صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
اخبار وتقارير
البحرية البريطانية: إطلاق رصاصتين باتجاه ناقلة غاز قبالة سواحل المكلا ...
آخر تحديث :
السبت - 17 أكتوبر 2026 - 05:24 م
اخبار عدن
لاجئون فروا من جحيم القرن الإفريقي إلى لظى اليمن "السعيد"
الأربعاء - 11 نوفمبر 2015 - 12:28 م بتوقيت عدن
تابعونا على
تابعونا على
كان اليمن، قبل اندلاع الحرب، ورغم فقره، وجهة مفضلة للاجئين هاربين من الموت في دول شرق إفريقيا، كي يستقروا في اليمن أو يعبروا منه باتجاه دول الخليج. لكن الوضع بات مأساويا الآن.
DW
ترصد وضعهم الحالي في "البلد السعيد".
"الموت أو الرحيل.. لم يكن لدي خيارٌ آخر حين قررت الهجرة من بلدي إلى اليمن"، يستهل الشاب الإريتري إلياس سيمو (30 عاماً) -والذي تعكس ملامحه حالته البائسة- حديثه مع
DW
عربية، ويقول: "عزمت الرحيل وأنا أحلم بحياة أفضل، لكن لا شيء تحقق حتى الآن".
اضطر سيمو لسلوك طرق غير شرعية كي يصل إلى اليمن، بعد أن قرر ذلك مع أصدقائه الذين هاجروا معه آملين الحصول على فرصة عمل جيدة. مع احتمال مواصلة الرحلة إلى السعودية ففرص العمل هناك متاحة بشكل أكبر. لكن جميع أحلامهم ذهبت أدراج الرياح في أول ساعة حطت فيها أقدامهم شواطئ مدينة الحديدة غرب اليمن، بعد أن ألقت سلطات خفر السواحل اليمنية القبض عليهم وأودعتهم مركز الاحتجاز.
مآسي نزوح تتكرر
يظل اليمن أشبه بصلة وصل، وتبقى الحدود اليمنية، مع السعودية من جهة و مع دول القرن الإفريقي من جهة أخرى، ممرا لعبور الهجرات غير الشرعية التي تودي بحياة العديد من اللاجئين. فحالات غرق مراكب المهاجرين السريين من الصومال وإثيوبيا وإريتريا إلى الشواطئ اليمنية كثيرة، وماتزال تلك الرحلات الخطرة مستمرة حتى اليوم بالرغم من انفجار الحرب في اليمن.
ومؤخرا انقلب قارب كان على متنه 68راكباً، تم إنقاذ32 منهم من قبل سفينة عابرة فيما تمكن شخص واحد من السباحة إلى الشواطئ اليمنية، وفقا لمفوضية الأمم المتحدة للاجئين. وتشير آخر الإحصائيات إلى88 حالة وفاة في عرض البحر بين القرن الإفريقي واليمن.
في المقابل تقول إحصاءات رسمية إنه يجري تهريب المهاجرين الأفارقة، والذين تتراوح أعدادهم بين200 إلى 500 شخص يومياً، على متن قوارب من السواحل الصومالية والإريترية إلى السواحل اليمنية. ومن ثم يتوجهون سيراً على الأقدام أو بواسطة ناقلات خاصة بمهربين إلى الحدود البرية الوعرة بين السعودية واليمن للتسلل إلى المناطق الجنوبية للمملكة العربية السعودية.
و يرجع كثيرٌ من مسؤولي المنظمات الدولية أسباب استمرار رحلات المهاجرين غير الشرعيين إلى اليمن، رغم انفجار الأوضاع في اليمن، لأسباب تتعلق بقدرة زعماء شبكات التهريب في إقناع زبائنهم بالهجرة والتقليل من خطورة الوضع في اليمن، فضلاً عن الآمال العريضة والوعود الكاذبة التي يحتال بها المهربون على المهاجرين، بقدرتهم على إيصالهم من اليمن إلى السعودية، عن طريق عملاء لهم في الحدود الفاصلة بين البلدين.
