صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الجمعة - 01 مايو 2026 - 06:39 م
كتابات واقلام
الانفصال القادم من صنعاء
الأربعاء - 23 يونيو 2021 - الساعة 02:07 م
بقلم:
مدين مقباس
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
اعاد القرار الصادر من جماعة الحوثي بمنع تداول العملة فئة الألف الريال طبعة 2017 التي تحمل الحرف "د" في مناطق سيطرته بينما سمح بتداول التي تحمل حرف "أ" إلى ذاكرتنا التعامل الشطري لتقسيم أفراد وضباط الجيش الجنوبي بعد الوحدة عام 90م وتسمية جيش الشمال (أ) بينما الجنوبي القادم من عدن (ب) والقوات النازحة إلى صنعاء (ج) وظل هكذا التعامل والتمييز بين الضباط والافراد بحسب حرف الفئة، ولا أعتقد أنه كان بهدف التنظيم أو الدمج إذا ما نظرنا لما ترتب عن ذلك التمييز من إلحاق الضرر والحرمان من الحقوق والتأهيل والمناصب والامتيازات والمضايقات إلى وقت 2011م.
قد توحي خطوة منع تداول العملة في صنعاء إنها تأتي وفق تفاهمات لضبط الوضع المالي المصرفي أو أنها تتم بهدف سحب العملة القديمة، لعدم الحديث عن كيفية التعامل مع بقية الأحرف على نفس الفئة ، التي ستكون لا قيه في مناطق سيطرة الحوثيين بحكم بيان منع التداول باستثناء (أ)، لكن الأكثر وضوحا للتخبط الحاصل في القطاع المصرفي وتدهور العملة، وفارق الصرف بين صنعاء وعدن أنه يضعنا أمام مشهداً لعملية تفكك أو إعادة ضبط (المصنع) وتهيئته لاستيعاب ومواكبة أي حلول تتضمنها النسوية القادمة.
نتوقع أن يترتب على هذه الخطوة انعكاسات ايجابية تعود بالفائدة على الحكومة الشرعية المعترف بها دوليا، لما ستحدثة من إرباك ومخاوف لدى المواطن الذي سيسارع بإستبدال مدخراته التي ستصبح في حكم ممنوع التداول، أو يتجه لصرفها إلى عملة صعبة، وهذا سيزيد من العرض في السوق وسيخلق اختلالات في السوق قد تصب لصالح الحكومة الشرعية.
الحقيقة لايزال اليمن يتعرض لعملية هدم وتفكك أضرت كثيرا بالمؤسسات والموارد المالية واضعفت تحصيلها، وضاعفت من تفشي وانتشار الفساد والافساد المؤسسي، وطال الضرر الأكبر منها المواطن ومعيشته في ظل اوجاع الحرب ومٱسيها، الذي لم يعد قادراً على تحملها.
قد تؤسس نتائج عملية الهدم والتفكك الحاصل أمامنا لعملية بناء (سليمة) قادمة في إطار الحلول المنتظرة من التحركات الدبلوماسية والجهود الدولية لمعالجة الأزمة والصراع اليمني إذا ما صدقت وعود الداعمين ودول التحالف في إعادة بناء اليمن من جديد، ولا يستبعد في الوقت نفسه أن تعيدنا عملية الهدم والتفكك إلى المربع الأول، وتؤدي إلى تفكك الدولة إلى دولتين أو أكثر ، وعندها ستتداول كلا منها في الجغرافيا المسيطر عليها، العملة الموروثة عن الوحدة وفق رموز وأحرف محددة، على غرار تسمية جيش (أ) و(ب) و(ج) التي تحكمت في التعاملات الإدارية أثناء وبعد الوحدة.
إن الإجراءات المتعددة التي تتخذها صنعاء لا يمكن فهمها أو استيعابها غير إنها تعد مؤشرا ً على إن الانفصال القادم من صنعاء، فهل منع الحوثي تداول العملة في مناطق سيطرته استكمالاً لانفصال صنعاء عن عدن؟
مواضيع قد تهمك
الشيخ باكريت من الرياض: الرابع من مايو منعطف تاريخي عبّر عن ...
الجمعة/01/مايو/2026 - 04:53 م
أدلى القيادي الجنوبي ومحافظ المهرة السابق الشيخ راجح باكريت، بتصريح من العاصمة السعودية الرياض، بشأن الذكرى التاسعة للتفويض الشعبي بتشكيل المجلس الانت
مع دخول الصيف...كهرباء عدن في مأزق ! ...
الجمعة/01/مايو/2026 - 10:22 ص
اكد الناشط الجنوبي على مواقع التواصل الاجتماعي محمد المسبحي انه ارتفع الطلب على الطاقة الكهربائية في عدن إلى 623 ميجاوات مقابل عجز كبير في التوليد لا
الحالمي لدى زيارة مواساة لأسرة الشهيد الشاعر : دماء الكفاءات ...
الجمعة/01/مايو/2026 - 12:00 ص
قام وضاح الحالمي، القائم بأعمال الأمين العام للمجلس الانتقالي الجنوبي بزيارة أسرة الشهيد الدكتور عبدالرحمن الشاعر، تأكيدًا أن دماء الكفاءات الوطنية لي
عاجل / قرارات بتعيين قيادة جديدة للمنطقة العسكرية الرابعة ...
الخميس/30/أبريل/2026 - 09:08 م
صدر اليوم قرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رقم (٩١) لسنة ٢٠٢٦م، بتعيينات في قيادة المنطقة العسكرية الرابعة، قضت المادة الاولى من القرار بتعيين الضباط ا
كتابات واقلام
علي سيقلي
اليمن… دولة أم ملف؟
محمد عبدالله المارم
من يزرع التشويه يحصد الفضيحة
د. معن عبدالباري قاسم
الذكرى (53) لجريمة تفجير طائرة الدبلوماسسين
احمد عبداللاه
دوامة الإرهاب والتضليل الإعلامي
صالح شائف
حان الوقت لصحوة وطنية جنوبية شاملة موحدة وعاجلة
علي سيقلي
قوة السيادة بصوت النفط… ولا مكان لمن ظنّ نفسه مركز الثقل
ابراهيم هود باصويطين
الجنوب يجدد العهد في الذكرى التاسعة لإعلان عدن التاريخ
جميل الشعبي
الجنوب بين إعادة الهيكلة وصدمة العقيدة: هل يتحول العدو إلى شريك؟