آخر تحديث :السبت - 13 أبريل 2024 - 06:25 ص

كتابات واقلام


عشاءٌ رائعٌ والمكاوي كان الاروع

الأربعاء - 31 أغسطس 2016 - الساعة 04:21 م

رفقي  قاسم
بقلم: رفقي قاسم - ارشيف الكاتب


أعتدنا منذ القدم ان يكون عشاءنا يوما في الاسبوع مميزا ، وحين غلت الاسعار اعتدنا ان يكون في البيت عشاءً مشتركاً يقوموا من في البيت بالإعداد من الفه الي الياء وعلي انا بعد جهدٍ جهيد الاكل !! وعلى رائحة بروسات الُلخم والسلطة المميزة والميميز بداءنا الاكل بين تعليقات الاولاد والاستيلاء ما يقدر الفرد ان ياخذا وهذه عاده اعتدنا عليها من بعد حرب الف وتسعمائة واربعة وتسعين وهي عادة الفيد !! وكان عشاءً جذابا ولذيذا ومميزا بنكهة ام الدار وضحكات الاولاد اما انا كنت مشعول بفسفسة الجوال والواتس ان وجد شيء يسترعي الانتباه والتواصل مع الاحباب في الداخل والخارج وكان العشاءُ جميلاً بجمال احبتي المتواجدين معا ورائعا . صحيح التلفاز كان شغال ولكنني كعادتي لا اتابع الا نادرا كون ما فيه ماسي وأحزان من اخبار وكذبُ احاديث ، وكان ليلتها في الثلاثين اغسطس صدفةً موجودٌ مع قناة عدن الشرعية الاستاذ ياسين مكاوي وقلت لولدي دعني اسمع ما يقول وخاصة ان اللقاء جاء بعد يوم انفجار دامي ذهب ضحيته من اولادنا قرابة الستين شهيدا نحتسبهم عند الباري سبحانه وكان اللقاء مخصصا بالمجمل على الاحداث والمقصود فيها الفاجعة الكبرى والفقدان الاكبر وأظن بأنه كان مرتبا كي ينصب اللوم على السلطة في عدن والمجلس المحلي وحاول المحاور يلقن القامة الجواب كما اعتادوا دائما ويقولون المتحاورين ما يريدون احزابهم ان يقولوه وهذا هو الديدن وفعلا بعد ان تكلم الاستاذ مكاوي بالعموم عن ثوابت الحوار في الكويت عرج به المذيع الي عدن وما دار فيها وما يدور وهنا كان الاستاذ مكاوي فطنا وكيسا وأدرك مغزى اللقاء وقال في نفسه وصلنا الي مربط العنز ولم يعد للحياء مطرحاً . المكاوي اوضح بان حوار صنعاء وقبله ليس كبعده والظروف والأوضاع تغيرت وكانوا يأملون شيء لكن الواقع فرض نفسه وظهرت مستجدات وخاصة بعد ان وقفت عدن والضالع في وجه المتمردون ولم يقف امامهم حد من قبل وقد سمع بهذا القاصي والداني وعليه وجب تغير الشكل المطروح وما اتفق عليه بعد ان حدث في عدن والجنوب ما حدث ولا يزال وأصبح واقعا غير مقبول ولأول مرة ارى المكاوي يدق الطاولة بلطف جم كي يقف المذيع بعد ان حاول تدليس وتلقين وتجير الحوار كعادته وقال صريحا ان ما يحدث في عدن من ارباكات وإختلالات يشاركون فيها بلاطجة الزمان ومقاولون مدفوعي الاجر وسياسيون وأظن لولا منصبه لقال ما بنفسه وأنفسنا أكثر معلنا بأنه قد التقى باللواء عيدروس ليث عدن وبقية الشرفاء للوقوف امام هذه الارباكات بشدة وقوة وكلنا نعلم انهم يفعلون ذلك بإخلاص برفقة اللواء شلال وبقية المخلصين في كل الجنوب وفي اليمن . كان ياسينٌ اجمل وأروع بتوضيح الامور كما كان رياض ياسين من قبل ، فلم يعد للتدليس مطرح يا سياسي عدن والجنوب . م . رفقي قاسم 31اغسطس2016م -عدن