صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
اخبار محافظات اليمن
حقائق تكشف لأول مرة عن مجزرة المكلا ...
آخر تحديث :
السبت - 04 أبريل 2026 - 11:51 م
اخبار وتقارير
خريطة جديدة لربط اليمن بالعالم
الجمعة - 30 مارس 2018 - 06:17 م بتوقيت عدن
كتب/ عبدالله ناصر العتيبي
تابعونا على
تابعونا على
كان لافتاً قبل أيام قليلة أن يصدر مجلس الأمن بياناً رئاسيا حول اليمن يدين فيه قيام الحوثيين بتعريض حياة المدنيين للخطر، ويشيد من خلاله بخطة مساعدات التحالف للمدنيين، ويشدد ما بين سطوره على ضرورة تفتيش السفن القادمة لليمن لمنع تهريب السلاح.
كان لافتاً ومبهجاً أن يصحو مجلس الأمن من غفوته الطويلة التي تلت قراره الشهير 2216.
لكن اللافت أيضاً وهذا أمر في غاية الأهمية ان هذا البيان تناول قضايا محددة ومنتقاة في الأزمة اليمنية ولم يتطرق لجوانب أخرى قد تكون بالأهمية ذاتها او أكثر أهمية.
ولعل هذا يجعلني ألقي قليلاً من الضوء في هذا المقال على طريقة تعاطينا مع الأزمة اليمنية على المستويات كافة.
ما يحدث اليوم في اليمن ليس أمراً يمكننا اختصاره في جانب واحد او قضية واحدة، بل هو مجموعة كبيرة من التعقيدات والتشابكات التي يحتاج كل منها عناية خاصة ومشروعا خاصا، ومن الخطأ الكبير جداً ان نسوق القضية اليمنية إعلامياً وسياسياً وديبلوماسياً إلى المجتمع الدولي (أو حتى إلى المجتمع المحلي - وأقصد المجتمع اليمني) تحت عنوان كبير واحد يتمثل في «انقلاب جماعة متمردة على حكومة شرعية»! لأننا إذا ما فعلنا ذلك، فسنفتح ثغرتين كبيرتين في جدار نضالنا الشرعي لحل هذه الأزمة ذات الأوجه الكثيرة: الأولى فتح المجال لخصومنا لأن يتعاطوا مع الملفات الكثيرة لهذه الأزمة كل على حدة، مستغلين ضبابية تفاصيلها الداخلية، ليخلقوا منها مناطق رأي عام في اماكن مختلفة من العالم قد يكون لها تأثير كبير في العنوان الرئيس للأزمة، والثانية الاضطرار في كل مناسبة دولية وإقليمية إلى العودة للغة نفسها التي تتحدث بها الشرعية اليمنية والتحالف العربي منذ اوائل 2015، وهذا ما يصنع مع الوقت حالا من البرود والتبلد والملل عند من يفترض به أن يتقاطع مع هذه الأزمة قليلا أو كثيرا!
الواقع اليوم في اليمن ليس قضية واحدة وإن بدا كذلك. والخطوة التالية في تقديري تتمثل في تفكيك وتجزيء هذه «الوحدة الظاهرية» إلى مجموعات مختلفة من القضايا والانشغالات، ليسهل حمل كل واحد منها برسائله وخصوصيته وظروفة إلى العالم.
الشرعية اليمنية والتحالف العربي بهذه الطريقة يستطيعان أن يصنعا مجموعة كبيرة من الانتصارات الصغيرة والمتوسطة، التي ترسم بدورها لوحة النصر الكبير.
في الأزمة اليمنية والحالات المشابهة لها، لا يمكن إقناع المجتمع الدولي بعنوان رئيس فقط، وإنما لا بد من تصنيف المعنيين بهذه الأزمة في العالم إلى مجموعات مصالح مختلفة، ومخاطبة كل مجموعة باللغة التي تفهمها.
أول هذه الأجزاء هو عاصفة الحزم.