احتيال مالي وانتهاكات مروعة
وفي ظل هذا الواقع يجد كثير من المهاجرين أنفسهم فرائس سهلة لشبكات التهريب ويتعرضون لانتهاكات مروعة أثناء رحلاتهم أو بعد وصولهم إلى اليمن، هذا إن حالفهم الحظ ولم يموتوا غرقاً في البحر بسبب تهالك القوارب التي يتم فيها نقل النازحين.
في حديث لموقع
DW
عربية يقول اللاجئ الصومالي أحمد إسماعيل: "يحتال المهربون في الكثير من الأحيان على الأشخاص الراغبين في دخول السعودية، إذ يطلبون منهم دفع مصاريف الرحلة مقدماً ومن ثم يتركونهم على الشواطئ اليمنية".
وفي قصة مأساة نزوح مروعة حدثت لسيدة إثيوبية، طلبت منا عدم الافصاح عن اسمها والاكتفاء بالرمز إليه (ك.س). تقول السيدة: عزمت الهجرة من أديس أبابا بعد اتفاقي مع مهرب لإيصالي إلى الصومال ثم إلى اليمن.
وتواصل في حديث مع موقع
DW
عربية قائلة :"اصطحبني المهرب مع مجموعة من الشباب والشابات إلى سيارة مغلقة لا يكاد يدخل فيها الهواء وانطلق بنا ليلاً بسرعة جنونية إلى أن وصلنا الصومال. غير أنه بعد أن أوصلنا إلى الحدود الصومالية عاد مرة أخرى يطالبنا بدفع مبلغ إضافي مقابل الوصول إلى الشواطئ اليمنية. وعندما علم أنني الوحيدة التي لم تعد تمتلك النقود رمى بي في منطقة مشبوهة، يكاد يكثر فيها البلاطجة والمدمنين".
وتتابع حديثها، بنفس متقطع والدموع تسيل من عينيها، "لقد تم الاعتداء عليّ جنسيا، وتناوب على اغتصابي عدد من المدمنين. كنت لا أزال بكراً. عانيت ذلاً كثيراً".
حاولت الشابة الإثيوبية، البالغة من العمر الآن 28 عاماً، تدبر مبلغ للخروج من الصومال عن طريق التسول أحياناً أو "ببيع نفسها" كما تقول. وظلت على هذا الحال لمدة شهرين إلى أن تمكنت من جمع تكاليف الرحلة ومواصلة طريقها عبر البحر لتصل شواطئ المكلا بعد ثلاثة أيام.
معاناة ومخاطر بقاء
فاقمت الحرب في اليمن من أوضاع اللاجئين. وفي نهاية شهر مارس/آذار الماضي تعرض مخيم النازحين (المرزوق) للقصف، ما أسفر عن مقتل 45 شخصاً على الأقل، وإصابة 65 آخرين. في حين دمرت الحرب في مدينة عدن جنوب البلاد نحو 150 مسكناً من مساكن اللاجئين في حي البساتين، وتشير الإحصاءات الميدانية إلى أن قرابة 350 لاجئاً صومالياً لقوا حتفهم أثناء الحرب بين الحوثيين وقوات الرئيس هادي في المناطق الجنوبية لليمن، في المقابل أصبحت قدرة المنظمات الإنسانية على تقديم المساعدات والخدمات للمهاجرين في ظل الحرب صعبة للغاية.
العمل أفضل من الجوع"
تكاد تكون فرص اللاجئين الأفارقة بالحصول على فرص عمل في اليمن محدودة للغاية. ومن يحالفه الحظ يعمل بأجرٍ لا يتجاوز150 دولاراً في الشهر، فضلاً عن ممارسة كثير من اللاجئين لمهن بسيطة كغسل السيارات، أو الاتجاه إلى التسول.
السيد حسين عبده (40 عاماً) قادم من الصومال ويعمل في غسيل السيارات في صنعاء. ويعيل أسرة مكونة من خمسة أشخاص. يقول حسين لـ
DW
عربية: يبقى "العمل أفضل من الجوع. فأنا أحصل يومياً على 9 أو 10 دولارات".
فيما تقول الشابة وفاء، القادمة من إريتريا، والتي تعمل كعاملة تنظيف في أحد المكاتب في صنعاء، وتتقاضى 150 دولاراً شهرياً، بالكاد تكفي كي تعيل نفسها، كما تقول.
