آخر تحديث :السبت - 13 أبريل 2024 - 06:25 ص

كتابات واقلام


الجنوب العربي قضية ﻻ تموت

السبت - 25 مارس 2017 - الساعة 01:07 ص

علي محمد السليماني
بقلم: علي محمد السليماني - ارشيف الكاتب


كثيرا مايغيب العقل العربي خلف عواطف ﻻتعتمد على لغة اﻻرقام ونتائج دراسات ، وتظل السرعة و"الظرفيه" هي الحاضرة في صنع القرار العربي في اغلب اﻻحيان ' ولعل اهم قضيتين واجهها العقل العربي هما قضية فلسطين العربيه وقضية الجنوب العربي 'ورغم اﻻهتمام الجمعي العربي بقضية فلسطبن لكن ظلت المشكلة قائمة على مدى نصف قرن والقضبة اﻻخرى وهي شقيفتها في المعاناة ولكن دونما اي اهتمام بها ' وما يتضح لنا تدريجيا مع مرور الوقت بان هناك التفافا على قضية الجنوب العربي ونضاﻻت شعبه الرافض لﻻحتﻻل اليمني مذ اﻻنقﻻب الذي قام به نظام الرئيس اليمني السابق وشركاؤه حزب اﻻصﻻح اليمني وجماعات اﻻرهاب العالمي - اﻻفغان وماشابههم- وشاركت فيه كل مناطق العربية اليمنية ظهر 27ابريل 1994 وحتى احتﻻل الجنوب في 7/7/94 فمنذ ذلك البوم اﻻسود في تاريخ الجنوب العربي (ج.ي.د.ش) وشعب الجنوب يخوض نضاﻻت متعددة ضد التواجد العسكري اليمني وجماعاته اﻻرهابية ،حتى كاد ان يسيطر على معظم اراضيه مع مطلع العام 2015 ، لتقوم اطراف صراع صنعاء بتكرار غزوها مرة ثانية في مارس 2015 تحت عنوان الحوثي وعفاش ، والذي تصدى له شعب الجنوب منفردا ، حتى قامت دول النحالف الشقيقة بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة اﻻمارات العرببة المتحدة بشن ضرباتها الجوية على الحوثي وعفاش الخصم المشترك لدول الجوار ولشعب الجنوب . وهو مادفع بالقيادات الوطنية السياسية الجنوبيه في الخارج،ان تعلن تاييدها لعاصفة الحزم والحسم واعادة اﻻمل كما ايدت المقاومة الجنوبية والحراك الوطني الجنوبي وقيادات الخارج ممثلة في الزعيمين الجنوبيين علي سالم البيض وعبدالرحمن علي بن محمد الجفري وقيادات الداخل شراكة الجنوب العربي مع اﻻشقاء العرب في تصديهم للمؤامرة ضد العرب ، وبفضل من الله وتمكين منه تم هزيمة الغزو والمشروع المعادي للمنطقة كما هزم اﻻحتﻻل اليمني قبله، ليفاجىء هذا الشعب العربي الجنوبي بان نصره جير للشرعيه!!، وتجاهل كامل لشراكة شعب الجنوب العربي مع اشقاءه العرب، وﻻاقول تنكر.!! اننا نكرر القول ونؤكد ان شعب الجنوب العربي لن تنطلي عليه اساليب الاحتﻻل اليمني وﻻ خدعه ، وهو من قدم قوافل من الشهداء لنيل حريته واستقﻻله للحصول على حقه المشروع في الحياة الحرة الكريمة واستعادة استقﻻله ووطنه وسيادته على ارضه ، بعد ان استعاد اﻻشقاء اليمنيون نظامهم ودولتهم الجمهورية العربية اليمنية منقلبين على كافة اﻻتفاقيات الوحدوية منذ عام 1972م وحتى اعﻻنها في 22مايو 1990م - *اعﻻن وليس قيام* - حيث واجهها الفشل بعد شهرين اثر غزو قوات صدام حسين لدولة الكويت الشقيقة في 2اغسطس من نفس العام بعد ان وقف اصحاب الشمال مع الغزو ، ووقف اصحاب الجنوب ضده ومع الكويت الشقيقة ، ثم بعد اﻻستفتاء على دستورها عام 1991م "وماصاحبه من تعثر، حتى جاءت انتخابات ابريل 93م وبينت استحالة الوحدة اليمنية بالنمط الذي تسير عليه ،وحدثت اﻻزمة بين قيادتي دولة الجنوب ودولة الشمال، اللتان لم يتحقق اندماجهما كما كان اتفاق اعﻻن الوحدة في 22مايو90م، وهو اﻻمر الذي استوجب اجراء حوارات خرجت بوثيقة العهد واﻻتفاق لبناء دولة مدنيه حديثه بمخاليف سبعة للجنوب والشمال والشرق والغرب وتم توقيعها في اﻻردن بتاريخ 21فبراير 94 لكن دولة الشمال شنت الحرب على الجنوب، والغت تلك الوثيقة ودولتها المدنية الحديثة المقترحة ، لتفرض على الجنوب نظامها وثقافتها والتطرف الديني والطائفي باحتﻻل عسكري.. اننا ونحن نسوق تلك الحقائق نتامل من اﻻشقاء العرب ومن احرار شعوبهم ان يقفوا مع الحق والعدل والخير من خﻻل احترام حق شعب الجنوب العربي في قيام دولته العربية الجنوبية الفيدرالية الرشيدة ، وباﻻدوات الجنوبية التي يرونها مناسبة للفترة اﻻنتقالية لدولة الجنوب العربي، وفي ذلك كل الخير لكل دول وشعوب المنطقة وامنها واستقرارها بمافيها دولة وشعب اليمن الشقيق الجار' عوضا عن نقل بنك اليمن المركزي الى عاصمة الجنوب العربي عدن ' فالمساعدة على اعادة مؤسسة النقد للجنوب العربي للحياة انفع وقيام دولة الجنوب العربي ' اجدى لﻻمن واﻻستقرار في اليمن والجنوب العربي والمنطقة عموما!!