آخر تحديث :السبت - 02 مارس 2024 - 02:02 ص

كتابات واقلام


حول قرار منع الدراجات النارية

الأربعاء - 25 أكتوبر 2023 - الساعة 04:21 م

أبو مصعب عبدالله اليافعي
بقلم: أبو مصعب عبدالله اليافعي - ارشيف الكاتب


نحن كشعب جنوبي بشكل عام على مستوى جميع محافظاته الست من الازل وبتحديد في ظل الاستعمار البغيض سارق الثروات و الشجر والحجر هذا الذي عرفناه وتربينا عليه من الصغر وهنا تباين في الامر عموماً ما اريد اصل اليه ان الاوضاع المعيشية كانت في استقرار والكل مقتنع بما كان مقسوم له في ذلك الحين كان يحيط بالناس الشعور النفسي من جمال الوضع المعيشي والاحساس به لوجود مصدر رزق يقتاد منه الا وهي الوظيفه العامه الممثله له قمة راحة البال والاستقرار في سير حياته البسيطه اصلا الخاليه من اي طموح ونظره تطلع في العلالي ومقتنع كل الاقتناع بها وحامد خالقه.رب الكون على ما هو فيه كل هدا بنعمة الوظيفه الذي تعتبر في روحه ونفسه قمة حياته.
ويستمر هذا الشعور الجميل من وجهة نظر المواطن
هي احلى ما في حياته وانتقل معه هذا الشعور الى ما بعد الاستقلال المجيد.من المستعمر الغاشم ناهب ثروات الوطن مع قيام جمهوريتنا الفتيه واصبح على نفس المنوال كما تعود وتربى وعاش عليه وهي الوظيفه العامه كنز الكنوز بالنسبه له لانها تمثل له قمة استقرار حياته الورديه والجميله، من خلال امتلاكه راتب شهري وهو يعتبر بمثابة الابن الشرعي لتلك الوظيفه حيث تعتبر حلم احلامه ومقتنع فيها ايما اقتناع ورضى وحامد ربه عليها ليل ونهار وسعيد.ط، بها وكأنه استحوذ على كنز لايقدر بثمن.
حلم المواطن، وخاصه العدني دائما بسيط على قدر ظروف بلده الذي تمر بها واصبح سجين هذه الظروف الذي لم تتغير ولم تتحسن على الاطلاق من يوم خروج
المستعمر البغيض من ارضنا ولم يشعر ابدا المواطن العدني الذي اصبح مجرد من اي تطلع نحو مستقبل افضل وزاهر كبقية دول الجوار نتيجة السياسات الكارثيه التي اصابة عدن بدات واصبح سجين الوظيفه المكتسبه له من فترة الاستعمار ناهب ثروات الاوطان اضف إلى الحرب الظالمه الذي حلت بعدن من الحوثه، وكذلك الفساد الذي ينخر في جسد الوطن، وقبل ذلك عدم وجود الدوله على الارض مثل بقية دول العالم.
كل هذا الركام الحاصل اصبح على ظهر المواطن في عدن حتى الذين يملكون وظائف من عهد الاستعمار انقرضوا بحكم عوامل الزمن، ولذا اذا نظرنا إلى اوضاع بلدنا فهي لاتسر ولاتريح خاطر وبالتدقيق والتمعن فيها اوضاع اقل مايقال عنها هشه وتحت مستوى درجة سالب اقتصاديا واداريا وسياسيا وكل ما يخطر في بالك من مجمع السلبيات الخارجه عن مستوى التخطيط العلمي السليم كما هو معروف في ابجديات قيام مرتكزات الدول ولهذا كل شي يمشي بالبركه والدعاء اي دوله هده الذي لاترعى ولاتحافظ ولايوجد اي شعور واحساس لراحة مواطنيها.
نحن في محافظتنا عدن متربين على النظام والمدنيه
ولنا حضاره كان يضرب بها المثل بين دول الجوار والعالم بالثقافة وعلم ابناءها الانجاب الذين يتنفسون النظام
في حياته كما يتنفسون الهواء، اذن نحن في عدن من يسعى الى قمة النظام ولكن الذي ليس ضرر فيه على المواطن ومن يخالفك الرأي في هكذا امر يعتبر خارج التغطيه يعني شاد في فكره، يا اؤولي الامر ويا من بيدك ناصية القرار والمسؤول عن تنفيده نحن معك وفي ظهرك وسند وعون لك ولكن ان يكون القرار مدروس وفيه منفعة للمواطن وليس فيه مضرته، حيث وانك انت الراعي وانت المسؤول منه في تدليل الصعاب لحياته المعيشه