وفي هذا الجزء علينا أن نؤكد للعالم أن هذه العاصفة كانت هي حربنا المعلنة والصريحة ضد من يهدد حدودنا، ويجري المناورات العسكرية على مقربة من مدننا الجنوبية، ويستهدف تجمعاتنا المدنية في مناطق المملكة كافة بالصواريخ الباليستية. ولا بد دائماً من التاكيد على أن هذه العاصفة انتهت بمجرد تمكننا من تأمين حدودنا، إذ لا حرب الآن في اليمن بين السعودية والحوثي أو بين الإمارات والحوثي.
هذه رسالة مهمة علينا أن نرسلها باستمرار إلى العالم. الحرب في اليمن الآن هي بين الحوثي والجيش النظامي اليمني فقط، وينحصر دور قوات التحالف العربي في دعم الجيش اليمني وتأمين المدنيين هناك من خطر الحوثي.
الجزء الثاني هو مشروع إعادة الأمل وهذا الجزء مليء بالرسائل الخاصة به والتي تمثل لوحدها قضية القضايا، ويمكن لكل منها ان يُحمل لوحده للمنظمات والمؤسسات الدولية ذات العلاقة لتشريحه والبناء عليه.
الأمل بأن يعود الأمن إلى اليمن. والأمل بأن تتمكن قوات الجيش اليمني من التخلص نهائياً من الميليشيات المتمردة المدعومة من إيران.
والأمل بأن يشعر اليمني أن بلده قد صار صالحاً للعيش من جديد بعد ان أفشله الحوثيون في السنوات القليلة الماضية.
والكثير الكثير من الآمال المرتبطة باليمني نفسه قبل آمال دول التحالف! ولعل أبرز من يمكن أن يروّج لهذا الجزء محلياً وعالمياً هم اليمنيون أنفسهم، لذلك فإن من الأفضل أن يكون هناك إيجاز أسبوعي لوزارة الدفاع اليمنية تنقل فيه لأصحاب المصلحة، وبحضور الصحافة العالمية، أخبار العمليات على الأرض، وتسلط الضوء من خلاله على انتهاكات ميليشيا الحوثي في المدن اليمنية التي ما زالت تحت قبضتها.
الإيجاز الأسبوعي أو المناسباتي لوزارة الدفاع اليمنية سيرسل رسالة إلى العالم أن الصراع هناك هو صراع بين الخير والشر وضمن خريطة اليمن، وليس بين اليمن والسعودية أو الإمارات كما يصوره الإعلام الإيراني والمتأرين في المنطقة.
كما أنه مطلوب كذلك من باقي الوزارات اليمنية ان ترفع من نشاطها الإعلامي والديبلوماسي ليتوازى مع عملها الميداني.
على اليمنيين ان ينقلوا بأنفسهم معاناتهم إلى العالم، وأظن أن ظهورهم في مشروع إعادة الأمل في مقدم منصات الإعلام والديبلوماسية سيجعل العالم يدرك بوعي أن الأزمة اليمنية ليست بين اليمن ودول التحالف وإنما هي بين جماعات متمردة ومدعومة من إيران وبين المواطن اليمني البسيط.
الجزء الثالث هو الدعم الإيراني لجماعة الحوثي. وأظن ان الديبلوماسية السعودية والإماراتية نشطة في هذا الجانب، لكن المطلوب في الفترة الحالية توجيه هذا النشاط الممتاز في قنوات مناسبة ليصل إلى محاضن عالمية مؤثرة تستطيع أن تقنع الشعوب الغربية عموما والأوروبية على وجه الخصوص بالخطر الإيراني، لتضغط هذه الشعوب بدورها على حكوماتها من أجل التحرك لوقف التفلت والعبث الإيراني غير المحسوب في المنطقة.
