صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الأحد - 21 يونيو 2026 - 04:13 م
كتابات واقلام
الشاعر عبد الرحمن فخري.. كبيرًا وكثيرًا
الثلاثاء - 23 أغسطس 2016 - الساعة 12:50 ص
بقلم:
عبدالرحمن عبدالخالق
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
إنتقل بالأمس الشاعر الحداثي الكبير والخبير الإعلامي سابقًا في الأمم المتحدة الأستاذ عبد الرحمن فخري إلى رحمة الله في نيويورك بعد رحلة طويلة مع المرض.. وفاة الأستاذ عبد الرحمن فخري تُعد خسارة كبيرة لما لعبه من دور كبير في المشهد الثقافي الوطني والعربي.. ويُعد خسارة لي على الصعيد الشخصي.. ففي سنوات ما قبل الحرب في بلادنا كنت وثيق الصلة به، لا يمر أسبوعًا لا أزوره في بيته أو لا يتصل بي أو اتصل به.. كان أحيانًا بدماثة أخلاقه يبدأ حديثه معي بالاعتذار عن إزعاجي.. وكنت أرد عليه صادقًا: أنت تميزني وتكرمني أستاذي باتصالك بي، خاصة أنني كنت أعرف إنه كان قليلًا ما يخرج من بيته وقليل التواصل مع الآخر. حدثني كثيرًا عن علاقاته الواسعة مع كثير من القادة في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، وعلاقاته مع كثير من المثقفين مثل الشاعر الكبير عبد الله البردوني ومع الأستاذ عمر عبد الله الجاوي والأستاذ فضل النقيب والدكتور عبد الرحمن عبد الله إبراهيم رحمهم الله جميعًا.. حدثني عن علاقته بجيل السبعينيات من الأدباء (الأدباء الشباب)، حدثني عن علاقته بكثير من المثقفين العرب؛ أودينيس، قاسم حدّاد، محمود درويش، عبد المعطي حجازي، نجيب سرور، البياتي. حدّثني عن مواقف كثيرة وأحداث مرّ بها في حياته، حتى تلك التي تدخل في عداد الخصوصيات، هو الذي كان لا يحب الحديث كثيرًا عن خصوصياته. عدت من روسيا في يناير 2016 مشتاقًا للاتصال بأستاذي فخري وزيارته لمواصلة الدرس -درس الحياة- وتألمت كثيرًا عند الاتصال إلى منزله لأعرف أنه كان في حالة يصعب عليه التعرف فيها على أحد.. وعندما أتصلت على منزله فرحًا كان معي على الخط الممرض المسؤول عن الرعاية الصحية للأستاذ الذي مكنني من الحديث مع أدونيس عبد الرحمن فخري الذي حدثني عن حال والده.. ومع ذلك أوصلني بوالده.. لم تستمر المحادثة مع فخري إلا في حدود إزجاء السلام والتحية له.. وقوله لي بصوته المميز، المحبب إلى النفس.. كيف أنت يا عبد الرحمن؟.. كنت أدرك وأنا في الطرف الآخر أن أستاذي فخري في وضع صحي لا يؤهله في تذكر أحد. خالص التعازي لابنه أدونيس وابنته أناهيد وأمهما الدكتورة سعاد محمد. لك كل الحب أستاذي عبد الرحمن فخري وأنت تحت الثرى. عبد الرحمن عبد الخالق
مواضيع قد تهمك
تقرير - حشود جماهيرية في العاصمة عدن تؤكد رفضها للوصاية السع ...
السبت/20/يونيو/2026 - 06:31 م
اكدت الحشود الجماهيرية الكبيرة التي شهدتها ساحة العروض بالعاصمة عدن، اليوم السبت، حق شعب الجنوب في تقرير مصيره والدفاع عن سيادته ورفضه الوصاية السعودي
بيان مليونية رفض الوصاية ومناهضة الاحتلال .. رسائل هامة ...
السبت/20/يونيو/2026 - 05:37 م
بسم الله الرحمن الرحيم يا جماهير شعبنا الجنوبي الابي في الداخل والخارج أيها الأحرار في كل ربوع جنوبنا الحبيب، نحييكم اليوم وأنتم تحتشدون في ميادين الث
صور جوية تُظهر الحشود في مليونية رفض الوصاية بالعاصمة عدن ...
السبت/20/يونيو/2026 - 05:22 م
شهدت العاصمة عدن، عصر اليوم، توافد حشود جماهيرية واسعة للمشاركة في فعالية مليونية رفض الوصاية ومناهضة الاحتلال، التي دعا لها المجلس الانتقالي الجنوبي
تحت الضغط الشعبي… انسحاب القوات العسكرية من سيئون وبدء فعالي ...
السبت/20/يونيو/2026 - 05:19 م
أفادت مصادر ميدانية بأن القوات العسكرية والأمنية انسحبت من ساحة قصر سيئون بمحافظة حضرموت، وذلك تحت ضغط الحشود الجماهيرية المتوافدة للمشاركة في فعالية
كتابات واقلام
د. عيدروس نصر ناصر
بصراحة ووضوح .. أين قانونيو المجلس الانتقالي؟
عارف ناجي علي
عدن بين وعود الحلول وواقع الانطفاء… الى متى؟
صالح ابو عوذل
يرفض الجنوبيون الوصاية السعودية لهذا السبب؟
صالح شائف
نصيحة .. لا تتمادوا في اللعب بالنار التي ستحرق الجميع وأوهامكم أولها
صالح علي الدويل باراس
الجذور لا تُقتلع: مشروع الجنوب قبل الكيانات
محمد خالد الحسيني
مليونية عدن .. بين مطالب الناس وحسابات السياسة
د.محسن باشجيرة
يوم في ذاكرة الجنوب
منصور زيد
الحقيقة التي لا تقبل المساومة او التجزئة