صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
اخبار وتقارير
البحرية البريطانية: إطلاق رصاصتين باتجاه ناقلة غاز قبالة سواحل المكلا ...
آخر تحديث :
السبت - 17 أكتوبر 2026 - 05:24 م
كتابات واقلام
هدنة التقاط الأنفاس
السبت - 01 أكتوبر 2016 - الساعة 08:51 م
بقلم:
د. عيدروس نصر ناصر
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
كثر الحديث عن هدنة قادمة ستشهدها الحرب العبثية البائسة في اليمن التي أشعلها الانقلابيون بخطفهم الدولة ومصادرتهم كل شيء على أرض اليمن والشروع في مهرجان القتل والقصف والتدمير والتفجير، ويدور الحديث عن هدنة 72 ساعة، أي أن فترة الهدنة لا تساوي قيمة الحبر الذي تكتب به بيانات وتصريحات المسؤولين والوسطاء الدوليين ومقالات الكتاب والنشطاء الإعلاميين، ذلك أن 72 ساعة سيذهب منها جزء للاستعداد والتحضير وستشهد خروقات وسيتم إعلان موتها قبل نهايتها، ولا أتصور أن هذه الهدنة يمكن أن تصمد عشر أو 12 ساعة لسبب بسيط هو أن تحالف الحوافش يفهم من الهدنة وقف طلعات طيران التحالف وإيقاف تدخله مع استمرار حربهم في مواجهة المقاومة والقوات العسكرية الرسمية الرافضة للانقلاب. شخصيا أتمنى أن تتوقف الحرب نهائيا ويبدأ مشروع السلم والبناء والاستقرار في هذا البلد المنكوب، لكن التمنيات شيء وحقائق الواقع المريرة شيء آخر، فالانقلابيون لا يبحثون عن الهدنة إلا عندما يشتد عليهم الخناق ويشعرون بأن نهايتهم باتت وشيكة، وبالتالي فإنهم يسخرون هذه الهدنة لإعادة ترتيب أوضاعهم وأخذ الاستعدادات اللازمة للمواجهة القادمة وهذا ما حصل عند كل هدنة تعلن في اليمن، إذ يوقع الانقلابيون على فترة الهدنة فيتوقف تدخل قوات التحالف بينما يواصل هؤلاء (الانقلابيون) حربهم على المواطنين في كل مناطق التماس. الهدنة الراهنة تأتي وهناك مؤشرات على تدهور مريع في جبهة الانقلابيين سواء بعد عجزهم عن تدبير مستحقات الناس من المرتبات الشهرية منذ ثلاثة أشهر، أو من خلال تنامي موجة السخط التي تشهدها بعض المناطق الخاضعة لسطوتهم، وخصوصا العاصمة صنعاء، ناهيك عن التقدم البطيء الذي تحققه المقاومة والقوات العسكرية الرسمية الرافضة للانقلاب وهذا ما يبعث على التساؤل، لماذا لا يقلق الوسطاء الدوليون على تدهور الأوضاع إلا عندما يكون الانقلابيون في لحظات الضعف وبداية الانهيار؟ بينما يتفرجون على تغول هذه المليشيات عندما تكون في لحظات القوة والانتشار؟ إنها هدنة التقاط الأنفاس التي من خلالها يستعيد التحالف المليشياوي الانقلابي ترتيب أوضاعه وإعادة تموضع قواه وحشد المزيد من المقاتلين ليستنهض ما أمكن من أجل استئناف حربه المجنونة على المواطنين الأبرياء في كل مناطق التماس. الهدنة الوحيدة التي يمكن أن تصمد هي تلك التي يوقع عليها الانقلابيون وهم في لحظة هزيمة ومجردون من كل أدوات الاستذئاب والتنمر التي يبتزون بها كل الأطراف بما في ذلك الوسطاء الدوليون أنفسهم وهذا يتوقف على كفاءة القوات الموالية للشرعية في إحداث تغيير على الأرض يمكن أن يوفر الشروط التي تجبر على هؤلاء الإذعان للإرادتين الوطنية والدولية.
مواضيع قد تهمك
البحرية البريطانية: إطلاق رصاصتين باتجاه ناقلة غاز قبالة سوا ...
السبت/17/أكتوبر/2026 - 05:24 م
أعلنت هيئة بريطانية لتأمين الملاحة البحرية، قبل قليل، تلقيها بلاغًا عن واقعة على بعد 140 ميلًا بحريًا جنوب شرقي مدينة المكلا، حيث أبلغت ناقلة غاز طبيع
عاجل .. محافظ عدن يؤكد ثبات العاصمة وعزمها على مواجهة التهدي ...
الجمعة/16/أكتوبر/2026 - 11:25 م
أكد وزير الدولة محافظ العاصمة عدن، عبدالرحمن شيخ، أن العاصمة عدن آمنة ومستقرة، وأن استهداف مليشيات الحوثي الإرهابية للأعيان المدنية والمنشآت الحيوية ل
وزارة النقل: قصف الحوثيين لمطار عدن تزامن مع استعداد طائرة ل ...
الجمعة/16/أكتوبر/2026 - 11:22 م
قالت وزارة النقل اليمنية، إن استهداف مليشيا الحوثي مطار عدن الدولي بصاروخين باليستيين، مساء الجمعة، تزامن مع استعداد طائرة تابعة للخطوط الجوية اليمنية
عاجل / بيان أمني بشأن القصف الصاروخي الحوثي لمطار عدن ...
الجمعة/16/أكتوبر/2026 - 10:33 م
أوضحت إدارة أمن العاصمة عدن للرأي العام أن صاروخين أطلقتهما جماعة الحوثيين سقطا داخل حرم مطار عدن الدولي، في الحادثة الثانية من نوعها خلال أقل من أسبو
كتابات واقلام
صالح حقروص
الحوثي: الشعار في المقدمة والهدف في الخلف
محمد عبدالله القادري
جرائم الحوثي بحق المسافرين من الداخل إلى المستوى العالمي
سعيد أحمد بن اسحاق
دلالات خطاب مساء 13 أكتوبر.. القائد عيدروس الزبيدي يرسم ملامح الدولة القادمة
صالح علي الدويل باراس
عسكرياً.. من يضرب المدينة بالصواريخ لن يحكمها
د.أمين العلياني
عدن في مرمى الصواريخ: هل يستهدف الحوثي جغرافية المنشآت أم شرعية الدولة ووظيفتها؟
د.عبدالله عبدالصمد
ماذا بعد؟ الكرة في ملعب الرياض!
المهندس علي المصعبي
الزيدية السلالية ولبس الاقنعه لبقاء الحكم
المستشار سعد عبدالله محمد الحالمي
في ذكراها الـ 63.. تحية الأحرار لثوار ثورة 14 أكتوبر المجيدة وفرسانها الأوائل في الجنوب العربي