الجزء الرابع الذي يمكن تمريره إلى العالم منفصلاً كذلك عن العنوان الرئيس، هو الوضع الكارثي الذي تسبب فيه الحوثي، معرضاً حياة أكثر من 20 مليون يمني للخطر! التركيز الإعلامي والديبلوماسي والسياسي على هذه القضية، والتأكيد على دور الحوثي فيها من خلال حقائق موثقة مثل مصادرة المواد الإغاثية حيناً، واستخدام بعضها في استدعاء الموالاة والتأييد حيناً آخر. كذلك السيطرة على بعض الموانئ الرئيسية التي يمكن من خلالها الوصول للمناطق المتضررة ما يمنع وصول المساعدات العاجلة لعدد كبير من محتاجيها. كل هذه الحقائق عندما تحمل يومياً لوسائل الإعلام الغربية والعالمية عبر الوجوه اليمنية الخالصة، فإنها تصنع مواقف ضاغطة كثيرة على الحوثي من جهة وعلى المجتمع الدولي من جهة أخرى.
أيضاً فإن التركيز عبر لجان يمنية منفصلة ومستقلة على انتهاكات الحوثي في ما يتعلق بحقوق الإنسان، وإبراز اختراقاته المتكررة في هذا المجال سيكون لها دور مستقبلي في صناعة انتصارات مجزأة، يمكن معها وبها صنع النصر الكبير والنهائي.
العالم لمن لا يفهم لغته، يؤمن بالتفاصيل التي تصنع الوحدة الكلية، وعلينا إذا ما أردنا أيصال صوتنا إليه أن نجعل تفاصيلنا تتحدث مع تفاصيله.
الحياة
مواضيع قد تهمك
حقائق تكشف لأول مرة عن مجزرة المكلا ...
السبت/04/أبريل/2026 - 11:43 م
قال ناشطون سياسيون في محافظة حضرموت إن مدير امن المكلا المعاد الى منصبه بعد توقيفه على ذمة مخالفات جسيمة العقيد صلاح المشجري بدأ يومه الأول بمجزرة دمو
المتحدث الرسمي للمجلس الانتقالي : ماجرى في المكلا جريمة مكتم ...
السبت/04/أبريل/2026 - 10:29 م
بسم الله الرحمن الرحيم ( بيان إدانة ) تواصلا لنهج القتل والتنكيل بالشعب الجنوبي ، الذي بدأ بقصف الطيران السعودي للقوات المسلحة والقيادة السياسية الجن
بيان هـام صادر عن الوفد الجنوبي في الرياض ...
السبت/04/أبريل/2026 - 09:53 م
يا جماهير شعبنا الجنوبي الأبيّ، يا حماة الأرض والكرامة في حضرموت الإباء والصمود، ببالغ الغضب والاعتزاز، يتابع الوفد الجنوبي في الرياض ما يتعرض له شعبن
خطاب مفتوح يبعثه البرفيسور الوالي عضو وفد الانتقالي في الريا ...
السبت/04/أبريل/2026 - 09:37 م
في خطاب مفتوح وجهه البرفيسور عبدالناصر الوالي، الوزير السابق للخدمة المدنية والتأمينات إلى الأشقاء في المملكة العربية السعودية ونائب الرئيس أبو زرعة ا
كتابات واقلام
نائلة هاشم
إلى متى ندور في الدائرة المظلمة؟
محمد قايد
الحشود الحضرمية تكسر حاجز الخوف وتتحدى القمع العسكري لقوت الطورئ الشمالية
صالح علي الدويل باراس
حين يُعمّد الجنوب مشروعه بالدم
د.أمين العلياني
حضرموت تكتب بدمائها سقوط سردية الوصاية السعودية
عارف ناجي علي
الانتقالي والشرعية: الحاجة إلى عدالة تنصف الجميع..واولهم الشعب
أ.د. عبدالوهاب العوج
تحولات الحرب الأمريكية الإيرانية وإعادة تشكيل معادلات الأمن العربي
عبدالرقيب السنيدي
مفارقات: قراءة في فضائح الخيانة وخلفيات المؤامرة على الجنوب
احمد عبداللاه
حوار الرياض.. ما بعد الحكاية…