وعليه والكل في هذه البلد يعرف ويعي الحقيقه الذي تنطق وتقول ان المواطن في عدن ليس لديه دخل، اخر غير وظيفته العامه لانه تربى عليها وقيدوا احلامه فيها من الازل في تعاقب الانظمه عليه قديما وجديدا
ولان الدوله في عدم استقرار اقتصادي وسياسي والمراحل الذي تمر بها لا تستطيع تقوم بواجباتها الدستوريه تجاه المواطن في توفير وظيفه له يقتاد بها مع من يعولهم فاصبح امام الامر الواقع واصبح هو من يحل مشاكله الحياتيه واصبح يقوم بدور الدوله لنفسه ياللعجب في هذا الزمن الذي وصلنا ونعيش بين جنباته المره مواطن يقوم مقام الدوله ويوفر لنفسه حل بوجود عمل يقتاد منه واسرته بعد ان اغلقت جميع الابواب في وجهه بحلول من
الدوله المسؤوله منه فأضطر لتدين مبلغ من المال كي يخلق له مصدر دخل يرتكز عليه في حياته الصعبه
وقام بأخد دراجه اي سيكل نار يعمل عليه ليل ونهار حتى يستطيع ان يغطي بعض التزاماته الاسريه ويصرف عليها وصبح تحت الامر الواقع الدي لامفر منه لدخله الوحيد في رعاية اسرته وحس بشي من الاستقرار يصحى على كابوس، وبشكل مفاجئ بصدور قرار بمنع سير الدراجات النارية في العاصمه عدن القرار على العين والراس فنحن ابناء عدن ملوك النظام والقانون لاننا تربينا عليها.
ولكن القرار الذي يضر عيشة المواطن نحن مختلفين معه حيث ما هو البديل لهذا المواطن المنكوب في عيشته وهل يستطيع صاحب من اصدر القرار وهو الجانب السيادي في الدول ان يوفر البديل لهذا المغلوب في امره اذن اذا وجد البديل للاحرص على استقرار هذه الاسره الذي كانت تقتاد من هذه الدراجه ففي هذه الحاله يكون القرار لا تجال عليه اطلاقا ولكن اذا كان القرار لمجرج القرار فهنا يكون في تعسف تجاه هذا المواطن والدي ليس لديه حيله يلجئ لها
وبذا يكون في ضرر بالغ عليه في معيشته والمثل القائل قطع الاعناق ولاقطع الارزاق نحن مع النظام كما اسلفنا ولكن ان يكون لا يمس عيشة المواطن.
قرار منع سير الدراجات الناريه في شوارع عدن من الافضل اعادة النظر فيه لما يمثل من ضرر بالغ وكبير
على حياة الاسر المعتمده على ريع دخل هده الدراجه الدي هي بمثابة وظيفه خلقها المواطن لنفسه وعليه نطلب كمواطنين صالحين نحب وطنا اعادة النظر في هكذا قرار فنحن مع سيادة القانون وليس ضده على ان يكون هناك ادخال ضوابط صارمه وملزمه لمالكي الدراجات الناريه وتعاملهم مثله مثل المركبات الدي تسير على طرق البلد وينطبق عليهم جميع الاجراءات الذي تطبق على جميع
المركبات وبدا يكون هناك مبدء لا ضرر ولاضرار وعليه يكون القرار في هذه الحاله خضع لدراسه ومقبول من جميع فيئات الشعب وتسري روح الرضى بين المواطين ويحسوا بعدم التعسف عليهم وتسير الحياه بشكل افضل بين المسؤول والمواطن وعلامات السعاده تغمر الجميع.
نأمل ان نجد الرشد في اتخاد القرارات مستقبلا حتى لانعطي ذريعة للمتربصين بوطنا في شق اللحمه
بين المواطنين والدوله الذي ترعى مصالحهم نحو.
الافضل وجعلهم يحسوا ولو بشي بسيط من رضى
حياتهم الصعبه بكل المقايس في الفتره الدي نعيشها
الغير طبيعيه في هكدا ضروف تمر فيها البلد
نسأل الله ان يأخد بيدنا جميعا شعب ودوله للخروج من هدا النفق ونرى ولو بصيص نور في اخره
وسلااااااااااامي لشعبي ووطني نحو التقدم والازدهار.