آخر تحديث :السبت - 02 مارس 2024 - 02:02 ص

كتابات واقلام


قرارات جريئة وحاسمة من محافظ عدن

الأحد - 27 يونيو 2021 - الساعة 11:22 م

أحمد الجعشاني
بقلم: أحمد الجعشاني - ارشيف الكاتب


جاءت قرارات محافظ عدن حامد الملس في مستوى الامل بعد انتظار طويل وخاصة فيما يخص المنظومة الاعلاميه الخارجه عن البث والايقاف المتعمد من قبل مسؤولين لا يريدون لعدن ان تنهض وخاصة تلفزيون عدن وصحيفة أكتوبر بعد اغلاق دام لسنوات فكان لزام من اتخاذ مثل هذه القرارات الصائبه رغم اعتراض البعض ونواح من لايريدون لعدن ان تمضي قدما وتستعيد ريادتها في فضاء الاعلام لما له من اهميه ودورا هاما في تغذية المجتمع بالمعلومات والحقائق  الصحيحة وايفادها للمواطن اول باول ويعمل على زيادة اللحمة الوطنية بين افراد المجتمع ويدافع عن قضاياه ويعتبر الاعلام صوت منيع من لاصوت له  وهي خطوة جريئة ولاشك ان مثل هذه القرارات الحاسمة الذي اطلقها المحافظ جاءت بعد سلسلة قرارات اداريه  سابقة اتخذها محافظ عدن بتغير شامل لمدراء المديريات وبعض المؤسسات الخدميه في محافظة عدن منذ توليه قيادة وادارة زمام محافظة عدن بينما كان يرى البعض ان مثل هذه القرارات ليست من مهام وصلاحية المحافظ وانه تدخل في خصوصية الحكومة  وخاصة من بعض هولاء المرجفين والمطبلين وأصحاب المصالح الذين توالت اقلامهم بالسب والشتم على المحافظ والنيل من نزاهته وقدرته على اتخاذ القرار الصائب بينما لايعلم هولاء المرجفين والمطبلين ان هذه القرارات هي من اختصاص المحافظ ما لم تكن من الوزارات السياديه مثل ادارة البنك المركزي وادارة الامن وادارة الضرائب وغيرها من الوزارات السياديه الذي لا يستطيع المحافظ تغيير مدرائها الا بالرجوع الى الحكومه ورئيسها اما بقية الوزارات الخدميه ومكاتبها في المحافظة فهي تخضع للمحافظ وتحت ادارته وسلطته. 

ولاشك بأن مثل القرارات قد جاءت وفق خطة عمل وأستراتيجية شاملة ومدروسة للنهوض بهذه المؤسسات ورفع مستوى عطائها وقدرتها في العمل وخدمة المواطن في محافظة عدن بعد سنوات من التردى والتيه بين عدن والرياض ولعل اولى هذه الخطوات الجريئة التى اطلقها المحافظ كانت قرارات حاسمه اولها تغيير جميع مدراء المديريات في محافظة عدن وكان ذلك تحديا صعبا امام المحافظ لكون هؤلاء المدراء قادة في المقاومة الشعبية وجاءوا بعد حرب ٢٠١٥ ولم يستطع احد من المحافظين السابقين الاقتراب منهم او تغييرهم  وثانيا في تحدي اخر كان امام لوبي الفساد في منظومة ادارة كهرباء عدن حيث قام بتغيير شامل لإدارة الكهرباء في محافظة عدن وإعادة هيكلة وتنقية هذه المنظومه التى عانى منها كثيرا المواطن  في عدن وكيف استقبله المواطن بترحيب كبير بعد أن ظلت هذه المؤسسة الخدميه عصيه لكل المحافظين السابقين ولم يستطيعوا الاقتراب منها حتى بعد تردي خدماتها وفاحت ريحتها العفنة بين دهاليز وغرف السلطة وبين المقايضة واستغلال الناس لهذه الخدمة في ظل معاناة شديدة و تحت صيف حار  أكتوى منه ابناء محافظة عدن لسنوات.

ان مايقوم به ماقام به محافظ عدن من قرارات جديدة كلها كانت صائبه وتحمل في في طياتها فرصة عظيمه لجيل من الشباب والوجوه الواعده الشابه الذين وجدو الفرصه للعمل وأنقاذ عدن من تردي خدماتها وهم ممن يحملون الشهادات العلميه من دكتوراه وماجستير وبكلاريوس وشباب واعد ليس لهم تاريخ او اي ماضي سياسي انهم شباب بكر ويشكر المحافظ ايضا انه افسح المجال للمراه في العمل في قيادة المحافظه وهي خطوة في المجال الصحيح ومكسب اخر يرفع به من مكانة المرأة داخل المجتمع.

ولذلك كذب المرجفون او كما قيل عنهم في قول الله تعالى (لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم ثم لايجاروونك فيها الا قليلا ) والمرجفون هم المنافقون كانو ينشرون اخبار السوء ويذيعونها بين الناس.

*أحمد الجعشاني*