صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الثلاثاء - 26 مايو 2026 - 03:28 ص
كتابات واقلام
أيها المنغصون
الخميس - 16 ديسمبر 2021 - الساعة 01:39 ص
بقلم:
هدى العطاس
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
اصدقائي..
البارحة حين فوز فريقنا للناشئين في "نهائي كأس غرب اسيا لكرة القدم" جميعنا حلقنا في الوهج، عشنا لحظات قطيعة مع مشهد واقعنا السوداوي، لم يكدرها سوى التوظيف السياسي الممجوج من قبل البعض، واستدعائه شعارات ماحلة، وانكاره وجود واقع جنوبي جديد، وقفزه على وجع اكثر من نصف قرن لن تدمله لحظات ولو كانت شاهقة في بهجتها.
هؤلاء الذين استدعوا شعاراتهم المستفزه كأنما استكثروا على البسطاء جنوبا وشمالا ان يعيشوا لحظة فارقة تجمعهم خارج مشاهد فجائع معاشهم اليومي.
أيها المنغصون:
لا خلاف أن البارحة كل الشعب كان فرحا جنوبا وشمالا. وان السبب الاهم لجمع فرحتهما معا، البحث عن فرصة فرح وسط المعاناة ذات المصدر المشترك.
وعدا عن هذا السبب، لا يمكن تجاوز حقيقة ان دوافع فرحتيهما ليست واحدة ولا متماثلة،
وتباين الدوافع مبعثه واقع لا يمكن تزييفه أو التلاعب بحقائقه.من ذلك ان:
-الجنوبيون تضاعف فرحهم لأن اغلب لاعبي الفريق ومدربه الذين حققوا هذا النصر غير المسبوق جنوبيين.
-بينما الشماليين فرحوا لأنه مثلا: لم يسمح برفع علم الجنوب في المباراة!
-لأن أسم اليمن كان رسميا هو الموصوف.
أيها المنغصون:
الأمر في الجنوب فيما يتعلق بالانفصال والوحدة له وقع مختلف وحساسية تشبه غرز نصل في جرح مازال مفتوحا. لماذا تشبون اوار الحرائق بين البسطاء الفرحين شمالا وجنوبا، بين المبتهجين بالنصر اليتيم الذي قد لا تتكرر لحظته.
وتأكيد للبديهي: الناس البسطاء أقصد في الشمال لو تركوا بدون تعبئة السياسيين فأن آخر همهم ننفصل أو نتوحد .
ان المواطن الشمالي البسيط الذي يقوم "المنغصون" باستغلال مشاعره لنفخ أبواقهم المزعجة وتوظيفها لمشاريع ولاءاتهم ومصالحهم السياسية والحزبية، هذا المواطن لو تتحقق له دولة على ارضه تمنحه كرامة وعزة واستقرار لن يتمسك بالوحدة ولن يفكر ب"الجنوب" إلا كجار شقيق يروم اواصر الود معه مع حفظ احترام وخصوصية وسيادة كل منهما.
ايها الممعنون في استفزازهم: لا تقاس الأمور بحوادثها العرضية، ولا يقيم مشهد على لحظة خارج سياقه.
بل ان ما حدث أمس أثبت بما لا يترك فرصة للمراجعة بان الوحدة السياسية والادارية فاشلة، وأصبحت من ماض لا يليق بلحظات الفرح، وأن مشهديتها لا تبعث في النفس إلا شريط من الألم والكآبة، وبأنها أصبحت مقبورة ويجب ان يتجاوزها الحاضر.
وللحريصين ذوي الضمير المتعاف: إذ حقا نريد فرحة مستدامة للشعب في الجنوب والشمال اللذين ذاقا صنوف من المرارات، علينا ان نفكر خارج صندوق "الوحدة" السياسية والادارية، والبحث عن نوع من التعاون والمساحات المشتركة التي تحفظ الوشائج والود والأخوة بين الاشقاء.
مواضيع قد تهمك
عاجل/ إدارة أمن عدن تنفي احتجاز طفل وتوضح إجراءات التحقيق في ...
الثلاثاء/26/مايو/2026 - 12:55 ص
تابعت إدارة أمن العاصمة عدن ما يتم تداوله في بعض مواقع التواصل الاجتماعي بشأن مزاعم احتجاز الطفل المجني عليه في شرطة الممدارة، وتؤكد إدارة أمن عدن أن
عاجل / الأرصاد تحذّر من موجة "إجهاد حراري رطب" تهدد سكان عدن ...
الإثنين/25/مايو/2026 - 11:11 م
أصدر مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر في الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد، تحذيراً صحياً ومناخياً عاجلاً موجهاً إلى أهالي وسكان مدينة عدن، بش
قلق بالغ واستهجان قرار توقيف الكابتن الطيار/ روزا مصطفى عبدا ...
الإثنين/25/مايو/2026 - 08:51 م
بيان : تابعت مجموعة “جنوبيات من أجل السلام” بقلق بالغ واستهجان شديد ما تعرضت له الكابتن الطيار روزا مصطفى عبدالخالق من قرار توقيف عن العمل، على خلفية
في الضالع.. هتافات مؤيدة للمجلس الانتقالي الجنوبي والرئيس ال ...
الإثنين/25/مايو/2026 - 07:15 م
شهدت محافظة الضالع، اليوم الاثنين، مهرجاناً جماهيرياً وخطابياً حاشداً بمناسبة الذكرى الحادية عشرة لتحرير وانتصار المحافظة، برعاية الرئيس القائد عيدروس
كتابات واقلام
د.فضل الربيعي
يبقى الرهان على صحوة ضمير النخب الوطنية..
منصور زيد
المشروع الذي حمل رايته أبناء الضالع مبكرًا
وجدي السعدي
الضالع.. زمن الجحود والإنكار لن يطمس مجد التحرير
أحمد الربيزي
في ذكرى تحرير الضالع
د.أمين العلياني
لماذا تستهدف الضالع اليوم؟
د. حسين لقور بن عيدان
إلى مروان الغفوري بدون احترام.....
صالح حقروص
القبيلة ليست أداة للصراع السياسي
علي عميران
25 مايو .. الضالع: بوابة النصر وعنوان الصمود