صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الإثنين - 27 أبريل 2026 - 01:09 ص
كتابات واقلام
المسار السياسي الفاسد أهلك العملة الوطنية
الخميس - 15 يوليو 2021 - الساعة 05:46 م
بقلم:
د. مروان هائل عبدالمولى
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
اليمن من ضمن الدول المصنفة في مواقع متأخرة على مؤشر مدركات الفساد الصادر عن مؤسسة الشفافية الدولية ، وقد عانت البلاد قبل وبعد الحرب الاخيرة من فساد واضح وكبير في مجال تهريب العملات الأجنبية الى خارج اليمن من قبل رجال الأعمال الكبار والنافذين من المسؤولين الحكوميين والشيوخ والساسة.
هناك قناعة عامة تقول ان "المخربين" الاقتصاديين والسياسيين " الفاسدين " في اليمن هم من يتلاعبون بسعر العملة ، ولكن اكثر ما يثير الدهشة هو حينما يتكلم هذان الطرفان عن المعالجات والحلول ، التي تذهب في النهاية الى جيوبهم وحساباتهم خارج اليمن ، والسؤال هو كيف نحارب الفساد بالفاسدين ؟ .
عوامل مختلفة تحدد قيمة أي عملة في العالم وفي مقدمتها قوة العامل الاقتصادي الى جانب السياسي والعسكري ، ونحن لدينا ثروات " نفط ،غاز، معادن، اسماك .. والتي توجد منها كميات هائلة في اليمن لكن اين مواردها ؟ ومن يحررها من ايدي جماعة " الفيد " ؟، اما بخصوص العوامل السياسية والعسكرية فلازال الكثير من ممثلي المسارين ينهب ويسلب ، وبسببهم الى يومنا هذا لازلنا نتحارب و نشحت ونأكل مما يجود به الغير علينا .
لابد من تفعيل الركائز الاساسية الاقتصادية مثل النفط والغاز وميناء عدن وضبط ايراداتهم ، كذلك تحصيل وضبط الضرائب المختلفة من القات وحتى البقل و الكرث ، وتشديد الرقابة التفتيش على انتشار محلات وشركات الصرفة التي اصبحت اكثر من الدكاكين والمطاعم واغلب الساسة والاقتصاديين يدركون انها تقوم بغسيل وتهريب منظم للأموال ، لكنهم يغضون البصر ، وكأن المشكلة في زيمبابوي .
الفاسدون جعلوا اليمن تتمتع بمستوى عالٍ من التخلف والجهل والبطالة والفقر و المجاعة ، و ظهور بعض الفئات من الناس اضطرت للذهاب نحو أكوام القمامة على أمل العثور على طعام ، ويمكن مشاهدة بعض الرجال و النساء والأطفال بشكل متزايد هذه الايام وهم يبحثون في القمامة ، في بعض الحالات يوقفون الناس عن رمي القمامة ويطلبون منهم تسليمها لهم من أجل اخذ ما يحتاجونه من هناك .
سعر صرف الريال مستقر في صنعاء منهار في عدن، رغم ان الاول محاصر اقتصاديا ومالياً الا انه مسيطر على سعر صرف الريال بثبات ، بينما الثاني مطاراته و وموانئه مفتوحة وحر الحركة والتواصل مع الخارج ويحصل على دعم اقتصادي ومنح مالية هائلة باسم الشرعية ، لكنه لا يتحكم بسعر الريال وفشل في تثبيت الانهيار .
هناك علاقة مباشرة بين المسار السياسي للدولة وسعر صرف العملة ، ولتأكيد ذلك أقترح مشاهدة التقارير بأثر رجعي حول الأسباب الموضوعية التي أدت إلى سقوط الريال من عام 2015 إلى الوقت الحاضر ، وسوف يرى حتى الكفيف بما لا يخطر على البال وكيف من المهين للغاية أن يعتمد سعر صرف الريال بشكل حيوي على بعض التصريحات السياسية لبعض الشيوخ القبلية و الساسة ، ولذلك اذا كانت السياسة ستظل تسير على هذا النحو طوال الوقت ، فإن الريال ايضاً سيستمر في الانهيار .
د. مروان هائل
المسار السياسي الفاسد أهلك العملة الوطنية
اليمن من ضمن الدول المصنفة في مواقع متأخرة على مؤشر مدركات الفساد الصادر عن مؤسسة الشفافية الدولية ، وقد عانت البلاد قبل وبعد الحرب الاخيرة من فساد واضح وكبير في مجال تهريب العملات الأجنبية الى خارج اليمن من قبل رجال الأعمال الكبار والنافذين من المسؤولين الحكوميين والشيوخ والساسة.
هناك قناعة عامة تقول ان "المخربين" الاقتصاديين والسياسيين " الفاسدين " في اليمن هم من يتلاعبون بسعر العملة ، ولكن اكثر ما يثير الدهشة هو حينما يتكلم هذان الطرفان عن المعالجات والحلول ، التي تذهب في النهاية الى جيوبهم وحساباتهم خارج اليمن ، والسؤال هو كيف نحارب الفساد بالفاسدين ؟ .
