صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
اخبار وتقارير
عاجل / بيان مرتقب من أمن عدن حول قضية اغتيال عبدالرحمن الشاعر ...
آخر تحديث :
الأربعاء - 29 أبريل 2026 - 05:06 م
اخبار وتقارير
مسواط: أقدم مكتبة للطفل بالجزيرة تتعرّض للنهب والإهمال
الأحد - 29 يوليو 2018 - 12:53 م بتوقيت عدن
تقرير/ عصام واصل
تابعونا على
تابعونا على
لم يتم اعتماد ميزانية للمكتبة، كما أن النفقات التشغيلية غير مستقرة، ولم يتم تزويدها بالإصدارات الجديدة منذ فترة بعيدة، كما أن المكتبة قد تعرضت لسرقة محتوياتها من الأجهزة في حرب 2015م».
تعاني أقدم مكتبة للطفل في الجزيرة العربية بعدن، من إهمال ممنهج وتهميش مضاعف يستهدف عراقتها وكيانها الوجودي، بعد أن كانت حاملة لمشاعل التوعية والتنوير، على مدى مائة عام تقريباً؛ إذ توقف رفدها بالكتب الجديدة منذ أكثر من عشرين عاماً، وتعاني نفقاتها التشغيلية من اضطراب وعدم اتزان، ويتعرض مبناها لعدم الصيانة مما جعله عرضة للانهيارات والسطو.
تعد المكتبة التي تأسست في العام 1919، أول مكتبة في الجزيرة العربية تعنى بالطفل وفئة الشباب، كما أنها من أعرق المكتبات اليمنية وأكثرها عرضة للإهمال والإقصاء والتهميش دون مبرر حتى أنها تسير بسرعة هائلة صوب الاندثار.
معاناة كبيرة
يؤكد مدير عام المكتبة عدنان عبدالحميد، في حديث خاص مع «العربي»، أنه «لم يتم اعتماد ميزانية للمكتبة، كما أن النفقات التشغيلية غير مستقرة، ولم يتم تزويدها بالإصدارات الجديدة منذ فترة بعيدة، كما أن المكتبة قد تعرضت لسرقة محتوياتها من الأجهزة في حرب 2015م».
وبالرغم من المناشدات المستمرة لإنقاذ المكتبة من التهدم ورفدها بالجديد لتستمر في تقديم المعرفة للأطفال والناشئة، فإن تلك المناشدات لم تلاق أي آذان صاغية لدى الجهات المعنية، ويوضح مدير عام المكتبة قائلا «مطالبتنا مستمرة لجهات الاختصاص، وعلى رأسها الهيئة العامة للكتاب، ووزارة الثقافة، والسلطة المحلية، كجهات رسميه تقع على عاتقها مسؤولية تقديم اللازم للنهوض بعمل مكتبة الأطفال وتنمية قدراتهم الإبداعية والفكرية والقرائية لكن دون استجابات وفي معظم الأحيان نتلقى وعودا فقط».
انهيار
نتيجة لإهمال المكتبة توقف معظم أنشطتها وتعرضت لانهيارت في المبنى، وطالتها أصابع الحرب فنهبت أجهزتها، و يشير عبد الحميد، إلى أن المكتبة «تعرضت لسقوط الجزء الثاني من السقف الخرساني هذا العام، وقد سبق أن سقط الجزء الأول في العام 2012 وتم ترميمه بعد مطالبات ومناشدات ووقفات احتجاجية لشخصيات وناشطين من المجتمع المدني».
ويؤكد على أن معظم المناشدت والمطالبات الرامية إلى لفت أنظار الجهات المختصة للمعاناة التي تمر بها المكتبة قد باءت بالفشل، قائلا «لقد تواصلنا بالوزراء المتعاقبين كلهم والمحافظين والقيادات المحلية ومازلنا حتى اللحظة، وآخر لقاء كان في 8 يوليو مع وزير الثقافة مروان دماج، ونحن في انتظار معالجته للوضع العام للمكتبة والنهوض بها، حتى تقوم بمهامها ودورها كما ينبغي لها؛ ويعود إليها الرواد للاستمتاع بالقراءة وغيرها من الأنشطة المعرفية الثقافية».
النشأة والريادة
تأسست المكتبة لأول مرة حاملة لاسم «ليك ليبراري»، ثم تمت تسميتها بـ«مكتبة مسواط» نسبة إلى التربوي والمثقف والنقابي والصحفي محمد سعيد مسواط، المتوفي عام 1962 في مدينة «عدن - الشيخ عثمان»، كان ذلك في أول اجتماع للمجلس البلدي لمدينة عدن في العام 1963 لتصبح جزءا من تاريخ مدينة عدن الثقافي وجزءا من ذاكرتها الفكرية.
