آخر تحديث للموقع : الأحد - 25 سبتمبر 2022 - 01:58 م

كتابات واقلام


تعزيز اللحمة الجنوبية

الجمعة - 23 سبتمبر 2022 - الساعة 06:27 م

نصر هرهرة
الكاتب: نصر هرهرة - ارشيف الكاتب


كان لانتشار الافكار القومية والأممية تاثير سلبي على الهوية الوطنية الجنوبية كما ان النزاعات والصراعات ودورات العنف بين ابناء الجنوب وبمسميات مختلفه وغياب الحوار كقيمة حضارية لحل الخلافات وتحقيق التوافقات تسببت بتمزيق النسيج الوطني الاجتماعي واضعاف الجنوب.

كل ذلك سهل على نظام صنعاء وقواه القبلية والمذهببة والمتطرفة في حرب صيف 1994م الذي قادها نظام صنعاء ضد شعبنا وقوع الجنوب تحت الاحتلال اليمني الذي تدثر بالوحدة زورا وبهتانا.

وقد عاني شعبنا ولا زال يعاني حتى اليوم الماسي والالام من جراء ذلك حتى استدرك ان من ابرز اسباب معاناته هي النزاعات والصراعات البينية واهتدي الى الحل للخلاص من ذلك من خلال مبدا التسامح والتصالح الذي تم التوافق عليه في جمعية ردفان في 7/7/2006م لايجاد حد لتاثير تلك الصراعات وترميم النسيج الاجتماعي وتوحيد الجنوبيبن وتعزبز لحمتهم كمصدر لعزتهم وقوتهم في مواجهة التحدايات ووضع قطيعه مع ماضي تلك الصراعات وتحريم العنف والارهاب وانتهاج مبدا التسامح والتصالح كسلوك عام لابناء الجنوب ولنا مثال ما حصل في جنوب افريقيا وفي رواندا من تسامح وتصالح واكماله بقانون العدالة الانتقالية وجبر الضرر ولكن هذا القانون بالنسبة لنا يحتاح الى دولة تسنه وتحميه وتستطيع تنفيذه لهذا بامكان الجنوبيبن تاجيل هذا القانون الى بعد استعادة الدولة الجنوبية.

لقد بنى شعب الجنوب على مبدا التسامح والتصالح ثورته السلمية وفيما بعد مقاومته المسلحة للغزو الحوثي وتحددت اهداف حراكه السلمي ومقاومته المسلحة في استعادة الوطن بحدوده المتعارف عليها وسيادته على كامل ترابه الوطني ومياهه الاقلبمية واستعادة الهوية الوطنية الجنوبية وبناء الدولة الجنوبية الفيدرالية المستقلة وحقق شعبنا نجاحات على طريق انجاز تلك الاهداف الوطنية ولازالت امامه جملة من التحديات من اهمها التوافق على ميثاق وطني لتعزيز مبدا التسامح والتصالح وتعزبز اللحمة الوطنية والشراكة في استكمال تحرير الوطني وتنظيفة من الارهاب وبناء الموسسات وتطوير وتحسبن الخدات والمستوى المعيشي لشعب وتسييج حدود الجنوب وبناء الدفاعات على حدوده لتامينه من اي اعتداءات جديدة والذهاب إلى العملية السياسية التي ترعاها الامم المتحدة ووطنا بايدينا ونحن اقويا على طاولة المفاوظات لتحقيق استقلالنا الناجز.

وحتى يطمئن الناس على مستقبلهم فانه لابد من التوافق على ملامح الدولة الجنوبية المنشودة كدولة فيدرالية مستقلة كاملة السيادة ونظامها السياسي وما اذا كان شكل الحكم برلماني ام رئاسي يحكم فيه الشعب نفسه بنفسه بطريقة مباشرة من خلال الانتخابات وبطريقة غير مباشرة من خلال الاستفتاءات واعتماد اقتصاد السوق (الاقتصاد الحر) وتحقيق الامن والاستقرار في الجنوب واطلاق المجال للحربات العامة والدفاع عن حقوق الانسان سيادة النظام والقانون والالتزام بالمعاهدات والمواثيق الدولية باعتبار الجنوب جزء من الامة العربية والاسلامية.