آخر تحديث :الثلاثاء - 28 أبريل 2026 - 09:46 م

كتابات واقلام


الفرق بين تدمير النخبة الشبوانية وتفكيك النخبة الحضرمية

الثلاثاء - 28 أبريل 2026 - الساعة 08:22 م

صالح حقروص
بقلم: صالح حقروص - ارشيف الكاتب


في غزوة خيبر عام 2019 ألتي سعت من خلالها مليشيات الاخوان احتلال الجنوب وفشلت نتج عنها احتلال محافظة شبوة من قبل مليشيات الاخوان واول شي قامت به هذه المليشات هو تدمير قوات النخبة الشبوانية واخراجها من محافظة شبوة لا لشي غير كونها قوات جنوبية استطاعت خلال فترة ثلاث سنوات من توفير الامن والاستقرار لم يسبق له مثيل وساهمت في ترسيخ الطمأنينة في المحافظة وبعد أن تم تدمير النخبة الشبوانية عاد الارهاب وانتشار التقطعات وتهريب المخدرات والثارات بعد غياب خلال فترة تواجد قوات النخبة الشبوانية في محافظة شبوة .

ومن خلال ما حدث مع النخبة الشبوانية في محافظة شبوة ومن حرصنا ومحبتنا لاهلنا في محافظة حضرموت وادراكنا بمدى اهمية النخبة الحضرمية باعتبارها صمام امان لحضرموت ورمزاً أمنياً لا يمكن التفريط به، وركيزة يجب الحفاظ عليها بكل مسؤولية ووعي، لما تمثله من أهمية لحاضر المنطقة ومستقبلها ويجب تكاتف جميع أبناء محافظة حضرموت في حماية قوات النخبة الحضرمية ومنع تكرار ما سبق وأن حدث لقوات النخبة الشبوانية وكيف عانت كثيرا محافظة شبوة نتيجة لهذا المخطط على مدى أكثر من ثلاث سنوات.
فهي قوات مدرّبة ومؤهلة عسكرياً ومشروع أمني للمحافظة ويمثل خط أحمر” لا يجوز المساس به.

ومن الطبيعي أن ما حدث للنخبة الشبوانية بعد غزوة خيبر في عام 2019 سيحدث مع قوات النخبة الحضرمية وأن في محافظة شبوة تم من خلال التدمير فبعد العدوان السعودي على الجنوب واعادة القوات الشمالية إلى محافظة حضرموت سيحدث الشي نفسه وان اختلفت الطريقة بدل التدمير سيكون من خلال التفكيك واضعافها وتنفيذ المخطط نفسه وعلى نار هادئة وفي ذلك مساس باستقرار امن حضرموت كلها وهو الهدف المنشود المراد الوصول إليه وهو ما يتطلب التصدي له ومنعه.

أن الحفاظ على النخبة الحضرمية هو حفاظ على أمن حضرموت واستقرارها، وأي تفكيك لها هو فتح بابٍ للفوضى بدل الاستقرار.