صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الأربعاء - 29 أبريل 2026 - 03:20 ص
كتابات واقلام
"فخ الديون Debts Trap "
الأحد - 24 أكتوبر 2021 - الساعة 07:31 م
بقلم:
محمد نجيب
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
- كتبنا مرارا وتكرارا على السلبيات والخطورة التي وصل إليها مستوى الدين العام اليمني والذي شارف على نسبة 100% إلى الناتج المحلي الإجمالي - GDP (الإنتاج الإقتصادي ) الذي هو بذاته " عليلا في طبيعته" و "فقيرا في مكوناته " و "قزما في حجمه" (وينكمش سنة بعد سنة )
- كما طالبنا بالبدء باتخاذ سياسات مالية ونقدية في طريق خفضه إلى مستويات عملية ومقبولة.
- الدولة "تستدين" لأن "مصروفاتها" أكثر من "إيراداتها" مما ينتج عنه "عجز" في الموازنة/المالية العامة.
- حاليا يبلغ حجم هذا الدين العام الوطني نحو 15 مليار دولار أمريكي. منه ما يقارب 60 في المئة بالعملة الوطنية , 8 تريليون ريال يمني. وبقية الدين, 40 في المئة هو بعملات اخرى, نحو 7 مليارات دولار أمريكي.
- أن أسعار الفائدة المرتفعة (تجاوزت ال 20% سنويا) والتي تدفع على الدين العام بالريال اليمني منذ بدء الحرب في نهاية الربع الأول من العام 2015م انما هو الخطر بذاته وأمر يثير قلقا عميقا له مبرراته . هذا العبء سيسخر "لخدمة" فوائد الدين العام اليمني بالريال اليمني(نحو 35 % من موازنة الدولة); ولن يبقى هناك ما يكفي للاستثمار و لتاسيس أي تحسن أو تقدم أو نمو في باقي القطاعات الاقتصادية القائمة (تعليم,صحة,بنية تحتية...الخ) وكذا حرمان ,"متعمد" ,لأجيال المستقبل في حياة كريمة ومتواضعة.
- القطاع المصرفي اليمني شبه مشلول وميت إكلينيكيا لشحة و/أو انعدام "السيولة" لديها الذي تعتبر بمثابة الدم واهم عامل لأي بنك. كل هذا هو بسبب الدين العام اليمني ; "70- 75"في المئة من "أصول" هذا القطاع "الاصغر" على مستوى "العالم العربي" هي "قيد حجز" الدين العام اليمني بالريال (سندات خزانة). ونتج عن هذا الوضع المشين عدم استطاعة البنوك الوفاء بالتزاماتها وحرم/ منع عملائها من حقهم الشرعي والقانوني في سحب مدخراتهم وودائعهم من بنوكهم المعنية. والوضع مازال مستمرا.
- وبرغم هذا الوضع الاقتصادي والمالي الهش القائم اعلن البنك المركزي اليمني - عدن عن فتح الاكتتاب في أدوات الدين العام ابتداء من الأول من شهر نوفمبر(1/11/2021م), وهذا الوضع سينقل القطاع المصرفي اليمني من سئ إلى أسوأ بشكل عام.
- هذا يؤكد جليا أن الحكومة الحالية حالها هو حال الحكومات السابقة وهو الوقوع في "فخ الديون" ب"ادمان" الإقتراض لتمويل "عجزها" المالي اللامتناهي ! من اين أتى البنك المركزي أو وزارة المالية بهذا التفويض المالي المدمر؟
- في كل دول العالم المتقدمة والناشئة والنامية "يرضخ"الدين العام تحت "سقف" تحدده قوانين ودساتير تلك الدول حتى حكومة الولايات المتحدة الأمريكية لا "تقترض" إلا بموافقة سيادية (الكونجرس الأمريكي ) تكون ضمن "سقف دين " مسموح به لا يسمح بتجاوزه.
- الحكومة قد تكون عالقة في "فخ الديون" ولكن لادراكها وقناعتها (الغير مبررة) انه بمقدرتها سياديا "التحرر منفردة" ,عند الحاجة/الضرورة, من هذا موقف متى شاءت وذلك عبر طبعها لل"العملة" (دون حسيب أو رقيب ) كما كان الحال في الأعوام القليلة الماضية وما تلى ذلك من نتائج مدمرة على سعر صرف الريال وتضخم مسعور في الأسعار.
- ختاما نقول يبقى وصفة العلاج الأساسي والجذري لل "السيطرة" على مستويات الدين العام اليمني تكمن في "خفض الانفاق وزيادة الإيرادات " ولكن يبدو ان هذا عمل صعب وشاق ومرهق.كما وانه غير مرغوب ومقبول به لأسباب يعلمها القاصي والداني.
محمد نجيب سعد
مواضيع قد تهمك
تصفح العدد الإلكتروني لـ #صحيفة #عدن_تايم الورقية .. عدد ر ...
الأربعاء/29/أبريل/2026 - 02:20 ص
تصفح صحيفة عدن تايم بعددها رقم 453 الالكتروني . يضم العدد الجديد سلسلة من الاخبار والتقارير والاستطلاعات الحصرية . للإطلاع على العدد كاملا 👇
الإعلام اليوم يشكّل أحد أبرز حقول "الاتصال السياسي" ...
الثلاثاء/28/أبريل/2026 - 06:05 م
عدن – الثلاثاء 28 أبريل 2025 نظّمت نقابة الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين، اليوم، فعالية فكرية بعنوان “الإعلام في سياق القضية الوطنية الجنوبية: بين تمثي
تفاصيل ضربة موجعة جديدة ضد المتلاعبين بالأقوات والمعونات ...
الثلاثاء/28/أبريل/2026 - 03:11 م
عدن | البريقة _ إعلام المكتب في ضربة موجعة جديدة ضد المتلاعبين بالأقوات والمعونات، وفي استمرار ليقظة الأجهزة الرقابية بالعاصمة عدن، تمكن مكتب الصناعة
اقتحام مقر الانتقالي في سيئون يشعل الغضب.. تصعيد خطير وتلويح ...
الإثنين/27/أبريل/2026 - 11:48 م
في تطور لافت يعكس تصاعد التوترات في وادي حضرموت، أدانت الهيئة التنفيذية المساعدة للمجلس الانتقالي الجنوبي اقتحام مقرها في مدينة سيئون من قبل قوة أمنية
كتابات واقلام
محمد الجنيدي
ماذا بعد مليونية 4 مايو؟
د. علي صالح الخلاقي
في ذكرى 27 أبريل: دروس الماضي واستحقاقات الحاضر
عصام عبده علي
4 مايو… حين قال الجنوب كلمته وصنع معادلته السياسية
ناصر بو صالح
عدن.. بين سندان النكاية ومطرقة الجرعات السياسية !
صالح علي الدويل باراس
94 ليست تهمة لننفيها.. بل حقيقة لنبني عليها
صالح حقروص
الفرق بين تدمير النخبة الشبوانية وتفكيك النخبة الحضرمية
علي سيقلي
الإعلام والقضية الجنوبية… عندما يتحول السؤال إلى اختبار وعي
د. حسين لقور بن عيدان
الإصلاح اليمني: لا يكفي النفي لتجنُّب التصنيف