عوامل مختلفة تحدد قيمة أي عملة في العالم و في مقدمتها قوة العامل الاقتصادي الى جانب السياسي والعسكري ، ونحن لدينا ثروات " نفط ،غاز، معادن، اسماك .. والتي توجد منها كميات هائلة في اليمن لكن اين مواردها ؟ ومن يحررها من ايدي جماعة " الفيد " ؟، اما بخصوص العوامل السياسية والعسكرية فلازال الكثير من ممثلي المسارين ينهب ويسلب ، وبسببهم الى يومنا هذا لازلنا نتحارب و نشحت ونأكل مما يجود به الغير علينا .
لابد من تفعيل الركائز الاساسية الاقتصادية مثل النفط والغاز وميناء عدن وضبط ايراداتهم ، كذلك تحصيل وضبط الضرائب المختلفة من القات وحتى البقل و الكرث ، وتشديد الرقابة التفتيش على انتشار محلات وشركات الصرفة التي اصبحت اكثر من الدكاكين والمطاعم واغلب الساسة والاقتصاديين يدركون انها تقوم بغسيل وتهريب منظم للأموال ، لكنهم يغضون البصر ، وكأن المشكلة في زيمبابوي .
الفاسدون جعلوا اليمن تتمتع بمستوى عالٍ من التخلف والجهل والبطالة والفقر و المجاعة ، و ظهور بعض الفئات من الناس اضطرت للذهاب نحو أكوام القمامة على أمل العثور على طعام ، ويمكن مشاهدة بعض الرجال و النساء والأطفال بشكل متزايد هذه الايام وهم يبحثون في القمامة ، في بعض الحالات يوقفون الناس عن رمي القمامة ويطلبون منهم تسليمها لهم من أجل اخذ ما يحتاجونه من هناك .
سعر صرف الريال مستقر في صنعاء منهار في عدن، رغم ان الاول محاصر اقتصاديا ومالياً الا انه مسيطر على سعر صرف الريال بثبات ، بينما الثاني مطاراته و وموانئه مفتوحة وحر الحركة والتواصل مع الخارج ويحصل على دعم اقتصادي ومنح مالية هائلة باسم الشرعية ، لكنها لا تتحكم بسعر الريال وفشلت في تثبيت الانهيار .
مواضيع قد تهمك
قراءة في مسار الحوار الجنوبي .. إعلان الحوار وتعثر التفعيل ...
الإثنين/27/أبريل/2026 - 08:09 م
في مطلع عام 2026، جاء الإعلان عن إطلاق الحوار الجنوبي– الجنوبي في الرياض برعاية سعودية. حمل هذا الإعلان دلالة سياسية مهمة، تعكس إدراكًا متزايدًا بأن أ
تصعيد خطير.. قوات أمنية تقتحم مقر المجلس الانتقالي في وادي ح ...
الإثنين/27/أبريل/2026 - 07:37 م
اقتحمت قوة أمنية، اليوم الإثنين، مقرّ المجلس الانتقالي الجنوبي في وادي وصحراء حضرموت بمدينة سيئون، مستخدمةً القوة الجبرية، في خطوة مفاجئة أثارت موجة ا
الحالمي: 27 أبريل إعلان حرب شاملة على الجنوب.. و4 مايو محطة ...
الإثنين/27/أبريل/2026 - 07:07 م
اعتبر القائم بأعمال الأمين العام لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، وضاح الحالمي، أن 27 أبريل 1994م مثّل إعلان حرب شاملة على الجنوب، استهدفت الأرض
نقابات عمال الجنوب : موعدنا الساحات.. وراياتنا عالية خفاقة ...
الإثنين/27/أبريل/2026 - 06:16 م
بيان صادر من الإتحاد العام لنقابات عمال الجنوب بالدعوة للمشاركة في مليونية (4 مايو) - ذكرى تأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي صادر عن: الاتحاد العام لنق
كتابات واقلام
د. محمد جمال الشعيبي
إلى كل جنوبي
صالح حقروص
حين يُحتل الوطن وتُدار الثروات كغنيمة
صالح شائف
الجنوب .. أمانة التاريخ لا يخونها الأوفياء
أحمد محمود السلامي
لماذا يحنّ العقل العربي للطغاة؟
محمد قايد
أسبوعٌ يفصلنا عن مليونية 4 مايو، الأيام تقترب، والاستعدادات على قدمٍ وساق لأمّ المليونيات
صالح علي الدويل باراس
سقوط القناع.. هل يسبق القرار الدولي؟
أ.د. عبدالوهاب العوج
الحرب القادمة في الخليج العربي وتداعياتها العالمية
محمد الموس
الايدي المرتعشة لا تحسن البناء