تحتوي مكتبة مسواط على 18000 عنوانا من الكتب والدوريات العربية والأجنبية، للمطالعة ونظام الإعارة.
وقد كانت المكتبة في السابق تقوم على نظام يلبي خدمات القراء من لأطفال والناشئة والكبار أيضاً، إذ كانت تمتلك «عربة متنقلة» تجوب شوارع وأحياء مدينة كريتر والشيخ عثمان والمعلا والتواهي، وغيرها من الأحياء السكنية، لإعارة الكتب للقراء بغية تشجيع القراءة واختصارا لوقت وجهد القراء.
تعاقب على إدارة المكتبة عدد من أبرز الشخصيات الإدارية والثقافية حتى اليوم، ومن أبرزهم: «محمد العامري، وصالح باحشوان، وأحمد باجنيد، يوسف السعيدي، وعبد الله باكدادة»، وقد أغلقت في العام 1980 ونقلت محتوياتها إلى مركز البحوث ثم إلى المكتبة الوطنية عند افتتاحها 1982، وأعيد افتتاحها في العام 2001 لتكون أول مكتبة معنية ومتخصصة بثقافة الطفل، محتوية على حوالي 12000 كتابا للطفل، وما يقارب 2000 عنوانا متنوعا. وقد شغل إدارتها حينها الشاعر عبدالله باكدادة، باسم مكتبة أطفال عدن، وفي 2005 تم تسميتها بـ«مكتبة مسواط للأطفال م عدن» وأدارها عدنان عبد الحميد حتى الآن 2018.
ويؤكد عدنان عبد الحميد، أنه أثناء إدارته قد قام بطرح جملة من الأفكار والرؤى على الجهات المعنية غير أنها لم تلبَّ قائلا «لقد قمنا بطرح رؤية لتطوير النشاط الثقافي، إضافة إلى القراءة إنشاء صالة الفعاليات والمسرح وقسم الكمبيوتر بدعم من مؤسسة يمن العطاء، برعاية محلي صيرة، وما زلنا نطرح جملة من الأفكار لكنها لا تلاقي آذان صاغية».
العربي
مواضيع قد تهمك
عاجل / بيان مرتقب من أمن عدن حول قضية اغتيال عبدالرحمن الشاع ...
الأربعاء/29/أبريل/2026 - 04:27 م
أكد الإعلامي في إدارة أمن العاصمة عدن، خالد السنمي، أن الأمن سوف يصدر بيان رسمي خلال الساعات القادمة، يتعلق بالتفاصيل والمعلومات المتعلقة بقضية إغتيال
رسالة عاجلة الى اللجنة التحضيرية لمليونية الرابع من مايو بال ...
الأربعاء/29/أبريل/2026 - 09:56 ص
تداول ناشطون جنوبيون على مواقع التواصل الاجتماعي منشورا جاء فيه نتمنى من اللجنة التحضيرية لفعالية الرابع من مايو أن تولي جانب التجهيزات الفنية اهتمام
تحذيرات من "دافع مادي وسلطوي وصراع خفي على من سيحكم ومن سيح ...
الأربعاء/29/أبريل/2026 - 09:48 ص
قال الكاتب والمحلل السياسي أحمد حرمل : نسمع عن عودة مكونات كانت قد ذابت تماماً في المجلس الانتقالي ، وعن مكونات جديدة كلياً تم هندستها على يد قيادات خ
تصفح العدد الإلكتروني لـ #صحيفة #عدن_تايم الورقية .. عدد ر ...
الأربعاء/29/أبريل/2026 - 02:20 ص
تصفح صحيفة عدن تايم بعددها رقم 453 الالكتروني . يضم العدد الجديد سلسلة من الاخبار والتقارير والاستطلاعات الحصرية . للإطلاع على العدد كاملا 👇
كتابات واقلام
د. عيدروس نصر ناصر
آخر الداخلين أول الخارجين
محمد عبدالله المارم
ملخص الحرب على الجنوب في1994م
احمد عبداللاه
الإمارات ومنظمة أوبك
ياسر يسلم السليماني
اربطوا الأحزمة.. عادَ المراحلُ طوال
احمد حرمل
الثورجية الجنوبية
محمد الجنيدي
ماذا بعد مليونية 4 مايو؟
د. علي صالح الخلاقي
في ذكرى 27 أبريل: دروس الماضي واستحقاقات الحاضر
عصام عبده علي
4 مايو… حين قال الجنوب كلمته وصنع معادلته السياسية