أحلام ضائعة وفقدان أمل
ويرغب كثير من اللاجئين الأفارقة المتواجدون حالياً في اليمن اللجوء إلى دول أخرى أو العودة لأوطانهم، بعد تفاقم أوضاعهم جراء الحرب التي طال أمدها في هذا البلد الفقير.
السيدة وفاء، عندما التقتها
DW
عربية أمام مقر مفوضية اللاجئين في صنعاء، كانت تبكي وهي تحتضن طفلها الرضيع. تقول: "ما عدت أحتمل البقاء في ظل الحرب"، مشيرة إلى أنها جاءت إلى مكتب المفوضية لمطالبة المسؤولين لنقل لجوئها إلى أي بلد آخر. في حين يقول طارق من إثيوبيا: إن هناك العديد من اللاجئين تحطمت أحلامهم، فهم لم يستطيعوا الحصول على فرصة حياة كريمة في اليمن ولا مواصلة رحلتهم نحو دول الخليج الغنية. وما يتمناه طارق ورفاقه من اللاجئين هو العودة إلى الوطن. لكن تكاليف الرحلات باهظة بسبب ارتفاع أسعار الوقود .
DW عربية
مواضيع قد تهمك
البحرية البريطانية: إطلاق رصاصتين باتجاه ناقلة غاز قبالة سوا ...
السبت/17/أكتوبر/2026 - 05:24 م
أعلنت هيئة بريطانية لتأمين الملاحة البحرية، قبل قليل، تلقيها بلاغًا عن واقعة على بعد 140 ميلًا بحريًا جنوب شرقي مدينة المكلا، حيث أبلغت ناقلة غاز طبيع
عاجل .. محافظ عدن يؤكد ثبات العاصمة وعزمها على مواجهة التهدي ...
الجمعة/16/أكتوبر/2026 - 11:25 م
أكد وزير الدولة محافظ العاصمة عدن، عبدالرحمن شيخ، أن العاصمة عدن آمنة ومستقرة، وأن استهداف مليشيات الحوثي الإرهابية للأعيان المدنية والمنشآت الحيوية ل
وزارة النقل: قصف الحوثيين لمطار عدن تزامن مع استعداد طائرة ل ...
الجمعة/16/أكتوبر/2026 - 11:22 م
قالت وزارة النقل اليمنية، إن استهداف مليشيا الحوثي مطار عدن الدولي بصاروخين باليستيين، مساء الجمعة، تزامن مع استعداد طائرة تابعة للخطوط الجوية اليمنية
عاجل / بيان أمني بشأن القصف الصاروخي الحوثي لمطار عدن ...
الجمعة/16/أكتوبر/2026 - 10:33 م
أوضحت إدارة أمن العاصمة عدن للرأي العام أن صاروخين أطلقتهما جماعة الحوثيين سقطا داخل حرم مطار عدن الدولي، في الحادثة الثانية من نوعها خلال أقل من أسبو
كتابات واقلام
صالح حقروص
الحوثي: الشعار في المقدمة والهدف في الخلف
محمد عبدالله القادري
جرائم الحوثي بحق المسافرين من الداخل إلى المستوى العالمي
سعيد أحمد بن اسحاق
دلالات خطاب مساء 13 أكتوبر.. القائد عيدروس الزبيدي يرسم ملامح الدولة القادمة
صالح علي الدويل باراس
عسكرياً.. من يضرب المدينة بالصواريخ لن يحكمها
د.أمين العلياني
عدن في مرمى الصواريخ: هل يستهدف الحوثي جغرافية المنشآت أم شرعية الدولة ووظيفتها؟
د.عبدالله عبدالصمد
ماذا بعد؟ الكرة في ملعب الرياض!
المهندس علي المصعبي
الزيدية السلالية ولبس الاقنعه لبقاء الحكم
المستشار سعد عبدالله محمد الحالمي
في ذكراها الـ 63.. تحية الأحرار لثوار ثورة 14 أكتوبر المجيدة وفرسانها الأوائل في الجنوب العربي