، فيليبي السادس وليتيزيا، إلى جانب الأميرة ليونور والإنفانتا صوفيا، وبحضور الملكة صوفيا، كان شاهداً على تكريم مسيرة تجاوزت حدود المستطيل الأخضر لتصبح رمزاً عالمياً.


وجاء في البيان الرسمي للجنة التحكيم، أن منح الجائزة لميسي جاء: "تقديراً لمسيرته الرياضية، وتضامنه، وحصوله على احترام العالم بتواضعه".


وأضافت اللجنة في حيثيات قرارها التي تليت في المسرح: "لكونه اللاعب الأكثر تتويجاً بالألقاب في تاريخ كرة القدم، ولمسيرته الرياضية الاستثنائية وموهبته الفذة، ولجهوده الخيرية المتواصلة في تعزيز فرص حصول الأطفال الأكثر حرماناً على التعليم والرعاية الصحية، ولأنه نال احترام وإعجاب الجميع بفضل مثابرته وتواضعه والتزامه تجاه الفريق، فقد وافقت لجنة التحكيم على منح الجائزة لليونيل ميسي".

الأميرة ليونور: حوّل الاستثنائي إلى روتين

وكانت اللحظة الأكثر تأثيراً في الحفل عندما ألقت الأميرة ليونور كلمتها، حيث سلطت الضوء على "مسيرة ميسي الفريدة"، مستذكرة وصفاً بليغاً للاعب الأرجنتيني قاله أحد لاعبي سبورتينج لشبونة السابقين، وبات عنواناً لهذه الليلة التاريخية: "لقد حوّل الاستثنائي إلى روتين، مُحللاً مجريات المباراة ومتخذاً القرارات الأكثر فعالية في أجزاء من الثانية، مُفضلاً مصلحة الفريق على مصالحه الشخصية".


ولم يغفل التكريم الجانب الإنساني للأسطورة. فقد أشادت لجنة التحكيم بقصة ميسي في التغلب على المصاعب، بدءاً من مشاكل النمو التي واجهها في طفولته، وصولاً إلى قيم المثابرة والتواضع والالتزام بالعمل الجماعي التي جعلت منه قدوة عالمية في مجال الرياضة.


خارج الملعب.. وجه آخر للأسطورة

وخارج حدود الملاعب، يتجلى التزام ميسي الاجتماعي في عمله كسفير لمنظمة اليونيسف منذ عام 2010، ومن خلال أنشطة مؤسسة ليونيل ميسي المكرسة لتعزيز فرص حصول الأطفال المحتاجين على التعليم والرعاية الصحية.. هذا البعد الخيري، بحسب مؤسسة أميرة أستورياس، يُكمل صورة رياضي يتجاوز تأثيره أهدافه وألقابه.


وشارك ميسي أضواء الحفل مع نخبة من أبرز الشخصيات العالمية في مجالات الثقافة والعلوم والمجتمع، حيث حصلت أسطورة الروك باتي سميث على جائزة الفنون وفاجأت الجميع بأغنية خلال خطابها، فيما نال جوليان بارنز جائزة الأدب، وكريستينا كوتش جائزة كونكورد، وتيموثي جارتون آش جائزة العلوم الاجتماعية.


كما تم تكريم استوديو جيبلي في فئة الاتصالات والعلوم الإنسانية، والعلماء ديفيد كلينرمان وشانكار بالاسوبرامانيان وباسكال ماير في فئة البحث العلمي والتقني، وقبو سفالبارد العالمي للبذور في فئة التعاون الدولي.